توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فيما رأى رئيسها أن الأحداث كشفت أن "الجماعة" هي "الطرف الثالث"

"المصرية لمساعدة الأحداث" تدين الفوضى من قبل "الإخوان" بعد فض الاعتصام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المصرية لمساعدة الأحداث تدين الفوضى من قبل الإخوان بعد فض الاعتصام

كر وفر أثناء فض اعتصام رابعة العدوية
القاهرة ـ محمد الدوي
استنكرت "الجمعية المصرية لمساعـدة الأحداث وحقوق الإنسان EAAJHR" (فرع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال DCI في مصر) "الأحداث الدامية وحالة العنف والفوضى وإرقة الدماء، التي جائت بها جماعة "الإخوان" بعد فض اعتصام النهضة ومحاولات فض اعتصام رابعة العدوية، وهو الآمر الذي تخلف عنه حالة من الفوضى العارمة وأحداث عنف واستهداف للمنشآت الشرطية وعدد من الكنائس بعد محاولة فلول الجماعة الإرهابية احتلال ميدان مصطفى محمود، وسط حالة من العنف المفرط وترهيب المواطنين وإتلاف المنشآت العامة والخاصة بواسطة حاملي الأسلحة النارية من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعته الإرهابية".كما أكدت الجمعية "استنكارها ورفضها لأحداث حرق الكنائس في السويس ومحافظات أخرى ومحاولة جر البلاد إلى دوامة صراع طائفي مرفوض من المصريين الشرفاء كلهم في تلك اللحظات الحرجة من عمر الوطن". كما أكدت أن "استهداف أقسام الشرطة وتهريب المحتجزين والاستيلاء على الأسلحة من قبل أنصار الجماعة الإرهابية يعيدنا بالذاكرة مرة أخرى إلى أحداث 28 يناير 2011، ويكشف النقاب عن من قام بإشاعة الفوضى في البلاد وفتح السجون وحرق المنشآت الشرطية عقب ثورة يناير 2011".وصرح المحامي ورئيس الجمعية محمود البدوي لـ "العرب اليوم" بأن "قرار فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية بمثابة إعادة لتصحيح المسار الثوري في 30 يونيو 2013 واحترام لإرادة الملايين من المصريين، الذين خرجوا في مسيرات مليونية لتفويض الجيش بالقضاء على الإرهاب المحتمل من قبل أنصار الرئيس المعزول وجماعته الإرهابية، بعد أن تم استنفاذ الحلول السياسية كافة، وممارسة الداخلية لأقصى درجات ضبط النفس مع المعتصمين غير السلميين".
وطالب البدوي القوات المسلحة بـ "النزول إلى الشوارع لتأمين المنشأت الهامة والحيوية بعد تزايد أعمال العنف واستهداف المنشآت الشرطية ومحاولة فرض حالة من العنف والفوضى في الشارع المصري وبكل المحافظات في مخطط معد سلفًا من قيادات الجماعة الإرهابية المدعومة من التنظيم الدولي للإخوان، ومحاولة استدعاء مشهد 28 يناير 2011 من جديد، الأمر الذي ينذر بما لا يحمد عقباه، وجر البلاد إلى سيناريو عبثي من شأنه إشاعة الفوضى وفرض حالة من عدم الاستقرار الأمني وانتشار أعمال التخريب وترهيب المواطنين".
كما أكد البدوي أن "ما يحدث الآن من أحداث للعنف من أنصار الرئيس المعزول ومليشيات الجماعة المحظورة المدججة بالأسلحة والعصي والأحجار في مسيرات انتشرت في العديد من المحافظات يكشف بشدة من هو (الطرف الثالث) في العديد من الأحداث التي تلت ثورة يناير 2011 المجيدة، الأمر الذي كشف عن مدى فاشية ودموية الجماعة المحظورة التي تحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، بالمخالفة لإرادة الملايين من المصريين الذين فوضوا الجيش في مواجهة إرهاب الجماعة واتباعها. كما نطالب جموع الشعب المصري من الشرفاء إلى تشكيل لجان شعبية في المناطق كلها وحماية المنشآت ومساعدة قوات الأمن والجيش في التصدي لمحاولات إشاعة الفوضى من قبل أنصار الجماعة الإرهابية وأنصار الرئيس المعزول والتصدي بكل حزم إلى محاولات حرق الكنائس أو المساجد ونشر بذور الفتنة الطائفية من جديد بين أبناء الشعب المصري في سيناريو مقيت وسيئ يصب في النهاية إلى خدمة الجماعة الإرهابية التي تكشف وجهها القبيح للكافة، وأنها جماعة تدافع عن مكتسباتها ومصالحها السياسية الضيقة، التي توصلت إليها عقب ثورة يناير 2011.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصرية لمساعدة الأحداث تدين الفوضى من قبل الإخوان بعد فض الاعتصام المصرية لمساعدة الأحداث تدين الفوضى من قبل الإخوان بعد فض الاعتصام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصرية لمساعدة الأحداث تدين الفوضى من قبل الإخوان بعد فض الاعتصام المصرية لمساعدة الأحداث تدين الفوضى من قبل الإخوان بعد فض الاعتصام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon