توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السفير سيقدم أوراق اعتماده إلى الملك محمد السادس

عودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا بعد 38عامًا من القطيعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا بعد 38عامًا من القطيعة

وزارة الخارجية المغربية
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

انتهت بشكل رسمي القطيعة الدبلوماسية بين المغرب وكوبا، الثلاثاء، باستقبال السفير الكوبي الجديد في الرباط، إدواردو رودريغيز بيردومو، من طرف الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، محمد علي الأزرق.

السفير الكوبي الجديد سيقدم أوراق اعتماده إلى الملك محمد السادس

وسيقدم السفير الكوبي الجديد، أوراق اعتماده إلى الملك محمد السادس، بالموازاة مع اعتماد بوغالب العطار سفيرًا للمغرب في هافانا، بعد استقباله من قبل الرئيس ميغيل آنخيل دياز شهر يونيو/حزيران الماضي، لتنتهي بذلك قطيعة استمرت لـ 38 سنة كاملة.

وسبق لوزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن أصدرت بلاغًا قالت فيه إن الملك محمد السادس، أمر بعودة العلاقات بين البلدين، وأشارت الخارجية إلى توقيع بلاغ مشترك بين البعثات الدائمة للبلدين لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، يهم إعادة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء"، كما أبرزت الخارجية المغربية أن هذا القرار يندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية من أجل دبلوماسية استباقية ومنفتحة على شركاء، ومجالات جغرافية جديدة، مؤكدة أن ملك البلاد أعطى تعليماته بافتتاح سفارة للمملكة في العاصمة الكوبية هافانا.

السبب الرئيسي في توقف المعاملة بين البلدين

ويعود السبب الرئيسي في توقف المعاملة بين الرباط وهافانا، إلى إقدام كوبا على الاعتراف بجبهة البوليساريو كدولة، في عهد الرئيس السابق فيديل كاسترو، الذي قدم دعمًا كبيرًا للجبهة، يتمثل في تكوين الآلاف من شباب الجبهة في مختلف المجالات الإدارية والطبية والحربية، فضلًا عن المساعدات اللوجيستيكية المقدمة لها، وهو ما جعل المغرب يقرر قطع جميع العلاقات مع كوبا وإغلاق أبواب التعامل معها.

جمعت بين المغرب وكوبا علاقات تجارية منذ القدم

وجمعت بين المغرب وكوبا علاقات تجارية منذ القدم، حيث يعتبر التجار المغاربة أول من وصل من البحارة المسلمين إلى كوبا في القرن التاسع عشر، كما كان المغرب من أكبر المستوردين لمادة السكر من كوبا لعقود طويلة. واستقبل الملك الراحل محمد الخامس، الزعيم الأرجنتيني الكوبي إرنيستو تشي غيفارا، حيث أشرف على ذلك رئيس الحكومة آنذاك عبد الله ابراهيم، وقام تشي غيفارا بزيارة الرباط ومراكش والدار البيضاء وغيرها من مدن المملكة، في خطوة مكرسة للصداقة بين البلدين.

وانقطعت العلاقات بين المغرب وكوبا بشكل رسمي عام 1980 بأمر من الملك الراحل الحسن الثاني، بعد اعتراف كاسترو بالبوليساريو كدولة، وتقديمه للمساعدة العسكرية واللوجستيكية للجبهة، إلى جانب اصطفاف كوبا بجانب المعسكر الجزائري.

كوبا أبدت منذ مطلع الستينات عداءًا واضحًا تجاه المغرب

وقبل ذلك، أبدت كوبا منذ مطلع الستينات عداءًا واضحًا تجاه المغرب، حيث وصف فيديل كاسترو النظام الملكي بالرجعي وبأنه يجب أن يسقط، وخلال حرب الرمال التي اندلعت سنة 1963 بين المغرب والجزائر في عهد الرئيس الجزائري أحمد بن بلة دعمت كوبا النظام الجزائري بالسلاح وحاولت حشد المواقف الإقليمية والدولية ضد الرباط، إلى جانب دول أخرى اتخذت موقفًا معاديًا للمغرب، أبرزها مصر، في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، الذي دعم الجزائر.

العلاقة لم تنقطع بصفة رسمية بين البلدين

 ورغم المواقف الكوبية طيلة فترة الستينات والسبعينات، إلا أن العلاقة لم تنقطع بصفة رسمية بين البلدين، إلى أن شرعت كوبا في احتضان البوليساريو بشكل واضح، حيث أوفد كاسترو خبراء عسكريين إلى الجزائر لتدريب جيش الجبهة نهاية السبعينات.

وتقلص دعم كوبا للبوليساريو بعد انهيار المعسكر الاشتراكي مطلع التسعينات، حيث أصبح موقف هافانا أضعف على الصعيد الدولي، كما تأثرت البلاد اقتصاديًا، وبشكل طبيعي قلصت كوبا دعمها المالي والعسكري للبوليساريو.

وبدأت مواقف كوبا تتغير بالتدريج من النزاع بين المغرب والبوليساريو حول الصحراء، خاصة بعد تنحي فيديل كاسترو عن الحكم في 2008 وتعويضه بشقيقه راوول كاسترو. وفي 2014، رفضت كوبا طلب الزعيم السابق للبوليساريو، الراحل محمد عبد العزيز، بتقديم دعم عسكري للجبهة، بداعي الأزمة الاقتصادية، وهو ما جعل البوليساريو تلجأ إلى فنزويلا لمساعدتها.

تشكل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ضربة قوية إلى البوليساريو

وتشكل عودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا ضربة قوية إلى البوليساريو، التي جعلت من هافانا درعا لها على مدى سنوات طويلة، حيث أقنعت كوبا مجموعة من دول الجوار في أميركا اللاتينية بالاعتراف بالبوليساريو كجمهورية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا بعد 38عامًا من القطيعة عودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا بعد 38عامًا من القطيعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا بعد 38عامًا من القطيعة عودة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا بعد 38عامًا من القطيعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon