توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما يقود بشار حملة للتأثير على الرأي العام الأميركي قبل التصويت

"الشيوخ" و"النواب" يناقشان قرار أوباما توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشيوخ والنواب يناقشان قرار أوباما توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد

تظاهرة أمام مبنى الكونغرس الأميركي ضد توجيه ضربة لسورية
واشنطن ـ يوسف مكي
تتجه الأنظار، خلال الساعات المقبلة، إلى مبنى الكابيتول (مقر مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين في واشنطن)، حيث تبدأ، الإثنين، مناقشة قرار إدارة الرئيس أوباما توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد، عقابًا له على استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين.وتقوم إدارة أوباما بحملة، لإقناع ممثلي الشعب الأميركي بالضربة، تقابلها حملة مناهضة يقودها الأسد، للتأثير على الرأي العام الأميركي قبل التصويت المرتقب.ولا يزال الكونغرس منقسمًا على نفسه، بين مؤيد ومعارض ومتردد لطلب أوباما تنفيذ ضربة محدودة على النظام السوري.وفي مجلس الشيوخ، لا يزال هناك قرابة 50 عضو من أصل 100 لم يحددوا موقفهم من الضربة. أما في مجلس النواب فالعدد يصل إلى 182 نائبًا من أصل 433 نائبًا. ويتم العمل، على قدم وساق، لإقناع هؤلاء الأعضاء.ويعمل أوباما بنفسه على استمالة أعضاء الكونغرس، ولهذه الغاية، تجرى لقاءات تلفزيونية، الإثنين، كما سيلقي خطابًا، الثلاثاء، يشرح فيه موقفه.وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "فريق عمل أوباما يعمل جاهدًا منذ أسبوع، لإقناع أعضاء الكونغرس المترددين بإجراء ضربة محدودة على النظام السوري لمعاقبته على استخدامه الأسلحة الكيماوية".ويعمل على إنجاح هذه الحملة أكبر موظفي البيت الأبيض، بالإضافة إلى أعضاء في الكونغرس ومجموعات يهودية وأميركية من أصل عربي ذات ميول يسارية ومسؤولين في إدارة الرئيس السابق جورج بوش.
ويعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما زيارة الكونغرس، الثلاثاء، في محاولة لحث أعضائه على دعم التحرك العسكري ضد سورية، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" في واشنطن.
وتأتي الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقًا، عشية خطاب مهم للرئيس الأميركي، مساء الثلاثاء، في محاولة لإقناع الأميركيين بضرورة توجيه ضربة عسكرية محدودة إلى سورية، وتقول قوى غربية: إنها ضرورية لمعاقبة النظام السوري على استخدام أسلحة كيماوية في الحرب الدائرة منذ عامين ونصف تقريبًا.
وقالت تقارير صحافية أميركية: إن الخطاب المرتقب لأوباما سيرتكز على تحذير الأميركيين من أن "عدم التدخل العسكري في سورية سيقوي الأسد وحلفاءه في المنطقة"، مشيرة إلى "اجتماع في البيت الأبيض بين الرئيس ونائبه جو بايدن مع وزير الدفاع تشاك هغل، الإثنين".
وواصل البيت الأبيض، الأحد، مساعيه لكسب الدعم، للقيام بهذا العمل العسكري، لكنه يواجه معركة صعبة في الكونغرس، حيث قال عدد من الأعضاء البارزين إنهم لم يقتنعوا بالموافقة على تنفيذ ضربات ضد دمشق.
وفي حين أن مجلس الشيوخ الأميركي سيجري، الأربعاء، تصويتًا يمثل اختبارًا حاسمًا، شارك كبير موظفي البيت الأبيض دينيس مكدونو في 5 برامج حوارية، الأحد، للتأكيد على أن ضربة محدودة ردًا على الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيماوية، سيبعث رسالة للردع.
غير أن رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب والمؤيد للضربات العسكرية الجمهوري مايك روجرز، قال: إن أوباما لم يقدم مبررات جيدة لتنفيذ عمل عسكري بهدف معاقبة الأسد. وأضاف روجرز، على شبكة "سي. بي. إس" أنه "من الواضح جدًا أن أوباما فقد الدعم في الأسبوع الماضي، ولم يقدم أسبابا مقنعة".
وواجهت خطة أوباما معارضة كبيرة من الجمهوريين وزملائه الديمقراطيين في الكونغرس، بحيث يخشى الكثير من المشرعين أن يؤدي شن ضربات عسكرية في سورية إلى التزام أميركي طويل الأمد هناك ويثير صراعات أوسع نطاقًا في المنطقة.
وقالت النائبة الديمقراطية لوريتا سانشيز عن ولاية كاليفورنيا على تلفزيون "إن. بي. سي": أتساءل أين هي قضية الأمن القومي؟ تأكدوا أنه في اللحظة التي يسقط فيها أحد الصواريخ هناك، نكون في قلب الحرب السورية".
وقال رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الجمهوري مايكل مكول: إن خطة أوباما طائشة. وأضاف أن "المشكلة هي أنني أعتقد أن إطلاق عدد قليل من صواريخ توماهوك، لن يعيد إلينا مصداقيتنا في الخارج. هذا نوع من الإجراءات الرامية لإنقاذ ماء وجه الرئيس بعد أن وضع الخط الأحمر".
وقال النائب الديمقراطي جيم مكغفرن (من ولاية ماساتشوستس)، في وقت سابق: لو كنت مكان الرئيس لسحبت طلبي. لا أعتقد أن هناك تأييدًا في الكونغرس.
وتظهر استطلاعات لرأي أعضاء الكونغرس أن أوباما يواجه مهمة صعبة، وكشف للاستطلاع أجرته "واشنطن بوست" أن "223 عضوًا في مجلس النواب إما يعارضون التفويض باستخدام القوة العسكرية في سورية أو يميلون إلى معارضته".
ويفوق هذا العدد المطلوب لعرقلة مشروع قرار التفويض، الذي يبلغ 217 نائبًا.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيوخ والنواب يناقشان قرار أوباما توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد الشيوخ والنواب يناقشان قرار أوباما توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيوخ والنواب يناقشان قرار أوباما توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد الشيوخ والنواب يناقشان قرار أوباما توجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon