توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد أنباء عن ترشيح أميركا له كسفير لها في مصر خلفًا لآن باترسون

نشطاء يرفضون روبرت فورد مؤكدين أنه جاء لاستكمال مخطط تقسيم مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نشطاء يرفضون روبرت فورد مؤكدين أنه جاء لاستكمال مخطط تقسيم مصر

روبرت فورد وآن باترسون
القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي بعد أت ترددت أنباء عن ترشيح السفير روبرت فورد ليخلف السفيرة الأميركية آن باترسون في القاهرة، جاء رد الفعل المصري سريعاً، ورفض عدد من النشطاء السياسيين المصريين الترشيح مؤكدين أن تاريخ فورد ملئ بإثارة الفتن في البلاد التي عمل بها وأنه جاء لاستكمال مخطط آن باترسون لتقسيم مصر، مطالبين بتقليص البعثة الأمريكية في مصر لتصبح موازية للبعثة المصرية في الولايات المتحدة الأميركية. وقال القيادي في حزب الدستور الدكتور أحمد دراج، لـ"العرب اليوم" إن ترشيح الولايات المتحدة لروبرت فورد سفيراً لها في مصر خلفًا لـ آن باترسون، يدل أن كل منهم له دور محدد، وأنه يستكمل ما قامت به باترسون في الفترة الماضية، من إثارة الفتنة بين تيار الإسلام السياسي والقوى المدنية.
وأضاف دراج، أنه على الحكومة المصرية رفض روبرت فورد ليكون سفيراً للولايات المتحدة في مصر، نظراً لتاريخه في إثارة الفتن والضغائن في البلاد التي عمل بها، موضحاً أنه سيسعى إلى تقسيم مصر على أساس طائفي، لأن الولايات المتحدة تعمل وفقاً لمصالحها في المقام الأول وليس لمتطلبات الشعوب.
وشدد على ضرورة أن تكون البعثة الدبلوماسية الأميركية في القاهرة مماثلة للبعثة الدبلوماسية المصرية في أميركا، موضحاً أن عدد أفراد البعثة الدبلوماسية الأمريكية في مصر يتجاوز 7 آلاف أغلبهم يعمل عمل استخباراتي وليس دبلوماسي، في حين أن البعثة المصرية في أمريكا عددهم 100 فردًا فقط.
وقال إن السياسية الأميركية لم تتغير حتى بعد خطاب وزير الخارجية، جون كيرى، الذي أكد أن "30 يونيو" ثورة شعبية وليس انقلاباً عسكرياً، لافتاً أن المصريين كانوا يتمنون أن يكون اختيار السفير الأميركي في مصر عبر تنسيق وتشاور مع القيادة المصرية.
وقالت المدير التنفيذي لمركز ابن خلدون، الناشطة الحقوقية، داليا زيادة، إن اختيار السفير روبرت فورد كسفير للولايات المتحدة الأميركية في مصر، ما زال مجرد تكهنات، مؤكدةً أن الاختيار سيقع على إمرأة لأن عادة الخارجية الأميركية أن ترشح إمرأه لتتولى منصب السفيرة الأميركية في مصر وهى عادة لا يعرف أسبابها سوى الأميركان وحدهم.
وأضافت أنها تتمنى أن يتولى المنصب دبلوماسي، يكون على دراية كبيرة بأبعاد المشاكل التي تحيط بالوضع السياسي المصري، لأن ترشيح فورد سيئ في تلك الظروف، لأنه متهم بإثارة الضغائن في سورية، وإشعال الوضع فيها أثناء توليه منصبه.
وأشارت أن أميركا لا يهمها الاعتراضات التي تواجهها من قبل السياسيين في مصر، لأن لها أجندة تريد تنفيذها عبر سفرائها وكلها تتلخص في تحقيق مصالحها في الشرق الأوسط، ولا يهمها حجم الغضب الذي يواجهه سفرائها في الشرق الأوسط أو في مصر.
وقالت أن رحيل آن باترسون لا يرجع لفشلها في تحقيق السياسة الأميركية في مصر، ولكن لكونها مرشحة إلى منصب خطير وهو منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، وهو ما يعنى أننا حملناها أكبر من حجمها، لأنها مجرد سفيرة تنقل وجهة نظر بلدها التي تلخصت في دعمها لحركات الإسلام السياسي قبل تولى الإخوان الحكم.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشطاء يرفضون روبرت فورد مؤكدين أنه جاء لاستكمال مخطط تقسيم مصر نشطاء يرفضون روبرت فورد مؤكدين أنه جاء لاستكمال مخطط تقسيم مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشطاء يرفضون روبرت فورد مؤكدين أنه جاء لاستكمال مخطط تقسيم مصر نشطاء يرفضون روبرت فورد مؤكدين أنه جاء لاستكمال مخطط تقسيم مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon