توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد تحقيقات بينّت تحوله إلى أحد قادة داعش

النيابة تكشف كيف تسبب الطبيب في تفجيرات الكنائس الثلاثة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النيابة تكشف كيف تسبب الطبيب في تفجيرات الكنائس الثلاثة

إحالة أوراق المتهمين الستة وثلاثين فى قضية "تفجيرات الكنائس الثلاث" إلى المفتى
القاهرة - مصر اليوم

 يعتبر اسم "عمرو سعد عباس" هو الأبرز بين المتهمين الستة وثلاثين المحالة أوراقهم إلى المفتى تمهيدًا إلى معاقبتهم بالإعدام بقرار من المحكمة العسكرية، أمس الثلاثاء، فى قضية "تفجيرات الكنائس الثلاث"، حيث كان عمرو ــ وفقًا إلى تحقيقات النيابة ــ هو القاسم المُشترك في الوقائع الأربع التي تُكوّن القضية، والذي مسئولًا عن تسليم الحزام الناسف وإلباسه إلى الانتحاري "محمود شفيق محمد مصطفى"، الذي فجر نفسه داخل الكنيسة البطرسية، كما اتُهم بالتخطيط إلى تفجير كنيستي مارجرجس في طنطا ومارمرقس في الإسكندرية، إضافة إلى رصد كمين النقب على طريق أسيوط ــ الوادي الجديد.

وكشفت أوراق التحقيقات التي حصلت عليها جريدة  «الشروق» المصرية كيف تحول عمرو سعد من شخص عادي إلى إرهابي وقائد خلية «جنود الخلافة» التابعة إلى تنظيم داعش، خلال فترة وجيزة، وذلك على لسان شقيقه وأصدقائه المتهمين في نفس القضية، حيث أُحيلت أوراق بعضهم إلى لمفتى معه، لكنهم محبوسون على عكس كونه هاربًا.

يقول عمر سعد عباس، شقيق عمرو، إن أخاه بدأ الالتزام الديني في المرحلة الثانوية، ولما ظهرت عليه امارات التطرف وبالغ في إطلاق لحيته، طرده والده من المنزل عدة مرات، وقاطعه لمدة 3 سنوات، لكنه أصر على عناده، وعندما التحق بالخدمة العسكرية أثار الشغب بسبب تطرفه الديني فتم استبعاده من التجنيد، ليسافر بعدها إلى المملكة العربية السعودية حيث عمل في منطقة حفر الباطن، أمينًا للمخازن في إحدى الشركات، ثم عاد إلى مصر قبل 2010.

ويقول سلامة مبروك، أحمد المتهمين في القضية، إن عمرو فكّر عام 2015 الانضمام إلى أحد التنظيمات التكفيرية الإرهابية في ليبيا، فأرسل سلامة إلى ليبيا بغرض بحث عملية الانضمام ومعه مجموعة من المتشددين، وحين وصل سلامة إلى ليبيا التقى عناصر تتبع تنظيم القاعدة في سرت، والتقى مع عناصر تتبع تنظيم داعش، لكن عمرو اتخذ قرارًا مفاجئًا لم يكن يتوقعه زملاؤه.

ووفقًا إلى تحريات الأمن الوطني في القضية؛ قرر عمرو منتصف عام 2013 السفر إلى سيناء، وتوطدت علاقته مع أحد أضلاع عملية تأسيس تنظيم «ولاية سيناء» الداعشي وإعادة هيكلة تنظيم «أنصار بيت المقدس» القديم، وهو محمد منصور الطوخي وشهرته «أبو عُبيدة» والذي كان وراء عملية ضمه إلى التنظيم، فأفاده بخبرته في عملية تصنيع المتفجرات، وعرّفه بقيادات التنظيم.

تلقى عمرو تكليفات قيادية بالعودة إلى بلدته الشويخات في محافظة قنا، والبدء في تأسيس خلية داعشية جديدة تُمارس أعمالها الإرهابية في الصعيد والعاصمة.

وكان عمرو يحضر دروسًا داخل أحد المساجد في قنا، فتعرّف على شخص ينتمي إلى فكره ويتناسب معه تمامًا، هو تاج محمود أحد أقطاب الفكر التكفيري في قنا، حيث ساعده تاج في تشكيل الخلية وضم إليها باقي عناصره.

بعدها قام عمرو بتسفير أعضاء خليته إلى سيناء بغرض التدريب على إطلاق الأعيرة النارية وتصنيع المتفجرات وكان ذلك فى أواخر عام 2016 ثم عاد وفي جعبته مخططه الدموي.

أما الرجل الثاني الهارب والغامض في التنظيم فهو مهاب مصطفى، الطبيب الحاصل على ماجستير في أمراض الدم الذى تحول إلى عنصر داعشي، وكان مشاركًا في مخطط الهجوم على الكنيسة البطرسية ومسؤول خلية القاهرة الكبرى التي وفرت المأوى إلى الانتحاري محمود شفيق، وفقًا إلى التحقيقات، التي توضح أنه تعرف على عمرو سعد في سيناء، بإشراف القيادي التكفيري، المُحالة أوراقه إلى المفتي أيضًا، عزت الأحمر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النيابة تكشف كيف تسبب الطبيب في تفجيرات الكنائس الثلاثة النيابة تكشف كيف تسبب الطبيب في تفجيرات الكنائس الثلاثة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النيابة تكشف كيف تسبب الطبيب في تفجيرات الكنائس الثلاثة النيابة تكشف كيف تسبب الطبيب في تفجيرات الكنائس الثلاثة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon