توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيد قطب الأب الروحي و"معالم في الطريق" أهم أدبياتهم

"داعش" يحضُّ "الإخوان" في مصر على محاربة قوات الجيش والشرطة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - داعش يحضُّ الإخوان في مصر على محاربة قوات الجيش والشرطة

الكاتب الصحافي مصطفى حمزة
كفر الشيخ - سمر محمد

أكد مدير مركز دراسات الإسلام السياسي الكاتب الصحافي مصطفى حمزة، أن تنظيم "داعش" يدعو عناصر جماعة "الإخوان" المسلمين داخل مصر للانضمام إلى عناصره المتطرفة في سيناء، ومحاربة قوات الجيش والشرطة الباسلة واستهدافهم.

إمارة الرقة

وأشار في تقرير أصدره المركز الأحد 19 حزيران/ يونيو الجاري حول مقطع مصور بثه التنظيم عبر مواقعه المختلفة بعنوان "مواطئ الفاتحين"، وهو منسوب إلى ما يسمى بـ"إمارة الرقة" في سورية إلى أن التنظيم يسعى لاستقطاب عناصر الإخوان الناقمين على النظام السياسي في مصر، وتجنيدهم عن بعد، ودعوتهم للقيام بعمليات فردية ضمن استراتيجية الذئاب المنفردة التي يعتمدها التنظيم منذ ظهوره.

وأوضح حمزة أن هناك حبلًا سريًّا يربط التنظيم الإرهابي بجماعة "الإخوان" التي تعد نفسها الجماعة الأم لجميع التيارات الإسلامية في العالم، مؤكدًا أن سيد قطب يعد الأب الروحي للتنظيم، ويصفونه في أدبياتهم بالإمام الشهيد، ويعد كتابه (معالم في الطريق) أحد أهم أدبياتهم في تكفير المجتمعات المعاصرة (حكامًا ومحكومين).

إدارة التوحش

ونبه إلى أن "أبو بكر الناجي" في كتاب "إدارة التوحش" أوضح تأييده للمنهج النظري للجماعة، واعتبره مشروعًا جهاديًّا، لكنه اعترض على ممارساتهم الواقعية التي وصفها بـ"المشروع البدعي"؛ ما يؤكد اتفاقه معهم في الفكر واختلافه في التطبيق والممارسة.

واستدل الباحث في جماعات الإسلام السياسي على ذلك بتصريحات بعض عناصر التنظيم التي ظهرت في المقطع المصور، مثل أبو أسامة المصري الذي وجه رسالة إلى عناصر الجماعة قائلًا "السلمية لن تنفعكم وليست من دين الله في شيء .. السلمية لا تزيد الحالة إلا سوءًا وعذابًا"، مضيفًا "لقد جربتم طريق الديمقراطية ورأيتم ما جرته عليكم من وبال، وجربتم الإخوانجي والعلماني، وعاينتم فشلهم". واصفا الداعين للمشاركة في العملية السياسية من الدعاة المصريين كمحمد حسان والحويني والعدوي بالمرتدين المجاملين للكفار المؤيدين للوصول للحكم بالديمقراطية الكافرة، وأضاف إليهم محمد سعيد رسلان واصفًا إياه معهم بأنهم علماء للسلاطين؛ وذلك ليقطع الطريق على "ذئابه المنفردة" من أن يستفتوا هؤلاء المشايخ في الانضمام للتنظيم الإرهابي أو القيام بعمليات ضد الجنود الأبرياء.

ضربات متلاحقة من الجيش

وأوضح حمزة أن هناك عناصر داخل مصر بايعت تنظيم "داعش"، وعناصر أخرى تحمل فكره دون مبايعة، لا سيما بعد سقوط حكم جماعة "الإخوان" في مصر، لكنهم لم يمارسوا العنف العملي على الأرض حتى الآن لأسباب مختلفة يضيق المجال لذكرها، وهؤلاء من يصفهم "أبو أسامة" بالذين بايعوا الخلافة سرًّا، ولا يعرفون طريقًا للوصول إلى "إخوانهم المجاهدين". لافتا إلى أن خطورة هذه العناصر تكمن في جاهزيتها لارتكاب جرائم العنف إذا ما توافرت لهم أساليب متاحة، ووقت مناسب، وفرصة سانحة؛ لذلك دعاهم "أبو همام المهاجر"أحد عناصر التنظيم، إلى دعم عناصر "داعش" في سيناء بالمال، وفي حال عدم الاستطاعة فعليهم بمقاتلة جنود الجيش والشرطة ولو باستخدام السكاكين، على اعتبار أن هذا من الجهاد المزعوم الذي يرفعون رايته.

وأشار حمزة إلى أن ظهور مقطع الفيديو في هذا التوقيت الذي يتلقى فيها التنظيم ضربات قاصمة على يد القوات المسلحة في سيناء له دلالة مهمة؛ فقد أظهر عجز "داعش" وضعفها في سيناء بعد الضربات المتلاحقة التي وجهها لهم الجيش المصري؛ مما دفع التنظيم إلى طلب مزيد من الدعم اللوجستي المتمثل في تدفق المال والعناصر الجهادية إلى سيناء التي يعدونها منطقة شوكة نكاية وإنهاك.

خطة إعلامية لـ"داعش"

وأضاف تقرير مركز الدراسات أن "داعش" يتبنى خطةً إعلامية مختلفة تتناسب مع طبيعة مرحلة القتال في سيناء. لافتًا النظر إلى أن الخطة الإعلامية العامة المعتمدة لدى التنظيم لا تخاطب أفراد الجماعات الإسلامية، وإنما توجه رسالتها إلى عوام المسلمين لإقناعهم وتبرير جرائمهم لكسب التعاطف الإيجابي بالدعم والتجنيد، أو التعاطف السلبي بالتحييد، لكنه اضطر إلى استخدام خدة إعلامية جديدة نظرًا إلى طبيعة المعركة التي خسروا فيها الكثير.

وبين خطأ استدلالات عناصر التنظيم ببعض الآيات القرآنية التي حثت على الجهاد ضد الكفار المعتدين وحرضت عليه، وإسقاطها على واقع مختلف بعد تكفير أشخاص ذلك الواقع؛ ليتناسب موقفهم مع الآيات القرآنية التي يستدلون بها، مشيرًا إلى أن "داعش" يتعامل مع النصوص الشرعية من القرآن والسنة وآيات الجهاد بالبتر والاجتزاء من السياق على طريقة {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ} و{فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ}، أو بالتحريف في المعنى والتفسير والتأويل، مستغلًا جهل كثير من الشباب بحقيقة التفسير الصحيح لهذه النصوص والآيات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يحضُّ الإخوان في مصر على محاربة قوات الجيش والشرطة داعش يحضُّ الإخوان في مصر على محاربة قوات الجيش والشرطة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يحضُّ الإخوان في مصر على محاربة قوات الجيش والشرطة داعش يحضُّ الإخوان في مصر على محاربة قوات الجيش والشرطة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon