توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبدى المواطنون رغبتهم في العودة إلى عهد مبارك مؤكدين انحراف أهداف الثورة

مرور 6 أعوام على ذكرى 25 يناير والوضع الاقتصادي مازال حرجًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مرور 6 أعوام على ذكرى 25 يناير والوضع الاقتصادي مازال حرجًا

ثورة 25 يناير
القاهرة ـ أكرم علي

مرت 6 أعوام على ثورة 25 يناير/كانون الثاني، ومازال المصريون يعانون اقتصاديًا ولم يحققوا أهم مبادئ تلك الثورة المتمثلة في العيش والعدالة الاجتماعية، وبدلًا من تحسن الوضع الاقتصادي بعد ثلاثة عقود من الفساد، حسب ما أقره القضاء المصري واتهام الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه ورجال نظامه بالفساد، ليتحسن الوضع، إلا أنه زاد بالسوء، وتمنى المصريون أن يبقوا في عصر مبارك بدلًا من الوقت الجاري، والذي ارتفع فيه الأسعار لمستوى غير متوقع على الإطلاق.

وتفقدت "مصر اليوم" عددًا من المواطنين في الشارع المصري، ولاستطلاع رأيهم في نتائج ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وأكدت نهال حسين، ربة منزل، أن ثورة 25 يناير/كانون الثاني كانت تهدف لتحقيق آمال المصريين المتمثلة في تحسين الوضع الاقتصادي والحالة الاجتماعية، إلا أن خلافات الفصائل السياسية وحكم الإخوان، وما أدى إليه انحرف بالثورة وأهدافها وعكست النتائج الحالية.

وأوضح حسين عبد المنعم، موظف حكومي، أنه يتمنى العودة لعصر مبارك مرة أخرى، ولا يدرك ما يثار بشأن الفساد، ولم تكن الأسعار كذلك والوضع الاقتصادي مثل التي تشهده مصر الآن. وأكد عبد المنعم أن الوضع الجاري مقلق وصعب لأي مواطن موظف، خاصة لا يكفي راتبه شيء مع الغلاء الذي زاد عن الحد مؤخرًا. ورأى محمد يوسف، طالب جامعي، أن الثورة لم تحقق التغيير الذي كان يرجوه والذي خرج لأجله، وأن أي محاولات للثورة مجددًا ستكون كارثة جديدة وستعصف بالبلاد دون رجعة.

وأشار يوسف إلى أن الوضع قد تحسن بعد القيام بثورة 25 يناير/كانون الثاني، إلا أنه أصبح اليوم في حالة يرثى لها". وعند المقارنة بمؤشرات الاقتصاد المصري بين وضعه الحالي وما كان عليه قبيل ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، يؤكد تردي وانحدار شديد لملامح الاقتصاد المصري.

وبناءً على البيانات الرسمية ارتفع الدين الخارجي في نهاية أيلول/سبتمبر 2010 إلى 60.2 مليار دولار، بعد أن كانت 34.7 مليار دولار، في نهاية أيلول/سبتمبر 2010، لترتفع هذه الديون الدولارية بواقع 73.48 % . وارتفعت الديون المحلية بشكل مخيف لتصل إلى 2.758 تريليون دولار في نهاية أيلول/سبتمبر 2016 بعد أن كانت 874 مليار جنيه في نهاية أيلول/سبتمبر 2010 وهو ما يعني أن هذه الديون المقومة بالجنيه زادت بنسبة 215.56 % في الوقت الذى انحدر فيه الاحتياطي النقدي بنسبة 47.11 %، ليتراجع من 36 مليارًا في أيلول/سبتمبر 2010 إلى 19.04 مليار في نهاية أيلول/سبتمبر 2016 .

وسجل سعر الدولار ارتفاعًا مزعجًا بعد تحرير سعر الصرف ليبلغ مستوى يتأرجح بين 18 و 20 جنيهًا، بعد أن كان 5.82 جنيه في 2010 وهو الأمر الذي فجر مستوى التضخم لمستويات خلق موجات متتالية من الغلاء نفخت أسعار كل السلع والخدمات، بشكل تدميري للقوة الشرائية للجنيه المصري. وسجل الدخل النسوي من السياحة تراجعات حادة بـ 56.89 % لتتراجع من مستوى 11.6 مليار دولار في نهاية 2010 إلى مستوى يدور حول الـ 5 مليارات دولار .

ورأى البعض أن المعدلات الاقتصادية كانت تبدو إيجابية قبل اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وتذهب لصالح حفنة قليلة بفعل الاحتكارات التي صبغت الاقتصاد المصري حينها. ويأمل المصريون بعد 6 أعوام من الثورة أم يتحسن الوضع الاقتصادي خلال الأعوام المقبلة بعد الإصلاح الاقتصادي التي تتحدث عنه الحكومة المصرية، وأن تصبح مصر مكتفية ذاتية من الغاز الطبيعي بحلول ثلاث أعوام، وهو الأمل الذي يضعه المصريون على قلوبهم ليتبدل حالهم في أقرب وقت.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرور 6 أعوام على ذكرى 25 يناير والوضع الاقتصادي مازال حرجًا مرور 6 أعوام على ذكرى 25 يناير والوضع الاقتصادي مازال حرجًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرور 6 أعوام على ذكرى 25 يناير والوضع الاقتصادي مازال حرجًا مرور 6 أعوام على ذكرى 25 يناير والوضع الاقتصادي مازال حرجًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon