توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّد لويجي دي مايو على ضرورة منحه الجنسية الإيطالية

المصري رامي شحاتة يُنقذ 51 طفلًا مِن موت مُحقَّق في ميلانو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المصري رامي شحاتة يُنقذ 51 طفلًا مِن موت مُحقَّق في ميلانو

تكريم البطل رامي شحاتة من قبل الشرطة الإيطالية
القاهرة- أسماء سعد

كشف لويجي دي مايو، نائب رئيس الوزراء الإيطالي، أن بلاده يجب أن تمنح الجنسية لصبي مصري عمره 13 عاما، اعتبر بطلا لأنه أبلغ الشرطة أنه وزملاءه في المدرسة تعرضوا للخطف من قبل سائق حافلتهم.

وأوضح دي مايو، زعيم حركة "5 نجوم" الإيطالية اليمينية، أن رامي شحاتة "عرَّض حياته للخطر لإنقاذ حياة زملائه"، وقال إنه سيطلب من رئيس الوزراء الإيطالي منح الطفل المصري الجنسية، كـ"مكافأة خاصة".

وهاجر والد رامي إلى إيطاليا عام 2001 حيث ولد الطفل، وأشيد بشحاتة لمساعدته في إنقاذ حياة زملائه بسبب اتصاله بالسلطات بهاتف استطاع أن يخبئه بعدما جمع السائق هواتف التلاميذ، وأوقف مسؤولو الشرطة الحافلة قرب ميلانو وحرروا 51 طفلا ومرافقيهم قبل أن يشعل السائق النار في الحافلة، وفي تدوينة عبر حسابه على موقع "فيسبوك" قال "دي مايو": "يجب سحب الجنسية على الفور من المجرم الذي كان على وشك ارتكاب مذبحة ضد 51 طفلا، ولحسن الحظ، لم يصب أحد بجراح خطيرة".

اقرأ أيضَا :

اليورو يدخل في صدام مع ألمانيا بسبب الحكومة الجديد في إيطاليا

وواصل: "بالإضافة إلى اثنين من أبطالنا من الشرطة، يوجد بطل آخر يبلغ من العمر 13 عاما، اسمه رامي، وله أصول مصرية، وهو أحد الأطفال، حيث أخفى هاتفا وأبلغ الشرطة، وعرَّض حياته للخطر لإنقاذ رفاقه، واليوم أطالب بالاعتراف به مواطنا إيطاليا، وأعتقد بأن على الحكومة أن تجمع هذا الطلب".

ونجح رامي في مساعدة الشرطة الإيطالية لإنقاذ أكثر من 51 طالبا، من موت محقق، بعد أن هدد سائقهم بإحراقهم داخل الحافلة المدرسية التي تقلهم، وصب فيها البنزين مشعلا النار، قرب ميلانو.

وقال فرانشيسكو جريكو ممثل النيابة في ميلانو: "إنها معجزة. كدنا نشهد مجزرة. تصرفت الشرطة بشكل رائع. اعترضت الحافلة وأخرجت الطلبة منها".

وأضاف جريكو أنه لا يمكنه استبعاد وجود شبهة إرهابية وراء الواقعة التي ارتكبها إيطالي من أصل سنغالي تحدث عن موت المهاجرين الأفارقة لدى عبورهم المتوسط.

ووُجِّهَت إلى السائق، الذي أصيب بحروق في يديه ونقل إلى المستشفى، التهمة بشبهة احتجاز رهائن، وارتكاب مجزرة وحريق مع ظرف الإرهاب المشدد، وكُلِّفَ ألبيرتو نوبيلي، رئيس خلية مكافحة الإرهاب في ميلانو، بالتحقيق.

وقال "نوبيلي" خلال مؤتمر صحافي إن السائق المدعو حسينو سي "47 عاما"، وهو إيطالي منذ العام 2004، تصرف كـ"ذئب منفرد" من دون أن تكون له روابط بالمجموعات الإسلامية المتطرفة، وأضاف أن السائق أراد أن يتحدث العالم أجمع عن قصته، وحسب محاميه، فإن السائق شرح خلال استجوابه أنه "أراد القيام بشيء لافت، من أجل جذب الانتباه إلى عواقب سياسات الهجرة".

وكان 51 طالبا في السنة الثانية من المرحلة الثانوية، متجهين للمشاركة في نشاط رياضي برفقة 3 بالغين عندما غيَّر السائق خط سيره فجأة في سان دوناتو ميلانيز، شمال إيطاليا، معلنا أنه سيأخذهم جميعا رهائن، في عملية استمرت نحو نصف ساعة، وقال: "لن يخرج أحد من هنا حيا"، بحسب ما روى العديد من الطلاب، وكان السائق مزودا بصفيحتي بنزين وولاعة سجائر، وهدد الطلاب وأخذ هواتفهم ووثقهم بأسلاك كهربائية، وقال: "فقدت 3 أطفال في البحر"، وفق ما روى أحد الطلبة.

وأضاف الطلبة: "هددنا وقال إننا إذا تحركنا سيسكب البنزين ويشعل النار".

وروت طالبة أنه "لم يكف عن القول إن الكثير من الأفارقة سيموتون، وأن نائبي رئيس الحكومة دي مايو، وسالفيني هما سبب الموت في البحر المتوسط، وقالت الطالبة إن السائق "كان يستدير ويسكب البنزين على أرض الحافلة، وإنه أشهر مسدسا وسكينا ثم "جاءت الشرطة وأنقذتنا".

ونقلت وسائل إعلام أن الرجل كان يصرخ ويقول "أريد أن أنهي الأمر، أريد أن أنهي الموت في البحر المتوسط"، وقال وكيل النيابة فرانشيسكو جريجو إن السائق احتفظ دائما بطالبين قريبا منه، مهددا بإشعال الحريق، وصدم سيارة تمكن سائقها من الابتعاد قبل أن تشتعل بها النار، وأظهرت صور بعد الحادثة، السيارة والحافلة محترقتين.

وتبين أن الطالب المصري رامي شحاته، تمكن من التقاط هاتف زميل له وقع على الأرض واتصل بالشرطة، وقال الفتى أمام كاميرا التلفزيون،: "التقطت الهاتف بصعوبة، لكني اتصلت بالشرطة... كنا مرعوبين".

وتمكنت الشرطة من اعتراض الحافلة وكسرت نافذتها الخلفية، وأخرجت الطلاب قبل أن يصابوا بأذى بعد اشتعال النار فيها، وخرجوا وهم يهرولون باكين ومرعوبين، ونقل نحو 10 طلاب و2 من مرافقيهم إلى المستشفى، بسبب استنشاقهم الدخان.

وذكرت تقارير أن السائق من أصل سنغالي ويعمل على حافلة مدرسية منذ 2002 لكنه حصل على الجنسية الإيطالية في 2004، وكان متزوجا من إيطالية ولديه ولدين، وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، إلى أن السائق لديه سوابق مثل القيادة في حالة سكر والاعتداء على قاصر.

وقالت مصادر في الوزارة إنه يجري درس سحب الجنسية الإيطالية منه بموجب مرسوم أصدره وزير الداخلية ماتيو سالفيني حول الأمن والهجرة في الخريف الماضي، ومن جهته، قدَّم خالد شحاتة، والد رامي، طلبا للحصول على الجنسية الإيطالية، وقال: "ابني قام بواجبه، ومن الجيد لو حصل على الجنسية الإيطالية"، حسبما نقلت عنه صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية.

وأوضح خالد شحاتة أن عائلته مصرية وتقيم في إيطاليا منذ عام 2001، وأن ابنه رامي ولد في عام 2005، لكن العائلة لا تزال بانتظار الوثائق الرسمية الضرورية للحصول على الجنسية.

قد يهمك أيضَا :

الحكومة الإيطالية ترى إن البلاد تحتاج إلى تغيير عميق في سياستها لإنعاش الاقتصاد

الرئيس المصري يلتقي لويجي دي مايو

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصري رامي شحاتة يُنقذ 51 طفلًا مِن موت مُحقَّق في ميلانو المصري رامي شحاتة يُنقذ 51 طفلًا مِن موت مُحقَّق في ميلانو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصري رامي شحاتة يُنقذ 51 طفلًا مِن موت مُحقَّق في ميلانو المصري رامي شحاتة يُنقذ 51 طفلًا مِن موت مُحقَّق في ميلانو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon