توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

احتلت في تقرير مؤسسة "غالوب " المرتبة 122 عالميًا من بين 156 دولة

سعيد صادق يؤكد واقعية الأرقام المعلن عنها حول تدني معدلات السعادة في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سعيد صادق يؤكد واقعية  الأرقام المعلن عنها حول تدني معدلات السعادة في مصر

تقرير السعادة العالمي لعام 2018
القاهرة - أسماء سعد

تقرير لمؤسسة غالوب العالمية الرائدة أحتوى على معدلات صادمة بخصوص السعادة في مصر، حيث جاءت في المرتبة 122 عالميًا من بين 156 دولة وفقا تقرير السعادة العالمي لعام 2018، وتسبقها بوركينا فاسو في المرتبة 121. ووفقا للتقرير حصلت مصر على تقييم 0.402 نقطة مما يعني أن الشعب المصري راسب في اختبار السعادة، ويعتمد مؤشر السعادة، على عدة عوامل هي متوسط دخل الفرد والدعم الاجتماعي الذي يتلقاه ومتوسط العمر وحريته في اتخاذ القرارات الحياتية والكرم الشخصي وإدراكه للفساد في بلاده.

تواصل "مصر اليوم" مع أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأميركية سعيد صادق، والذي أكد أن الأرقام المعلن عنها واقعية لأقصى درجة، وأن الحالة الداخلية السائدة لدى أغلب المواطنين ليست إيجابية وأن الظروف السياسية والاقتصادية التي مرت على الناس طوال 7 سنوات ساهمت في ذلك.

وقال صادق أنه على سبيل الحلول للخروج من تلك الحالة والتقدم في مؤشرات الرضاء العام، يجب أن تنخرط مؤسسات الدولة في إعمال أولويات المواطنين، أن تتضافر الجهات التنفيذية والحكومة ومجلس النواب في الإهتمام بشؤون المواطنين، والاستماع لشكواهم والقضاء على التخوفات بإجراءات سريعة وملموسة.

قال المواطن السيد فتحي 40 عامًا، أن معدلات السعادة في مصر تراجعت سواء باعتراف التقارير الدولية أو بالشعور العام لدى المواطنين أنفسهم، مشيرًا إلى أن تردي خدمات الصحة والتعليم وتفشي البطالة تعد أسباب رئيسية من وجهة نظره في عدم شعور المواطن بالرضاء أو الأمان الصحي والدراسي أو الوظيفي، وبالتالي يصبح فرد غير سعيد.

وقال فتحي أن الأجيال الجديدة هي التي تدفع الثمن أكثر من الأجيال المتوسطة أو كبار السن، وأنه شخصيا قد استطاع تفضية أغلب فترات عمره في فترات ومراحل شهدت فيها البلاد استقرارا اقتصاديا وأمنيا، وأن الشباب اليوم لا يجد المتنفس أو الأحداث السعيدة الكافية والأنباء المطمئنة التي قد تغير من المعدلات السلبية.

أما صلاح عمر شاب 22 سنة، فقال أن تلك الأرقام التي تخص معدلات السعادة في مصر، تزامنت مع قرار حكومي يعتبره وأصدقاءه في منتهى الغرابة حول "هدم الآلاف من الملاعب الخماسية"، والتي قال أن ملايين الشباب يرتادوها في ظل غياب ملاعب مماثلة لدى وزارة الشباب والرياضة، واصفا تلك الملاعب بـ"المتنفس الوحيد" أمام بني جيله من أجل تخريج طاقاتهم، مؤكدا بشكل ساخر: بعد هدمهم سنكون وصلنا إلى أقصى درجات السعادة.

وقال عمر أنه لا يلمس حاليا مايعاني منه أرباب الأسر من حيث مسؤوليات الإنفاق على السلع الغذائية أو شراء الملابس ومصاريف الدروس وغيره، ولكنه يمثل شريحة كبيرة، كانت لديها أولويات، كسعر تذكرة السينما أو الدخول لقصر ثقافي أو الاشتراك في نادي رياضي، وكلها تضاعفت أسعارها 5 مرات على الأقل، فلا مجال للحديث عن صحة نفسية جيدة أو معدلات عالية للسعادة.

وبالعودة إلى التقرير، فإن الوجهات المثلى للبحث عن السعادة، فتتصدر فنلندا الترتيب، وتصحبها 6 دول من شمال أوروبا بالإضافة إلى نيوزيلندا وكندا وأستراليا.

بعدها سنجد دول وسط أوروبا الصناعية بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكوستاريكا والإمارات، أما أتعس 10 شعوب على الأرض فتضم 7 من أفريقيا وسوريا واليمن، بالإضافة إلى هايتي، أفقر دولة في نصف الكرة الغربي.

وأردف التقرير: التغير الكبير يحدث عندما يعود الجيل الثاني للوطن، فعلى سبيل المثال إذا كان تقييم مدى سعادة المواطنين المولودين في الخارج فقط، ستكون مصر في المرتبة 62 عالميا وبدلا من منافسة بوركينا فاسو سنزاحم اليونان والمجر.

ويرجع هذا إلى أن المصريين المولودين بالخارج، حتى بعد عودتهم للوطن والحياة فيه، يكونوا أقل خوفا من المخاطر، ويملكون دافعا أكبر لتحقيق الإنجازات، وإقامة العلاقات، كما تكون لديهم مهارات وثروات أعلى بسبب الهجرة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعيد صادق يؤكد واقعية  الأرقام المعلن عنها حول تدني معدلات السعادة في مصر سعيد صادق يؤكد واقعية  الأرقام المعلن عنها حول تدني معدلات السعادة في مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعيد صادق يؤكد واقعية  الأرقام المعلن عنها حول تدني معدلات السعادة في مصر سعيد صادق يؤكد واقعية  الأرقام المعلن عنها حول تدني معدلات السعادة في مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon