توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إثر إصدار إحصائيات رسمية مفاجئة وتعهدات بحلول سريعة

خبراء يحذِّرون من تداعيات التلوث على صحة وإنتاج المواطنين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يحذِّرون من تداعيات التلوث على صحة وإنتاج المواطنين

السيارات والمركبات القديمة تسبب اكبر نسبة من التلوث في القاهرة
القاهرة - أسماء سعد

خرجت الحكومة المصرية بمجموعة من الأرقام التي عكفت عليها طوال الفترة الماضية، بشأن معدلات التلوث في البلاد عموما والعاصمة القاهرة بخاصة، بعدما احتلت الأخيرة المرتبة الأولى في أكثر 9 عواصم تلوثا للهواء، وجاءت النسب مفاجئة.
وتواصل موقع "مصر اليوم" بشأن هذه الأرقام الرسمية، مع خبراء ومختصين بالشأن البيئي لتحليل المعدلات ورصد التداعيات المرتقبة لها وسبل وآليات الحل من الظاهرة السلبية.

وأشارت الإحصائيات الرسمية الأخيرة الصادرة عن وزارة البيئة المصرية إلى أن  30% من التلوث الذي تشهده محافظة القاهرة يأتي من السيارات والمركبات القديمة، وأن نسبة التراب الطبيعى 50% من الأتربة الموجودة فى الجو، مع نسب عالية من الغازات والكربون والنيترون والكبريت، لتكشف عن نواياها الاعتماد على مصادر بديلة للطاقة كتوجه للدولة يخفض نسبة التلوث بقرابة 42%.

وقال شريف الجبلي رئيس شعبة المخلفات باتحاد الصناعات المصري "إن التلوث وصل لمعدلات غير مسبوقة"، مطالبا بالاستفادة البيئية من مكافحة التلوث من ناحية، والاستفادة الاقتصادية من المخلفات من ناحية أخرى، موضحا لـ"مصر اليوم"، أنه يجب تحقيق توازن بين احتياجات المصانع للتطوير، وبين احتياجات الدولة والمواطنين للتخلص من المخلفات دون تلوث يلحق الضرر بالجميع، مضيفًا أنه يجب الشروع في منظومة متكاملة متحققة على أرض الواقع من أجل تدوير المخلفات والتخلص من التلوث.
وتابع الجبلي أن مشكلة التلوث مؤرقة للغاية وأنها ظاهرة عالمية لاتقتصر على مصر فقط، مشيرا إلى أنه لا أحد ينكر تأثيراتها السلبية على المواطنين وأداءهم، وعلى العمال اللذين يقضون فترات طويلة في المصانع، مشددا على أن كلفة التلوث باهظة، سواء الفاتورة الصحية للمواطنين، أو الميزانية الضخمة التي تتحملها الدولة من أجل التخلص من المخلفات والنفايات بمختلف أنواعها.

وقال مساعد وزير الداخلية الأسبق لشؤون المرور سعيد طعيمة، إلى "مصر اليوم"، إنه من خلال فترة عمله، وهو يرى ارتباط وثيق بين حالات التكدس والمشكلات والمرورية المستعصية وبين التلوث الذي يؤثر على المواطنين، موضحا "الإختناقات والزحام وما ينتج عنها من ثقافة سيئة عصبية، ومن ممارسات وسلوكيات مستهجنة، مسألة لابد من التصدي لها، دون التشدق بالدفع بمزيد من القوانين للعلاج أو الحل الذي يتم تصويره أنه يكمن فيها فقط".

وتابع طعيمة لـ"مصر اليوم"، التلوث مسألة غاية في الخطورة، وتؤدي لتآكل طاقات المواطنين وبالتالي التأثير على الإنتاج الإجمالي للدولة، بخلاف التأثيرات الاقتصادية الجسيمة بسبب التلوث، ولذلك علينا المسارعة للاستعانة بأحدث النظم العالمية المطبقة والمجربة ليس في الدول الأوروبية فقط، وإنما في بعض الدول الخليجية، والتي استطاعت بتوظيف العلم والأفكار الخلاقة أن تخرج عن إطار التفكير التقليدي وتشابك التشريعات والقرارات الذي لا يؤدي لتحسن الأحوال في النهاية.
واختتم طعيمة حديثه قائلًا "إنه بالقضاء على المشكلات المروية، سينقضي الزحام تماما، ستنخفض معدلات التلوث تماما، ثم تبدأ سلسلة من التداعيات والآثار الإيجابية على صحة وأحول المصريين، ويكون المواطنين في بال ومزاج جيد يسمح لهم بمضاعفة الإنتاجية وأداء الوظائف والمهام بشكل أفضل".
وأكد الدكتور باهر عبدالعزيز الخبير البيئي أن نسب ومعدلات التلوث في القاهرة مرعبة، وأن بعض الإحصائيات التي أظهرتها كمدينة ملوثة في العالم يجب التعامل معه بشكل سريع وإحترافي، مضيفا: المواطن هو من يتأثر ويجب أن نحرص على صحة الأسر والأبناء.
وطالب عبد العزيز جهات الدولة المختلفة بوضع تصورات كاملة وحلول يجب الشروع في تنفيذها فورا، لتكون كلمة السر في الحل هي زيادة المسطحات الخضراء والحد من الكثافات السكانية العالية، الاعتماد على المركبات الحديثة، الحد من الزحام وإعمال الرقابة على مخلفات المصانع، وتفعيل منظومة قوية وجادة للتعامل مع القمامة في البلاد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذِّرون من تداعيات التلوث على صحة وإنتاج المواطنين خبراء يحذِّرون من تداعيات التلوث على صحة وإنتاج المواطنين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذِّرون من تداعيات التلوث على صحة وإنتاج المواطنين خبراء يحذِّرون من تداعيات التلوث على صحة وإنتاج المواطنين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon