توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الموالاة تُثمّن الخطوة والمعارضة تعتبرها تمهيدًا لغلق لعبة رئاسيات 2014

تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي

الرئيس الجزائري عبد العزيزبوتفليقة
الجزائر ـ خالد علواش
تباينت مواقف القوى السياسية في الجزائر، بشأن التعديلات التي أجراها الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في حكومة عبدالمالك سلال، فرأت الأحزاب الموالية للحكومة أن التغيير الحكومي جاء ردّا على المشككين في قدرة بوتفليقة في اتخاذ قرارات حاسمة، والقائلين إنه "انتهى سياسيُا"، في الوقت الذي اعتبرت فيه المعارضة خطوة الرئيس الجزائر تمهيدًا لحسم موعد الرئاسيات، إما لصالحه في حال ترشح لفترة رابعة أو لمرشح النظام .
وجدد رئيس "تجمع أمل الجزائر" عمار غول، الذي انتقلت حقيبته من الأشغال العمومية إلى النقل، في لقاء أعضاء حزبه في الوادي، مساء السبت، دعم حزبه الرئيس بوتفليقة، معتبرًا أن "القرارات الحاسمة التي اتخذها بوتفليقة، الأربعاء الماضي، هي تصحيح للأخطاء التي عاشتها قطاعات عدة، وأن الرئيس ظهر في صورة الرجل القويّ رغم وجوده في فترة نقاهة وغيابه عن البلاد، إلا أنه يواصل مهامه كرئيس جمهورية بكلّ تفاني وإخلاص".
وقال غول، "إن رئاسيات ربيع 2014 هو الموعد الحاسم الذي سيفوّت على الانتهازيين فرصة المغامرة بمستقبل الجزائر، وأن (الوهم العربي) لن يحل بالجزائر، لأن الجزائريين واعون بما يحدث حولهم، ويثقون برئيسهم، في حين تبقى المطالب الاجتماعية موضوعية، بالنظر إلى معطيات يعيشها المواطن الجزائري، وعلى وزراء القطاعات تحسين الخدمات، وتوفير حياة كريمة لكلّ الجزائريين، من دون تمييز أو عنصرية".
وأعرب الأمين العام لـ"التحالف الوطني الجمهوري" والوزير المنتدب المكلف بالجالية الوطنية في الخارج سابقًا بلقاسم ساحلي، عن دعمه للحكومة الجديدة، التي طالبها بتكريس الإصلاحات وتوفير ضمانات الاستقرار الاجتماعي، مؤكدًا أن "التحالف شارك في العمل الحكومي ولا يزال في خدمة مصلحة الحكومة والدولة، ويعمل على الاستقرار المؤسساتي".
وعن الرئاسيات المقبلة، قال ساحلي، في ندوة للتحالف ضمّت ولايات الشرق في عنابة، السبت، "إن البلاد مقبلة على استحقاقات سياسية، ونحن متمسكون بأن تُجرى في موعدها، لأن احترام المواعيد هو احترام للمؤسسات، وأن تكون تلك الاستحقاقات فرصة للحفاظ على السيادة الوطنية، وأن تكون رمزية لتزامنها مع الذكرى الستين لاندلاع الثورة التحريرية".
ورأى رئيس "الحركة الشعبية الجزائرية" عمارة بن يونس، الأحد، أنّ "التغيير الحكومي لا علاقة به بالانتخابات الرئاسية، وأن اتخاذ الرئيس بوتفليقة لهذه القرارات هو تصحيح لوضع عدد من القطاعات، التي شهدت مشاكل واحتجاجات"، مجددًا دعم الحركة لبوتفليقة في حال ترشحه لرئاسيات ربيع 2014.
واعتبر الأمين العام لـ"حركة الإصلاح الوطني" جهيد يونسي، السبت، التعديل الحكومي الجديد، لا يعدو كونه "تغييرًا في تكتيك اللعبة السياسية، لجأ إليه نظام فاقد للشرعية يمر بآخر مراحل احتضاره"، مشيرًا إلى أن "الحكومة تحاول ترتيب الموعد الرئاسي مسبقًا، ومصادرة إرادة الشعب".
وأضاف يونسي، المحسوب على المعارضة، أن "هذا التعديل يكشف بلوغ الصراعات والتناقضات بين زمر النظام الحاكم ذروتها، وهو ما لم يعد خافيًا على عموم الجزائريين، بعد أن كان ذلك يتم تداوله على استحياء بين النخب السياسية فقط، وأن الاستحقاق الرئاسي يبقى محسومًا سلفًا لصالح السيناريو الذي يرتضيه الرئيس بوتفليقة، سواء بالتمديد لنفسه في الحكم والاستمرار لفترة رابعة، أو حتى اختيار خليفة له على حساب إرادة الشعب".
ودعا رئيس حزب "الجيل الجديد" جيلالي سفيان بوتفليقة إلى "مغادرة السلطة وتسليمها إلى الجيل الجديد"، مضيفًا أنه "يستحيل عليه مواصلة مهامه كرئيس، بسبب ضعفه جسديًا، ورغم هذا يجري تحضير كبير للعهدة الرابعة من قِبل (الطبّالين)، لكن قناع هؤلاء سقط بسبب مرض الرئيس، وترك البلاد لأكثر من 6 أشهر، من دون تسيير حقيقي، وانكشفت الفضائح، وفي مقدّمتها تحويل المليارات من الدولارات من الجزائر إلى أميركا وآسيا وأوروبا".
وقال رئيس "جبهة النضال الوطني" عبدالله حداد، "إن التعديل الحكومي يكشف عن نيّة الرئيس بوتفليقة في العهدة الرابعة، ومحاولة لغلق كل أبواب التغيير في دواليب الحكم"، واصفًا ذلك بكونه "عودة إلى عهد الحزب الواحد، وتراجعًا عن المكتسبات الديمقراطية"، فيما دعا رجال السلطة الذين "شاخوا" إلى ترك المجال لجيل الشباب حتى يحملوا المشعل.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي تضارب مواقف القوى السياسية الجزائرية بشأن تعديلات بوتفليقة للتشكيل الحكومي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon