توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقرير المفتشين لن يؤدي إلى شيء والتدخل العسكري في سورية يكون بالقانون الدولي

العربي ينفي تقدم أي دولة بالجامعة العربية بطلب لمناقشة تطورات الشأن المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العربي ينفي تقدم أي دولة بالجامعة العربية بطلب لمناقشة تطورات الشأن المصري

اجتماع جامعة الدول العربية
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، تقدم أي دولة عربية بطلب لمناقشة الشأن المصري خلال اجتماعات الجامعة للدورة الـ 140.وقال العربي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية ليبيا، الاثنين "إن الشأن المصري لم يتم بحثه في اجتماعات الجامعة أمس، مطالباً وسائل الإعلام بأن تتحرى الدقة في ما جاء في المؤتمر وما صدر عنه من قرارات.وعن الوضع السوري قال نبيل العربي "إن هناك أغلبية عامة في الجامعة تطالب بمعاقبة مستخدمي الأسحلة الكيميائية في سوريا، وإن الخبراء الأمميين الذين وصلوا الى سورية ليس من صلاحيتهم تحديد من استخدم الكيميائي في سورية، وهم أكدوا ان استخدام الكيميائي يحتاج الى أجهزة وأدوات خاصة يملكها النظام وحده".وأكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، أن الجامعة أصدرت جملة من القرارات لمنع تفاقم الأزمة السورية ، موضحًا أن "سوريا لم تشهد أي حرب أهلية خلال عام 2011، وأن ما كان يحدث مجرد احتجاجات من قبل الشعب السوري وتمت مواجهتها بالقمع من قبل النظام".وشدد العربي على أن "الجامعة العربية أرادت استمرار المراقبين في عملهم داخل سوريا مع زيادة عددهم، إلا أن الدول صاحبة القدرة المالية لم تمول هؤلاء المراقبين الأمر، الذي أدى الى توقف عملهم."وأضاف "هناك حرب باردة من النوع الجديد في ما يخص الأزمة السورية، في إشارة لتباين الموقف الأمريكي والروسي."ولفت "العربي" إلى أن المفتشين المبعوثين من الأمم المتحدة ليس من صلاحياتهم تحديد المستخدم للأسلحة، مؤكدًا أن تقرير المفتشين الدوليين لن يؤدي إلى شيء.وأشار إلى أن قرار السماح بالتدخل العسكري في سورية يكون وفقًا للقانون الدولي، مؤكدًا أن نظام الأسد مسؤول عن كل ما يحدث في سورية.ومن جانبه قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي محمد عبد العزيز، إن "هناك تحفظاً على المواقف التي اتخذتها الجامعة العربية تجاه النظام السوري والمتمثلة في إعطاء مقعد سوريا بمجلس الجامعة لإئتلاف المعارضة السورية".وأضاف عبد العزيز أن "مجلس الجامعة قد أدان وبشدة الجرائم المرتكبة على الأراضي السورية وحمّل مسئوليتها تجاه النظام السوري بغض النظر عن هوية مرتكبي هذه الجرائم باعتبار أن نظام "الأسد" هو المسؤول عن الأوضاع السورية".وتابع وزير الخارجية الليبي أن "الجامعة طالبت بأن يكون التدخل الأجنبي العسكري في سورية في إطار الشرعية الدولية تماما كما حدث في ليبيا حينما تدخل "الناتو" لحماية المدنيين هناك"، لافتاً إلى "ضرورة ان يتابع مجلس الجامعة التطورات أولا بأول من خلال تواجده في حالة انعقاد دائم". وبخصوص القضية الفلسطينية واستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين تحت مظلة امريكية، طالب العربي المجتمع الدولي "بالاعتراف بالأراضي الفلسطينية كأراض محتلة وليست كأراضٍ متنازعٍ عليها".وأشار إلى أن "إسرائيل تعتبر دائما أن كسب الوقت هو هدف استراتيجي ولذلك تطيل المحادثات، ولابد من مساندة الدولة الفلسطينية في إقامة حكومة مستقلة وتكون عاصمتها القدس"، مشيرا إلى أن "هناك لجنة تسمى "لجنة مبادرة السلام" يرأسها وزير خارجية قطر لمتابعة أحداث الدولة الفلسطينية والعمل على الوصول لمفاوضات".وأضاف أن "إسرائيل هى الدولة الوحيدة التى تتخذ من عنصر الوقت عنصراً مهما واستراتيجيًا"، مؤكدًا أنه "لابد من تحديد الحدود بين الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية"، راجيا "أن يكون العام المقبل هو الوقت الزمني الذي يتم فيه إنهاء النزاع واستقلال دولة فلسطين".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربي ينفي تقدم أي دولة بالجامعة العربية بطلب لمناقشة تطورات الشأن المصري العربي ينفي تقدم أي دولة بالجامعة العربية بطلب لمناقشة تطورات الشأن المصري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العربي ينفي تقدم أي دولة بالجامعة العربية بطلب لمناقشة تطورات الشأن المصري العربي ينفي تقدم أي دولة بالجامعة العربية بطلب لمناقشة تطورات الشأن المصري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon