توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

​ثمّنت مارجريت عازر التوصيات الصادرة عن المؤتمر

احتفاء برلماني بـ"إعلان القاهرة" الصادر عن "القومي لحقوق الإنسان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - احتفاء برلماني بـإعلان القاهرة الصادر عن القومي لحقوق الإنسان

المجلس القومي لحقوق الإنسان فى مجلس النواب
القاهره - أحمد عبدالله

سادت حالة احتفاء برلماني وسياسي بنتائج مؤتمر مكافحة التطرف وما صدر عنه بمعرفة "القومي لحقوق الإنسان"، إذ أكد خبراء ونواب على أن "إعلان القاهرة" يعدّ إضافة لمجهودات دولية في هذا الصدد، مشددين على أهمية إنزال أي توصيات إلى ساحة التنفيذ الفعلي
.
المؤتمر الدولي الذي نظمه "المجلس القومي لحقوق الإنسان" ناقش الأدوار المنوطة بمؤسسات التوعية التعليمية والإعلامية والدينية والثقافية، في مواجهة التطرف العنيف والحض على الكراهية، وأنهى أعماله الأسبوع الماضي بصدور "إعلان القاهرة" الذي تضمن تبني "خطة عمل" مستوحاة من أطروحة للأمين العام للأمم المتحدة، واعتبرها المؤتمر "خريطة طريق" لمواجهة التطرف
.
من جانبها، ثمّنت وكيل لجنة حقوق الإنسان مارجريت عازر، التوصيات الصادرة عن المؤتمر، وقالت إنه جاء في التوقيت المناسب تماما، وإنه يأتي تاليا دور باقي المؤسسات لتفعيل ومتابعة تنفيذ ما صدر في ختام المؤتمر الدولي بشأن دور مؤسسات التوعية في مواجهة التطرف العنيف، وأن البرلمان ولجانه تتواصل مع كل من يتبنى مجهودات مماثلة للبناء عليها وتطبيقها
.
وأشارت عازر لـ"مصر اليوم"، إلى أن نقطة تعنيها قبل كل شيء، وهو أن مؤسسات الدولة المصرية فاعلة، وأن هناك مؤسسات وأفرادا يدركون أدوارهم في المرحلة الحالية، وأنهم يلتقطون الجهود الدولية الرامية إلى السلام أو التنمية، ولا يفوتون الفرصة، وإنما يحاولون التأكيد على أي رسائل أممية أو دولية وإفادة بلدانهم بها.

أكد رئيس لجنة الشؤون العربية سعد الجمال، على أن مضمون ما صدر عن المؤتمر يشير إلى وعي شديد بمتطلبات الأزمة التي نعيشها، والتي جوهرها التطرف والتشدد، وأن المؤتمر وضع يده على كثير من المقدمات التي أدت للنتائج التي نعيشها حاليا، وأن البرلمان سيكون لديه دور في ذلك، كاشفا عن مؤتمر مرتقب سيحضره شيخ الأزهر وبابا الأقباط تواضروس الثاني برعاية مجلس النواب المصري
.
وثمن الجمال مجهودات إعلان القاهرة والقائمين عليه، طالبهم بمزيد من الاستمرار والتأكيد على أن المجالس القومية بالدولة، إلى جانب الرقابية والتشريعية والقانونية، كل نشاط في مجاله، وأن مصر وما قدمته الدبلوماسية المصرية في مجلس الأمن، سيكون بداية لاستعادة البلاد بريقها ونشاطها مره أخرى، واستعادة الثقل الذي افتقدته بسبب عدة ظروف مرت في البلاد خلال السنوات الماضية
.
نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور عمرو هاشم ربيع، أكد على أنه رغم الأهمية التي تتمتع بها اجتماعات القومي لحقوق الإنسان إلا أن المشكلة تظل دوما في إنزال كل التوصيات والمجهودات لساحة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، وأكد أنه لتفعيل ما صدر عن المجتمع سيتطلب صمود على الناحيتين الدبلوماسية الخارجية، والإرادة الداخلية لإعمال سياسات حقيقية تكافح التطرف والجهل والفقر.

وقال ربيع لـ"مصر اليوم" إن الدولة ومؤسساتها أثناء معالجة ظواهر التطرف، عليهم أن يكونوا على دراية بما يحاك لمصر من مؤامرات ومحاولات لتضييق الخناق، وأن المؤتمر الذي تطرق للأمن العربي والأفريقي لا يجب أن يمر خلاله الحديث عن المخاطر، دون التطرق للخناجر التي يزرعها أعداء مصر والعرب في ظهورهم، من خلال مشروعات أو مطامع في أفريقيا أو داخل الدول العربية، لا هدف لها سوى التفتيت والإضرار بالأمن القومي العربي، تماما كالإرهاب
.
كان إعلان القاهرة أشار في ديباجته الأولى، إلى أن التصدي للتطرف العنيف أحد أهم التحديات التي تواجهها دول العالم اليوم، إذ يعتبر الرافد الأساسى للتطرف، وتداعياته الكارثية على حقوق الإنسان واستفحال النزاعات الاجتماعية والحروب الأهلية، ورغم أن التطرف العنيف أصبح يطال معظم بلدان العالم فإنه يتوطن بشكل وبائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويفضي إلى مضاعفات خطيرة على السلام الاجتماعي في عدة بلدان عربية وأفريقية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفاء برلماني بـإعلان القاهرة الصادر عن القومي لحقوق الإنسان احتفاء برلماني بـإعلان القاهرة الصادر عن القومي لحقوق الإنسان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفاء برلماني بـإعلان القاهرة الصادر عن القومي لحقوق الإنسان احتفاء برلماني بـإعلان القاهرة الصادر عن القومي لحقوق الإنسان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon