توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدوا لـ "مصر اليوم" أن "الفردي" و"القوائم" لكل منه مميزاته وعيوبه

جدل بين القوى السياسية المصرية بشأن نظام الانتخابات في الدستور الجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جدل بين القوى السياسية المصرية بشأن نظام الانتخابات في الدستور الجديد

لجنة انتخابات في مصر
القاهرة – عمرو والي
القاهرة – عمرو والي أثارت تعديلات لجنة الخبراء بشأن دستور 2012 بشأن النظام الأمثل للانتخابات البرلمانية القادمة حالة من الجدل، ففريق يرى أن نظام الفردي سيعيد الفلول ورجال الأعمال للمشهد السياسي ويحصر الشخصيات المرشحة ممن يملكون النفوذ المالي والعائلي يرى فريق آخر أن نظام القوائم الانتخابية يثبت فشله عبر حفظ ماء وجه الأحزاب التي لا تتمتع بالشعبية وضمان المقاعد لها, كما أنها تسمح بوجود أشخاص مجهولة بالإضافة إلى أن برامجها نادراً ما تنفذ ويعيد إنتاج حركات الإسلام السياسي مرة أخرى وقال القيادي في جبهة الإنقاذ الوطني الدكتور أحمد دراج لـ"مصر اليوم" إن النظام الفردي في الانتخابات البرلمانية له بعض العيوب منها أنه قد لا يضمن التمثيل الكامل لفئات الشعب كلها بالإضافة إلى أنه قد يترك فرصة لأصحاب النفوذ المالي والسياسي وأضاف أن النظام الفردي يؤدي إلى إشكالية كبيرة ألا وهي من سيشكل الحكومة بعد انتخاب البرلمان، مما يدخل المال السياسي في تشكيل الحكومة، فضلاً عن قيام الأحزاب باجتذاب أعضاء من الخارج لتشكيل الحكومة ويرى دراج الحل الأفضل في نظام القوائم النسبية المفتوحة بشرط أن يكون عددها محدداً حتى تستطيع محاسبتها على البرنامج الذى تطرحه وقال الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور عمرو هاشم ربيع لـ"مصر اليوم" لكل نظام من أنظمة الانتخابات عيوبه ومميزاته، فالنظام الفردي يخشاه الأحزاب خوفًا من تحويل الانتخابات لمصالح شخصية، في حين أن نظام القوائم يسمح بدخول أشخاص غير معروفين سياسياً وغالباً لا تنفذ برامجها بالشكل المألوف  وأضاف ربيع أن تحديد الهدف الذي تريده القوى السياسية وما الذي تتوافق عليه، هم الأصل بما يتفق مع مصلحة مصر وجعلها فوق الجميع وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور مصطفى علوي لـ"العرب اليوم" إن النظام الفردي يظل محل تخوف لدى الكثير من الأحزاب بشأن إعادة إنتاج التزوير واحتكار أفراد بعينهم مثلما حدث في الانتخابات السابقة وأضاف "النظام الفردي غالباً لا يمثل قطاعا كبيراً من المحافظات بالإضافة إلى إهدار فئات مثل المرأة والأقباط وغيرهم، مشيراً إلى أن الشعب يضع في المقام الأول ضمان انتخابات نزيهة تستهدف تحقيق أهداف الثورة وقال المرشح الرئاسي السابق أبو العز الحريري لـ"العرب اليوم" إن غالبية الفئة الناخبة من الشعب المصري تفضل نظام الانتخاب بالقوائم على أساس شخص معين أو أشخاص عدة يحظون بالثقة أو بسبب الفكرة العامة أو البرنامج السياسي، مشيراً إلى أن النظام الفردي يحتاج أموالا طائلة كما أن تقسيم الدوائر يغطي مساحة واسعة قد لا يستطيع تغطيتها  وأضاف كل تيار يرى الأمور من منظوره الخاص فالمؤيد للنظام الفردي يرى أنه سيمنع الإخوان من الترشح والدخول للبرلمان القادم ومن يفضل نظام القوائم يرى أنه يحد من عودة الفلول والأموال الفاسدة بالإضافة إلى ضمان الأحزاب والحركات السياسية ولفت الحريري إلى أن الأجواء الحالية لا تساعد على قيام حياة برلمانية سليمة بسبب الشعب المصري الذى يعاني من الفقر والمرض والثقافة السياسية والانتخابية ويرى الدكتور رفعت السيد القيادي في التجمع في حديثه لـ "مصر اليوم " أن النظام الفردي بمثابة كارثة لأنه لا يضمن تمثيل الأقباط أو النساء أو الشباب في المجلس المقبل، مشيراً إلى أنه سيؤدي إلى تدمير الحياة الحزبية وأضاف أن النظام الفردي يحصر الاختيارات في نظام متحيز لكبار رجال الأعمال والعائلات، وسيكرر مشهد برلمان 2005 ذاته ويمنح الفرصة لمن لهم نفوذ وعلاقات فقط.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل بين القوى السياسية المصرية بشأن نظام الانتخابات في الدستور الجديد جدل بين القوى السياسية المصرية بشأن نظام الانتخابات في الدستور الجديد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل بين القوى السياسية المصرية بشأن نظام الانتخابات في الدستور الجديد جدل بين القوى السياسية المصرية بشأن نظام الانتخابات في الدستور الجديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon