توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حاولت سورية استعادتها في عام 1973 لكنها هُزمت

سبب إثارة إعلان ترامب بشأن هضبة الجولان الكثير مِن الجدل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سبب إثارة إعلان ترامب بشأن هضبة الجولان الكثير مِن الجدل

هضبة الجولان
واشنطن - يوسف مكي

تُوصَف هضبة الجولان بأنها عبارة عن قطاع ضيق من الأراضي الجبلية، تبلغ مساحتها نحو 1800 كيلومتر مربع وتقع على الحدود مع سورية وإسرائيل والأردن ولبنان، وتم الاعتراف بالهضبة كجزء من سورية رسميا منذ عام 1944 عند إعلان البلاد جمهورية مستقلة، إلا أن القوات الإسرائيلية استولت عليها في حرب عام 1967، وبعدها أصبحت الجولان محتلة من قِبل إسرائيل، ولم تعترف أي دولة في العالم بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان، الأمر الذي ربما يتغير قريبا بعد دعوة ترامب للاعتراف بها.

وحاولت سورية استعادة الهضبة في هجوم مفاجئ في الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973 لكنها هُزمت في معركة ضخمة بالدبابات واضطرت لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار، ومنذ ذلك الوقت نشرت قوات حفظ السلام التابعة إلى الأمم المتحدة في الجولان لمراقبة وقف إطلاق النار وحراسة خط الترسيم بين المناطق الخاضعة للسيطرة السورية وتلك الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وتعد الأمم المتحدة الجولان جزءا من سورية، وأصدرت قرار رقم 242 يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من جميع الأراضي التي احتلتها في حرب 1967 بما في ذلك مرتفعات الجولان وغزة والضفة الغربية إلا أن إسرائيل رفضت القيام بذلك.

ااقرأ أيضَا :

الأمم المتحدة تصدر مشروع قرار يحدّد مستقبل هضبة الجولان

مدى سيطرة إسرائيل على مرتفعات الجولان
بدأت إسرائيل في انتهاك للقانون الدولي في البناء في المنطقة ونقل المستوطنين إلى هناك، بينما بدأت محادثات سرية في أواخر العقد الأول من القرن الماضي بين سورية وإسرائيل تضمنت إمكانية إعادة إسرائيل للأراضي مقابل اتفاق سلام مع دمشق، إلا أن المفاوضات انهارت بعد أن شنت إسرائيل حربا في غزة عام 2008.

رغبة سورية وإسرائيل في السيطرة على مرتفعات الجولان
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن تصبح الجولان جزءا لا يتجزأ من إسرائيل، أما سورية التي لا تعترف بإسرائيل فترغب في استرداد الأرض، وتعد الجولان منطقة ذات أهمية بالنسبة إلى البلدين، حيث تتمتع بارتفاع يبلغ 3 آلاف متر فوق مستوى سطح البحر، ما يسمح برؤية مهمة على جنوب سورية وشمال إسرائيل وجنوب لبنان، وعندما كانت الجولان تحت سيطرة سورية فكان يمكن للجيش السوري استخدام المواقع لقصف المجتمعات الإسرائيلية أدناها، لكن امتلاك إسرائيل للأرض يعطي جيشها رؤية واضحة لسورية على طول الطريق لمؤدي للعاصمة دمشق على بعد 60 كيلومترا، وتتميز مرتفعات الجولان بالغنى بالموارد، كما تحد بحر الجليل المزمع أن السيد المسيح سار فوق مائه، حيث يعد البحر مصدرا مهما للمياة العذبة وأكبر خزان لإسرائيل، ويمثل 30% من مصادر المياه في البلاد، وبدأ البحر يجف ما كان له أثر غير مباشر على نهر الأردن، والبحر الميت الذي بدأ في التقلص سريعا.

إصدار الولايات المتحدة هذا الإعلان بشأن مرتفعات الجولان
امتنعت الولايات المتحدة تماشيا مع القانون الدولي والإجماع عن قبول مزاعم إسرائيل بالسيادة على مرتفعات الجولان، وعلى الرغم من أن إعلان ترامب يعد مثيرا للجدل لكنه من غير المرجع أن يفاجئ الكثيرين، حيث يأتي القرار بعد سلسلة من التحركات التي أسعدت إسرائيل وأغضبت العالم العربي بما في ذلك الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إلى هناك.
وأوضح وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز في 2018 في مقابلة مع "رويترز" أن الأمر "كان يتصدر جدول الأعمال" في المحادثات الثنائية، حيث تضغط إسرائيل على إدارة ترامب للاعتراف بسيادتها على الأراضي كجزء من رد الفعل الأميركي ضد العدوان الإقليمي الذي تمارسه إيران على المنطقة، وتعد إيران حليفا قويا لدمشق، كما دعمت سورية عسكريا في الحرب السورية ما أعطى الرئيس السوري بشار الأسد اليد العليا في بلاده، وأضاف كاتز "هذا هو الوقت المثالي لاتخاذ مثل هذه الخطوة، فالرد الأكثر وجعا الذي يمكن أن تقدمه للإيرانيين هو الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان من خلال بيان أميركي وإعلان رئاسي".

العيش على مرتفعات الجولان
يعيش أكثر من 40 ألف شخص على مرتفعات الجولان وفقا لتقديرات الحكومة الإسرائيلية، ويعتبر السكان مزيجا من السوريين والمستوطنين الإسرائيليين، ويعتبر معظم السوريين هناك ممن فروا خلال حرب عام 1967 وينتمون إلى الديانة الدرزية.

قد يهمك أيضَا :

"عمرو موسى يطالب "القمة العربية" باتخاذ موقف بشأن "الجولان

نائبة إسرائيلية تؤكد أن إعلان ترامب بشأن الجولان لن يغير شيئا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبب إثارة إعلان ترامب بشأن هضبة الجولان الكثير مِن الجدل سبب إثارة إعلان ترامب بشأن هضبة الجولان الكثير مِن الجدل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبب إثارة إعلان ترامب بشأن هضبة الجولان الكثير مِن الجدل سبب إثارة إعلان ترامب بشأن هضبة الجولان الكثير مِن الجدل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني

GMT 22:39 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

رانييري يطالب بعقد صفقات جديدة لإبقاء فولهام حيًا

GMT 05:30 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

خدعة تمكنك من الظهور بشكل أنحف عند ارتداء البيكيني

GMT 03:51 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير كعكة التيراميسو مع الكريما

GMT 19:07 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

علاء عبدالعال ينفي خوفه من مواجهة مدرب الأهلي الجديد
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon