توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأزهر يلجأ إلى الكتب التوعوية والبرلمان يضعها على قائمة أولوياته

تحركات نيابية ودينية مصرية ضد "الإسلاموفوبيا وتنامي التطرف" حول العالم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تحركات نيابية ودينية مصرية ضد الإسلاموفوبيا وتنامي التطرف حول العالم

قضايا الإسلاموفوبيا حول العالم
القاهرة - أحمد عبدالله

تكتسب "قضايا اللاجئين والإسلاموفوبيا وتنامي التطرف"، مزيدًا من الزخم حول العالم، لتشتبك معها مؤسسات دينية وبرلمانية مصرية، وجاءت آخر الخطوات بتوقيع مؤسسة الأزهر المصرية، والتي أصدرت مطبوعة ضخمة تتعرض تفصيليا للظواهر سالفة الذكر.

ويتزامن الأمر مع تأكيد عضو اللجنة الدينية شكري الجندي، أن مجلس النواب المصري يضع على أولوياته في دور الانعقاد الرابع الذي بدأ منذ أيام قليلة، معالجة ظواهر الرهاب بسبب الإرهاب، وتحول المهاجرين إلى قنابل موقوتة تنتظر الانفجار، وغيرها من القضايا التي تحتاج معالجات على المستوى الفكري، وإثارة النقاش حولها.

وبالعودة لمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، فقد أعلن عن تدشين أحدث إصداراته، بعنوان "مسلمو العالم"، والذي يتناول أحوال اللاجئين وعلاقتهم بالإسلاموفوبيا والحالة الدينية للمسلمين عموما حول العالم، وفسر المرصد اهتمامه بالمسألة، بأنها تندرج تحت واجب التصدي لآثار الأفكار العدائية ودعوات الكراهية والتعصب والتمييز خاصة ضد الإسلام والمسلمين، والتي تتصاعد حول العالم مؤخرا.

والكتاب الأزهري مكون من ثلاثة أجزاء رئيسية، يتناول الأول الهجرة واللجوء، بينما يركز الجزء الثاني على مشكلة الإسلاموفوبيا، في حين يعالج الجزء الثالث للحالة الدينية للمسلمين حول العالم، ويطرح الكتاب في نهاية كل جزء توصيات عملية لكيفية التعامل مع التحديات التي يثيرها كل قسم. وشدد الأزهر على أنه مهتم بدرجة بفائقة بنقل صورة حية عن الإسلام والمسلمين، وواقعهم في الداخل والخارج.

عضو لجنة الإعلام بالبرلمان المصري صابر عبدالقوي، أشاد بمساعي الأزهر، سواء لمحاربة الإرهاب أو تصحيح الآثار السلبية التي ترتبت عليه، والإنطباعات السيئة التي رسخها عن المسلمين داخليا وخارجيا، مشيرا إلى أدوار أخرى منوطة بالحكومة في ذات السياق، موكلة إلى وزارات الخارجية والثقافة والإعلام.

وتابع عبدالقوي في تصريحات خاصة، أن هناك حالة تشابك رهيبة بين أزمات يرتبط كل منها بالآخر، كتصاعد الإسلاموفوبيا مع تفاقم ظاهرة اللاجئين، وزيادة وتيرة الإرهاب والحركات المتشددة في العالم، وكلها تحتاج إلى مجهود جبار لفض هذا الاشتباك، ومعالجة إيجابيات وسلبيات كل ظاهرة على حدة.

أما أمين اللجنة الدينية بمجلس النواب المصري عمرو حمروش قال أن محاربة "التكفير" وآثاره بـ "التفكير" مسألة غاية في الأهمية، وأن الأزهر الشريف يلعب على هذا الوتر باحترافية شديدة، حيث رفض أكثر من مرة تكفير أي فصيل، ولكنه في المقابل يصدر مطبوعات ومواد مرئية ومسموعة ومقروءة، تضرب الإرهاب من ناحية، وتزيل آثار عدوانه من ناحية أخرى.

وتابع حمروش أن الحكومة مطالبة بدور حيوي لمحاربة الأفكار العدائية ودعوات الكراهية والتعصب، على الصعيد الداخلي، ومحاربة ما ينتج عن تأثيرات تلك الظواهر خارجيا من ناحية أخرى، هناك مؤسسات معنية بذلك، سواء وزارات الثقافة والإعلام في الداخل، أو الهيئات الدبلوماسية ووزارة الخارجية بالخارج.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحركات نيابية ودينية مصرية ضد الإسلاموفوبيا وتنامي التطرف حول العالم تحركات نيابية ودينية مصرية ضد الإسلاموفوبيا وتنامي التطرف حول العالم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحركات نيابية ودينية مصرية ضد الإسلاموفوبيا وتنامي التطرف حول العالم تحركات نيابية ودينية مصرية ضد الإسلاموفوبيا وتنامي التطرف حول العالم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon