استهدف الطيران الحربي الروسي والحكومي طريق الكاستيلو، وأطراف قرية عويجل في ريف حلب الغربي، الخاضعين إلى سيطرة المعارضة، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية. وأحبطت فصائل المعارضة هجومًا للقوات الحكومية على قريتي كلز والصراف في جبل التركمان، في ريف اللاذقية الشمالي، بعد اشتباكات استمرت حوالي خمس ساعات، أسفرت عن مقتل أربعة مقاتلين معارضين، وسقوط قتلى ومصابين في صفوف القوات الحكومية. وحاولت الأخيرة التقدم إلى كلز والصراف بعد تمهيد جوي ومدفعي عنيف استهدف مواقع المعارضة التي شاركت في التصدي لمحاولة الاقتحام، وأبرزها الفرقة الثانية الساحلية وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية.
وأوضحت مصادر إعلامية معارضة أن القوات الحكومية حاولت التقدم في اتجاه دوار بلليرمون الذي يطل على كتلة معامل حي بلليرمون، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات استمرت حوالي ساعة، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مع فصائل المعارضة، ومن أبرزها الفرقة 16 مشاة، التي استطاعت صد تقدم القوات المهاجمة. وأضافت المصادر أن المواجهات أدت إلى إصابة ثلاثة عناصر من المعارضة بجروح طفيفة، ونقلوا إلى المستشفى الميداني لتلقي العلاج.
وقصّفت الطائرات التابعة للقوات الحكومية، القرى الخاضعة لسيطرة المعارضة في جبلي الأكراد والتركمان، ما أدى إلى أضرار مادية. وكانت فصائل المعارضة دمرت، الأربعاء، سيارة "زيل" تنقل عناصر حكومية، عبر استهدافها بصاروخ من طراز تاو مضاد للدروع، في محور قرية الحدادة الخاضعة لسيطرة المعارضة في جبل الأكراد، ما أدى إلى مقتل 13 عنصرًا وإصابة 12 آخرين بجروح، نقلوا إلى المستشفى الوطني في مدينة اللاذقية لتلقي العلاج.
وهاجمت ألوية الفرقان التابعة للجيش السوري الحر، تلّي عنتر وغرين العسكريين التابعين للجيش الحكومي، قرب بلدة كفر ناسج الخاضعة لسيطرة المعارضة شمال درعا، وذلك بعد معركة أطلقتها باسم "عصف الريح". وبدأت الألوية عمليتها العسكرية بقصف مواقع القوات الحكومية في التلين بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، واستهداف طُرق إمداد مؤدية إلى المواقع العسكرية الحكومية بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة المحمولة على السيارات. وكشفت ألوية الفرقان في بيان، تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هدف عملية "عصف الريح" العمل على وقف الهجوم العسكري الحكومي على بلدات الغوطة الغربية كخان الشيح، و"نصرة" للمحاصرين في مدينتي داريا والمعضمية.
وشّنت القوات الحكومية هجومًا على محيط التلّين براجمات الصواريخ، وقصفت بالطيران المروحي والمدفعية مواقع عدّة، ومناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في أقصى شمال درعا، ما أدى إلى إصابة مدنيين بجروح متفاوتة، في مدينة الحارة وبلدة كفر ناسج، ودمار في الممتلكات، وأرسلت تعزيزات عسكرية من ريف دمشق الجنوبي الغربي في اتجاه مواقعها شمال درعا. وكانت فصائل المعارضة حاولت مرارًا، خلال العامين الماضيين، السيطرة على تل غرين شمال درعا، إلا أنها أخفقت في ذلك بسبب تعزيز القوات الحكومية لصفوفها في المنطقة، ووجود طوق من المواقع العسكرية والبلدات الخاضعة لسيطرته حوله، الأمر الذي منع المعارضة من التقدم نحو ريف دمشق الجنوبي والغربي.
وأكد مصدر عسكري سوري أن وحدة من الجيش تصدت فجر الخميس، لهجوم شنته مجموعات متطرفة من "جبهة النُصرة"، وما يسمى "ألوية الفرقان" على نقاط عسكرية في تل قرين شمال شرق بلدة كفر ناسج في ريف درعا. ولفت المصدر إلى إحباط الهجوم بعد تكبيد المجموعات الإرهابية خسائر في الأفراد والعتاد الحربي وإجبار المتطرفين على الفرار تاركين عددًا من جثث قتلاهم.
وأوقّعت وحدات من الجيش خلال حربها المتواصلة على الإرهاب 15 متطرفًا من تنظيم "جبهة النُصرة"، بين قتيل ومصاب شرق بلدة النعيمة في ريف درعا. وشّن الطيران الحربي السوري غارات عدّة على منطقة الحميدية أدت إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح، بينهم أطفال، وحالة بعضهم خطرة. وأوضحت مصادر محلية أن الطيران الحربي السوري شّن أكثر من ثمان غارات على حيي الحويقة والصناعة ومنطقة حويجة صقر في دير الزور وقريتي الحسينية والجنينة الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" في الريف الغربي، ما أدى إلى مقتل شخص في الجنينة، فضلًا عن الأضرار المادية في المناطق المستهدفة.
واعتقل جهاز الحسبة التابع للتنظيم، 15 شابًا في حيي الحميدية والجبيلة الخاضعين لسيطرته وسط دير الزور، بحجة مخالفة الأحكام الشرعية التي فرضها، كمنع التدخين، ويعاقب التنظيم المخالفين بإجبارهم على حفر القبور في المدينة أو رفع السواتر الترابية وإنشاء الدشم في مواقعه على جبهات القتال، ومن ثم يطلق سراحهم بعد خمسة أيام من العمل.
وقضّت وحدة من الجيش على مجموعات متطرفة من تنظيم "داعش"، حاولت التسلل ليلًا إلى دوار البانوراما ومحيط إحدى النقاط العسكرية جنوب غرب مدينة دير الزور. وأشار المصدر إلى مقتل 3 إرهابيين من "داعش"، وتدمير سيارة بيك اب محملة بالذخيرة خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش على تجمع لهم في قرية المريعية، شرق مطار دير الزور العسكري. وأكد المصدر الميداني أن وحدات من الجيش اشتبكت مع إرهابيي "داعش" في حيي العرفي والصناعة، ما أسفر عن سقوط عدد كبير منهم بين قتيل ومصاب وتدمير آليات مزودة برشاشات بعضها محمل بالأسلحة وجرافة كانت تقوم بأعمال التحصين.
ودمرّت وحدة من الجيش، آليتين مفخختين بكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار لتنظيم "داعش" الإرهابي قبل وصولهما إلى نقاط عسكرية في جبل الثردة، جنوب شرق مدينة دير الزور. وقضت وحدات من الجيش على 20 إرهابيًا من تنظيم "داعش" في محيط منطقة البانوراما ودمرّت عددًا من أوكارهم في محيط جبل الثردة وطريق الميادين في دير الزور.
وأحبطت مجموعات الدفاع الشعبية محاولة تسلل إرهابيين من تنظيم "داعش" إلى منطقة اللجاة عند كوع حدر في ريف السويداء الشمالي. وذكر مصدر رسمي في المحافظة أن وحدة من مجموعات الدفاع الشعبية نفذّت كمينًا محكمًا لمجموعة إرهابية تنتمي إلى تنظيم "داعش" قادمة من البادية الشرقية حاولت التسلل إلى منطقة اللجاة، على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء. وبيّن المصدر أنه دارت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن إيقاع أفراد المجموعة الإرهابية المتسللة بين قتيل ومصاب.
وأفشلت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية في الآونة الأخيرة محاولات عدّة لتسلل الإرهابيين وتهريب أسلحة وذخائر بين اللجاة والبادية الشرقية، وتعمد التنظيمات الإرهابية إلى تهريب الأسلحة والمرتزقة عبر الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء وكان آخرها، الثلاثاء، وصادرت الجهات المختصة خلال كمين محكم سيارة بيك اب كانت قادمة من صماد في ريف درعا الشرقي ومتوجهة إلى الإرهابيين في البادية السورية وكانت محملة بمواد متفجرة وألغام إسرائيلية وأميركية المنشأ وصاروخ تاو وقذائف وذخيرة متنوعة.
ونفّذت طائرات حربية روسية وأخرى تابعة للجيش السوري غارات بالصواريخ الفراغية على قريتي جرجناز والصيادي في ريف معرة النعمان وعلى معسكري القرميد والمسطومة وتلة إسفن جنوبي إدلب وأطراف مدينة أريحا غربها، ما أوقع جرحى من المدنيين وتسبب في دمار كبير في الممتلكات. وخرّجت مظاهرة على استرداد حلب – دمشق شمال مدينة معرة النعمان قطع فيها المتظاهرون الطريق الدولي احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية في الريف الشرقي لمعرة النعمان وتدني مستوى الخدمات التي تقدمها المجالس المحلية وارتفاع سعر الخبز والمياه وزيادة ساعات قطع التيار الكهربائي، إضافة إلى عدم سعي الثوار لفتح طريق نقل المازوت الذي تقطعه مليشيات وحدات الحماية الشعبية في منطقة عفرين.
وأعلنت مديرية صحة إدلب عن انطلاق مشروع صندوق كفالة عائلات شهداء القطاع الصحي في إدلب وريفها عبر تقديم مبلغ يصل إلى ٢٠٠ دولار لكل عائلة شهريًا، بينما قامت مديرية الخدمات في مدينة إدلب بإعادة تشغيل خط التيار الكهربائي الإنساني الذي يغذي المستشفيات ومضخات الماء في المدينة بعد صيانته. وكشف ناشطون أن طيران الحربي السوري شّن غارات على قريتي كفرزيتا ولحايا في الريف الشمالي، تبعها إلقاء برميلين متفجرين من الطيران المروحي على قرية كفرزيتا.
وانفجر مستودع ذخيرة للقوات الحكومية داخل بلدة السقيلبية الموالية غرب حماة، ما أوقع جرحى في صفوفها. وكان عدد من القوات الحكومية أصيب، جراء انفجار مستودع أخر في بلدة الجيد في سهل الغاب. وتم الإفراج عن ١٢ معتقلًا من سجن حماة المركزي ضمن اتفاقية "فك الاستعصاء"، ليصل عدد المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم منذ إبرام الاتفاقية إلى ١٤٤ معتقلًا، في حين عاودت قوات الرئيس الأسد اعتقال أحد المفرج عنهم فور وصوله إلى دمشق.
وأصدر "جيش النصر" التابع للجيش الحر والعامل في ريف حماة بيانًا نفى فيه هجوم أي فصيل للثوار على أي من مقراته، مؤكدًا أن الهجوم الذي تعرّضت له إحدى نقاطه، وكان من مجموعة لصوص حاولوا سرقة الأسلحة وتم إلقاء القبض عليهم.
أرسل تعليقك