القاهرة - أكرم علي
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأميركية. وأعرب السيسي عن حرص مصر على الارتقاء بالتعاون الثنائي مع الولايات المتحدة على الأصعدة كافة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين بما يمكنهما من مواجهة مختلف التحديات، لاسيما في ضوء ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي من توتر واضطراب.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي الأربعاء، وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وذلك في حضور وزير الخارجية المصري سامح شكري. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف، في بيان له، بأن الرئيس السيسي رحب بوزير الخارجية الأميركي كيري الذي أكد خلال اللقاء التزام الولايات المتحدة في دعم استقرار مصر وتعزيز العلاقات معها، مؤكداً أن مصر تعد شريكاً مهماً لبلاده، وأن الولايات المتحدة تدرك أهميتها ودورها المحوري في المنطقة باعتبارها ركيزة أساسية للسلام والاستقرار.
كما أكد وزير الخارجية الأميركي حرص بلاده على مساندة مصر من أجل التغلب على ما تواجهه من تحديات أمنية أو اقتصادية، مشيراً إلى اهتمام الإدارة الأميركية بدعم الجهود المصرية في مجالي التنمية الاقتصادية ومكافحة الإرهاب. وأشار "كيري" إلى أهمية العمل على دفع وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يُحقق مصالح الجانبين، بالإضافة إلى زيادة التنسيق مع الجانب المصري حول القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وذكر السفير علاء يوسف أن اللقاء تناول سُبل تعزيز التعاون الثنائي بين الدولتين على مختلف الأصعدة الاقتصادية والسياسية، كما تطرق اللقاء إلى آخر المستجدات بالنسبة للأزمات التي يمر بها عدد من دول المنطقة، ولاسيما تطورات الأوضاع في ليبيا وسورية، فضلاً عن الجهود الإقليمية والدولية التي تُبذل من أجل التوصل إلى حلول سياسية تؤدي إلى استعادة السلام والاستقرار في تلك الدول والمنطقة بأكملها.


أرسل تعليقك