توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الظروف الاقتصادية أدت إلى تفاقمها خلال العامين الماضيين

مصر تحتلّ المرتبة الأولى عالميًا في نسب الطلاق بمعدّل حالة كل 6 دقائق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر تحتلّ المرتبة الأولى عالميًا في نسب الطلاق بمعدّل حالة كل 6 دقائق

الطلاق
القاهرة - محمود حساني

واحدة من الظواهر السلبية الخطيرة التي ابتلى بها المجتمع المصري  خلال السنوات الخمسة الأخيرة ، هي ظاهرة " الطلاق" ، والتي ارتفعت نسبتها إلى درجة كبيرة بشكل مُخيف  خلال العامين الماضين، فيكاد لا يخلو بيت في مصر إلا ويوجد فيه حالة طلاق، حتى أصبحت مصر الأولى عالمياً بمعدل فاق 170 ألف حالة في عام 2016 ، أغلبها عن طريق قانون الخُلع.
  
ووفقاً لإحصائيات صادرة عن الأمم المتحدة، ومركز معلومات دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، ارتفاع نسب الطلاق في مصر من 7٪‏ إلى 40٪‏ خلال الخمسين عاماً الأخيرة، ووصل الإجمالي العام الآن إلى 3 ملايين مطلقة، لتؤكد الإحصائيات أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالمياً.

وعززت الأمم المتحدة ذلك في تقريرها الصادر للظروف الاجتماعية والاقتصادية، والصحية، فضلاً عن نقص الوعي أو إدمان المخدرات، وانتشار المواقع الإباحية على الإنترنت.

فيما أعلنت محاكم الأسرة أن 240 حالة طلاق تقع يومياً، بمعدل حالة طلاق كل ٦ دقائق، وبلغ إجمالي عدد حالات الخُلع والطلاق عام 2015، 250 ألف حالة طلاق وخُلع في مصر، بزيادة عن عام 2014 بـ89 ألف حالة، وفي المقابل تردد مليون حالة على محاكم الأسرة خلال 2014. 

وأسباب الانفصال كما جاءت على لسان كلا من الأزواج والزوجات داخل محاكم الأسرة ترجع لـ"عدم الإنفاق – سوء الحياة الجنسية - ختان الزوجات - الإساءة الجسدية – الخيانة الزوجية – صغر السن – الحموات – الخلافات الدينية والسياسية – عدم الإنجاب".
 
وتقول "فاطمة-ع" ، 33 عاماً ، مطلقة ، :" أمام فشل الزوج في الوفاء بمتطلبات المعيشة من مأكل وملبس ومصاريف الدراسة الخاصة بالأطفال ،  نتيجة توقف عمله ، حيث كان يعمل في شركة سياحية ، وأمام الخلافات اليومية بسبب عجزه عن الوفاء بهذه الإلتزامات ، كان اللجوء إلى الطلاق هو الحاسم في أمرها ".
 
وتوضح "عايدة-س" ، 41 عاماً ، مطلقة ،أن الحالة المزاجية لزوجها السابق أصبحت أكثر حدة بعد أن فقد عمله ، فمع كل خلاف بسيط ينشب بينهما كان يهددها بالطلاق ، ومع تدهور الأوضاع المعيشية ، نشب خلاف بسيط بينهما ، غير أن هذه المرة أوقع عليها الطلاق".
  
وتؤكد أستاذة علم النفس في جامعة القاهرة، الدكتورة تغريد عبدالعزيز، أن الأوضاع  الاقتصادية التي تمّر بها مصر خلال الفترة الأخيرة، سبباً رئيساً في إرتفاع حالات الطلاق، فالكثير من الأزواج فقدوا أعمالهم، الأمر الذي أثّر على حياتهم بالسلب وجعلهم غير قادريين على الوفاء بمتطلبات المعيشة، وأمام هذا العجز ، تلجأ الزوجة إلى محاكم الأسرة طلباً للخُلع .
 
وتضيف أستاذة علم النفس لـ "مصر اليوم" ، أن أغلب القضايا المنظورة أمام محاكم الأسرة في مختلف محافظات الجمهورية، الدافع ورائها، فشل الزوج في الوفاء بمتطلبات المعيشة، مطالبة مؤسسات الدولة بدراسة هذه الظاهرة وتقديم حلول لعلاجها في أقرب وقت من خلال تقوية دور المؤسسات الدينية لحين تحسُّن الظروف الاقتصادية.
 
ويتفق معها أستاذ علم الاجتماع في جامعة الإسكندرية، الدكتور كمال رفعت، أن التغيرات التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة ، أثّرت بالسلب على الحياة الزوجية، فلم يعد الزوج قادراً على الوفاء بمتطلبات الحياة في ظل ارتفاع الأسعار وضعف الرواتب وغلاء المعيشة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تحتلّ المرتبة الأولى عالميًا في نسب الطلاق بمعدّل حالة كل 6 دقائق مصر تحتلّ المرتبة الأولى عالميًا في نسب الطلاق بمعدّل حالة كل 6 دقائق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تحتلّ المرتبة الأولى عالميًا في نسب الطلاق بمعدّل حالة كل 6 دقائق مصر تحتلّ المرتبة الأولى عالميًا في نسب الطلاق بمعدّل حالة كل 6 دقائق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon