توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انشقاق 20 حكوميًا في إدلب والمعارضة تطلق "كسر القيود"

"الحر" يسيطر على "الاتصالات" في العباسيين و"الحكومية" تحاول تدمير "السياسية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحر يسيطر على الاتصالات في العباسيين والحكومية تحاول تدمير السياسية

عناصر تابعة للجيش السوري الحر
دمشق ـ جورج الشامي
سيطرت المعارضة السورية المسلحة الاثنين على مبنى الاتصالات بالقرب من ساحة العباسيين وسط العاصمة دمشق، فيما انشق 20 جندياً حكومياً عن قوات الحكومة في معسكر وادي الضيف في إدلب، وفي دير الزور حاولت القوات الحكومية تدمير جسر السياسية الذي يعتبر المعبر الوحيد الذي يصل المدينة بالمناطق المحيطة، أما في اللاذقية اشتدت الاثنين الاشتباكات بين الجيشين الحر والحكومي وسجل مقتل عدد من العناصر من الطرفين، وفي إدلب أعلنت ألوية "الحر" عن بدء معركة "كسر القيود عن أريحا الصمود".وتمكنت كتائب المعارضة في دمشق من تحقيق تقدم كبير عند جبهتي جوبر والعباسيين، وقال ناشطون إن كتائب عدة سيطرت على مبنى الاتصالات بالقرب من العباسيين، واقتحمت مبنى الشرطة في جوبر، كما استهدف المقاتلون حاجز ميسلون في ساحة العباسيين بقذائف هاون محققين إصابات مباشرة.وتصدت الكتائب لهجوم عنيف لقوات الحكومة عند جبهة مشفى تشرين العسكري، بالتزامن مع اشتباكات مستمرة في جوبر.ودارت اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة وقوات الحكومة في السيدة زينب، تزامناً مع قصف حكومي استهدف المنطقة، وأكد ناشطون أن أحياء دمشق الجنوبية تعرضت لقصف عنيف بمعدل قذيفة كل دقيقتين، مترافقة مع اشتباكات عند المتحلق الجنوبي.
وتجددت الاشتباكات بين المقاتلين المعارضين وقوات الحكومة في داريا، كما قصفت قوات الحكومة كلاً من داريا ومضايا وجسرين ما أدى إلى خسائر مادية، بالإضافة إلى العديد من الإصابات في صفوف المدنيين.
وبث ناشطون سوريون صوراً لما قالوا إنه قصف صاروخي وإطلاق قنابل ضوئية على مخيم اليرموك في العاصمة دمشق. وأظهرت الصور لحظة القصف بصاروخ قال الناشطون إنه استهدف مبنى برج القاعة داخل المخيم.
وترافق هذا القصف مع انفجار ضخم واندلاع حريق في أحد المباني. وكثفت قوات الحكومة السورية من قصفها للمخيم في الساعات الأخيرة.
 وفي إدلب قالت مصادر ميدانية معارضة إن 20 جندياً أعلنوا انشقاقهم عن قوات الحكومة المتمركزة في معسكر وادي الضيف بريف إدلب، تزامناً مع إعلان كتائب معارضة عن بدء معركة جديدة، حيث أعلنت كل من ألوية صقور الشام وحركة أحرار الشام وجبهة النصة وألوية وكتائب شهداء سورية، عن بدء معركة كسر القيود عن أريحا الصمود.
 وجاء في بيان إعلان المعركة إنها جاءت "ثأراً لأرواح المسلمين التي أزهقت في المدينة وبخاصة في المجازر الأخيرة التي راح ضحيتها عدد كبير من الأبرياء، ونؤكد أننا وإخواننا المجاهدون في جبهة الساحل في خندق واحد، وأن معركة كسر القيود عن أريحا الصمود جزء لا يتجزأ من معركة الأمة لرفع راية التوحيد عالياً".
 وتعرّضت أحياء الحميدية والشيخ ياسين والعرضي في دير الزور لقصف عنيف من قبل مدفعية الجيش الحكومي المتمركزة في الجبل المطل على المدينة بينما استمرت الطلعات الجوية فوق قرى ريف المنطقة.
وكانت قد تعرضت قرية حطلة للقصف في حين حاولت القوات الحكومية تدمير جسر السياسية الذي يعتبر المعبر الوحيد الذي يصل المدينة بالمناطق المحيطة.
بثت تنسيقيات الثورة السورية صوراً من داخل مدينة دير الزور التي ألحق بها  قصف قوات الحكومة دماراً كبيراً.
 وتظهر الصور أنقاض مستشفى الفرات في المدينة إثر قصف من قوات الحكومة، كما تبين الصور أيضا الأضرار التي لحقت بمعظم أقسامها، وتظهر مشاهد أخرى من ساحة الحرية وشارع حسن الطه في دير الزور حجم الدمار الذي لحق بالمباني السكنية.
 وفي اللاذقية اشتدت الاثنين الاشتباكات على محاور الصراع بين الجيشين الحر والحكومي في جبل الأكراد في ريف اللاذقية وبخاصة في جبهة قرية استربة وأوبين وبيت الشكوحي والتي تحولت إلى أرض معارك لم يستطيع أي طرف مقاتل من التمركز فيها حالياً.
 وسُجّل مقتل عدد من عناصر قوات الحكومة ومن عناصر الجيش الحر إثر الاشتباكات، كما وقع عدد من عناصر الحكومة أسرى في يد الحر خلال اشتباكات قرية تلا وأوبين.
 ويؤمن سلاح الجو السوري حالياً غطاء للقوات الحكومية على الأرض في محاولتها لاستعادة السيطرة على القرى التي دخلتها قوات المعارضة في الأيام الماضية، إلا أن قوات المعارضة ترد بالقصف الصاروخي وقذائف الهاون والأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وتتخذ مدفعية الحكومة مرصد كتف جبل صهيون كمركز لقصف الريف المقابل ورد تحركات كتائب الحر المتنقلة بين القرى، إلا أن الطبيعة الجغرافية للمنطقة وسرعة التحرك والكر والفر يتيح للحر استمرار السيطرة والتقدم والتراجع المتواتر على مختلف الجبهات.
 وأعلن التلفزيون السوري الرسمي أن جيش الحكومة استعاد السيطرة على عدد من القرى والبلدات في اللاذقية.
وقال إن الجيش أعاد ما وصفه بالأمن والاستقرار إلى قرى الحمبوشية والخراطة والبلوطة والشيخ نبهان وجبل شعبان وبارودا، وقضى على عشرات ممن وصفهم بالإرهابيين من جنسيات سورية وعربية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحر يسيطر على الاتصالات في العباسيين والحكومية تحاول تدمير السياسية الحر يسيطر على الاتصالات في العباسيين والحكومية تحاول تدمير السياسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحر يسيطر على الاتصالات في العباسيين والحكومية تحاول تدمير السياسية الحر يسيطر على الاتصالات في العباسيين والحكومية تحاول تدمير السياسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon