توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّدوا رفض الشعب المصري لها فضلًا عن عدم وضع الحكومة في أولويات برنامجها

سياسيون يستبعدون اتجاه مجلس الوزراء المصري للمصالحة مع الإخوان بعد الحكم على مرسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سياسيون يستبعدون اتجاه مجلس الوزراء المصري للمصالحة مع الإخوان بعد الحكم على مرسي

الرئيس الأسبق محمد مرسي
القاهرة – أكرم علي

استبعد سياسيون مصريون اتجاه الحكومة المصرية للتصالح مع جماعة الإخوان المسلمين خاصة بعد الحكم على الرئيس الأسبق محمد مرسي في قضية "التخابر" مع قطر، وبعد الاتهامات الموجهة لها في العديد من القضايا أبرزها اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، وأنه من الصعب تحقيق ذلك خلال الفترة المقبلة.

وقالت مصادر حكومية رفضت ذكر اسمها إن الحكومة لا تضع في أولوياتها الآن فكرة المصالحة مع جماعة الإخوان، ولكن تم عرض الموقف أكثر من مرة ومن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن يتم التصالح مع كل من لم تتلوث أيدي بالدماء طيلة الفترة الماضية.

وأوضحت المصادر في تصريحات إلى "مصر اليوم" أن هناك ملفات أكثر جدية وتلقى اهتمام من قبل الحكومة المصرية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والملفات الأمنية المختلفة والملفات الاجتماعية الأخرى ذات الاهتمام المتزايد.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور محمد سالمان إنه من الصعب أن تدخل الحكومة المصرية في أي مفاوضات مع جماعة الإخوان المسلمين خلال الفترة الحالية بعد ما قامت به الجماعة من عمليات إرهابية عدة ومتهمة فيها على ذمة قضايا عدة وتنظر أمام المحاكم المصرية.

وأوضح سالمان في تصريحات إلى " مصر اليوم" أن الدستور المصري لا ينص على أنه يمكن المصالحة مع الإخوان ولم يذكر شرط من لم تتلوث يده بالدماء، حيث نص الدستور المصري على إمكانية تعزيز العدالة الإنتقالية ولكن دعا فقط إلى ضرورة أن يكون المجتمع عبارة عن نسيج واحد وليس مع الذين يدعون للتطرف والعنف.

وأشار سالمان إلى أن جماعة الإخوان ترفض حسب وجهة نظرها فكرة المصالحة مع الحكومة المصرية لأنها تدرك جيدا أن الشعب المصري لن يقبلها ولا يقبل عودتها إلى الحياة السياسية مجددا.

ووضعت الحكومة المصرية عددا من الشروط لإجراء مصالحة مع جماعة الاخوان المسلمين في مبادرة يستبعد مراقبون أن تلقى صدى نظرا لصعوبة تلك الشروط على الجماعة، وتتركز تلك الشروط بحسب وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب، مجدي العجاتي، في عدم تلوث أيدي المنضوين في المصالحة بالدماء، بالإضافة إلى إدانتهم للعنف.

وشدد العجاتي على أهمية توفر "نيات صادقة"، لدى الجماعة بعيدا عن المناورة، وأن يعترفوا بأخطائهم، ويدينوا الهجمات الأخيرة التي وقعت في مصر، كما أكد العجاتي على الأخذ بعين الاعتبار عددا من المحاذير خلال تطبيق قانون العدالة الانتقالية فيما يتعلق بالمصالحة مع الإخوان.

وتأتي تلك التصريحات، بعد أيام قليلة من تصريحات العجاتي، حول قانون العدالة الانتقالية الذي سترسله الحكومة قريبا إلى مجلس النواب، قال فيها: "إن الدستور يريد إنهاء تلك المسألة الخلافية (التصالح مع الإخوان)، وأن نعود نسيجا واحدا، ليس هناك إخوان وغير إخوان، ومرسي وغير مرسي، وممكن نتصالح مع الإخواني إذا لم تلوث يده بالدم، لأنه مواطن في النهاية", في المقابل جددت الإخوان المسلمين، اليوم الاثنين، موقفها الرافض لإجراء مصالحة مع النظام، مشددة على أنها ماضية في مسيرتها لإسقاط النظام الحالي، وذلك بالتزامن مع الذكرى الأولى للواقعة المعروفة إعلاميًا بـ"شقة أكتوبر"، بحسب بيان لها.

وواقعة شقة أكتوبر (في إشارة إلى مدينة 6 أكتوبر)، تعود إلى 14 رمضان من العام الماضي، حين صفت الشرطة 9 من قيادات الجماعة بعدما أعلنت الداخلية أنها تعرضت لإطلاق النار من قبل الإخوان، أثناء القبض عليهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يستبعدون اتجاه مجلس الوزراء المصري للمصالحة مع الإخوان بعد الحكم على مرسي سياسيون يستبعدون اتجاه مجلس الوزراء المصري للمصالحة مع الإخوان بعد الحكم على مرسي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يستبعدون اتجاه مجلس الوزراء المصري للمصالحة مع الإخوان بعد الحكم على مرسي سياسيون يستبعدون اتجاه مجلس الوزراء المصري للمصالحة مع الإخوان بعد الحكم على مرسي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon