توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصادر دبلوماسية تنفي طرد الحزب الحاكم للجماعة من الخرطوم

صحافي سوداني يؤكّد أنّ ثورات الربيع العربي كشفت هوية الجزيرة الإخوانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحافي سوداني يؤكّد أنّ ثورات الربيع العربي كشفت هوية الجزيرة الإخوانية

ثورات الربيع العربي
القاهرة – أكرم علي

نفت مصادر دبلوماسية سودانية ما تردد عن مطالبة بلاده قيادات جماعة الإخوان المتطرفة، المقيمين بالمغادرة، من بنات أفكار وسائل الإعلام. وقالت المصادر إنه لا توجد روابط سياسية أو تنظيمية بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم وبين تنظيم "الإخوان" في مصر ولا يوجد أي دعم لهم.

وكانت وسائل إعلام مصرية سودانية وعربية أكدت أن الخرطوم طالبت قيادات الإخوان بمغادرة البلاد خلال ساعات، وهو الخبر الذي تناولته جميع وسائل الإعلام، دون نفي رسمي من حكومة السودان، أو الإخوان حتى الآن. فيما قال الكاتب السوداني محمد برقاوي في صحيفة الركوبة إنه لم يعدّ في مقدور قناة الجزيرة الفضائية التي تنطلق من الدوحة أن تدعي بعد الان الحيادية التي تنكرها على غيرها من القنوات الأخرى !

وتابع "تكشفت من بعد ثورات الربيع العربي هويتها الإخوانية السافرة وهذا حق لا ينكره عليها أحد ..وهي التي كانت تخفيه خلف أقنعة المهنية بعد أن توفرت لها من الإمكانات ما بزت به أعرق وأكبر المرافق الإعلامية حتى في الغرب"، مشيرًا إلى اكتمال وضوح ملامح القناة القطرية الخالصة من الحياد بعد سقوط ما تبقى من ذلك اللثام تجلى خلال الأزمة الخليجية الأخيرة التي قسمت المنطقة في حالات استقطاب حادة، دفعت فيه الجزيرة بكل أدواتها القتالية لمصارعة إعلام الطرف الآخر، ولعل هذا تطور طبيعي كان لابد لها أن تتجه نحوه وإلا فقدت ترياق بقائها التمويلي وموقعها المكاني .

لكن ما يهمنا هنا هو منظورها المزدوج للمشهد السياسي والأمني في دولتي مصر والسودان في هذه الظروف التي نجمت عنها ضوائق معيشية خانقة دفعت بشعبنا إلى حافة الهاوية، فخرجت المسيرات السلمية الرافضة لذلك الوضع المزري، وقابلتها أجهزة الأمن بالعنف اللا مبرر و البطش السادي و الاعتقالات التي شملت قيادات لا تقل مكانة عن الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح في مص. وسخرت قناة الجزيرة أغلب نشراتها الخبرية وبرامجها التحليلية لتسليط الضوء على حالته التي لا تختلف كثيرًا من حيث الدوافع والظروف والملابسات الخاصة بحالات السادة إبراهيم الشيخ وعمر الدقير وسارة نقد الله و أمل هباني وكمال كرار وغيرهم من الذين يقبعون في معتقلات نظام الإنقاذ الحبيب والقريب لقلب الجزيرة .

وقال البرقاوي "نحن نعلم طبيعة الخصومة بين تلك القناة الإخوانية القطرية ونظام الحكم في مصر وإن كنا لا نبرئه من عدم العافية الديمقراطية والسير في طريق التمكين لدولة الرجل الواحد على حساب دولة الأمة التي تقر تداول السلطة على غير نهج سلطة العقلية العسكرية و الدولة العميقة التي تسللت من نوافذ الثورة الشعبية هناك الى ممرات الحكم من جديد، بعد أن استعجل الإخوان الوصول إلى التمكين عبر الديمقراطية التي اتاحت لهم تفويضًا شعبيًا لو أنهم وظفوه بالحكمة والشراكة الذكية مع القوى الوطنية الأخرى لما خرجوا بتلك الطريقة التي بددت أحلامهم وأحالتها إلى سراب يصعب صبه في مجرى العمل العلني على المدى القريب".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافي سوداني يؤكّد أنّ ثورات الربيع العربي كشفت هوية الجزيرة الإخوانية صحافي سوداني يؤكّد أنّ ثورات الربيع العربي كشفت هوية الجزيرة الإخوانية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافي سوداني يؤكّد أنّ ثورات الربيع العربي كشفت هوية الجزيرة الإخوانية صحافي سوداني يؤكّد أنّ ثورات الربيع العربي كشفت هوية الجزيرة الإخوانية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon