توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ثمَّن هاني خلاف مُخرجات اجتماع وزراء الخارجية ووصفها بـ"المهمّة"

طارق فهمي يُؤكّد أنّ القاهرة حذَّرت مِن تشعّب الخيارات في حلّ الأزمة الليبية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طارق فهمي يُؤكّد أنّ القاهرة حذَّرت مِن تشعّب الخيارات في حلّ الأزمة الليبية

لأزمة الليبية
القاهرة - أسماء سعد

عبّر البيان الختامي لوزراء خارجية دول الجوار الليبي في الخرطوم عن نقاط مهمة أهمها "رفض التدخل الخارجي، توحيد المؤسسة العسكرية، الإصلاح الاقتصادي"، ويرصد "مصر اليوم" توقعات المراقبين لما هو قادم في الملف الليبي، وما يمكن أن يتبلور عن تلك المبادرات الدبلوماسية المستمرة، والتحديات القائمة على أرض الواقع في ليبيا وتأثيراتها على مصر.

حضر وزراء خارجية مصر والسودان وليبيا وتونس والجزائر فعاليات المؤتمر الذي عقد في السودان، وشهد اتفاقا بين الحضور على تفعيل المبادرات التي تمت لجمع القيادات الليبية المدنية والعسكرية من أجل تكريس الوحدة الوطنية، وإيجاد مخرج للأزمة الليبية بما في ذلك جهود توحيد المؤسسة العسكرية.

وشدّد المجتمعون على الحفاظ على وحدة وسيادة ليبيا وأراضيها، واحترام الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات في 2015 باعتباره إطارا لحل الأزمة والدفع نحو تطبيقه بواسطة الليبيية أنفسهم على أساس التمسك بالخيار السياسي، ورفض كل تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لليبيا، بالإضافة إلى إعمال مبدأ التوافق دون إقصاء أو تهميش والالتزام بالحوار الشامل وإعطاء الأولوية للمصالحة الوطنية ورفض أي حلول عسكرية.

وثمّن السفير هاني خلاف، مساعد وزير الخارجية الأسبق، مخرجات الاجتماع ووصفها بالمهمة، مشيرا إلى أن السعي المستمر لإصلاح الداخل الليبي سيسفر عن شيء إيجابي وتقدم ملموس، مؤكدا على أن مصر وجهودها في هذا الشأن تأتي صادقة ومحددة الأهداف، بالتغلب على التحديات الليبية وإيجاد السبل لمواجهتها وليس مجرد استعراضها.

وتابع خلاف: "يبرز في هذا الصدد ملفات مزمنة كالأمن أو تأمين الحدود وإعادة الاستقرار للنظام المصرفي"، موضحا: "ننتظر تفعيل قوي لكل ما يتعلق بتقنين وضبط حركة الوافدين إلى طرابلس، أن يكون ذلك عبر تأمين الحدود المشتركة بين ليبيا والدول التي تقع في جوارها، الاستعانة بالرؤية المصرية في هذا الصدد سيكون أمرا مهما للغاية"، أما أستاذ العلوم السياسية طارق فهمي، فقال إن المسألة الليبية معقدة بحكم التطورات والتقلبات التي شهدتها على مدار الأعوام الماضية، موضحا أن هناك مجهودات هائلة يبذلها دور الجوار الليبي من أجل وضع حد لتأجج الأوضاع، موضحا أن العامل الأساسي والمعيار الذي يحدد مدى جدوى تلك المجهودات، هو وجود إرادة حقيقية بتوحيد الرؤوى قدر الإمكان بشأن أي من الاتفاقيات، أن تتغلب الأطراف التي تتقدم إلى الحل على تباين وجهات نظرها.

وأضاف أن "المسألة الليبية لها شق أوروبي أيضا وليس من حيث دول الجوار العربية فقط، وهي مسألة تحدد شكل وسرعة التئام الملف الليبي، حيث يجب أن تحدد فرنسا وإيطاليا موقفهما بوضوح شديد، وأن يتم ملاءمة ذلك مع مصالح الجوار العربي لليبيا، وأن يتم تفعيل الحلول والرؤى المصرية، والتي تعد ذات فعالية وقدرة على وقف وتيرة التوتر والصراع في الداخل الليبي وخارجه، لكونها حريصة على عدم تشعب الخيارات في حل تلك الأزمة".

واختتم أن الفعاليات التي دشنها الوزراء العرب غاية في الأهمية من حيث توقيتها، وعقدها بعد قمة باليرمو الأخيرة، وأن الاجتماع خرج بمؤشرات إيجابية لما يمكن البناء عليه في ظل تحسن تدريجي وطفيف للحالة الأمنية في العاصمة الليبية، بخلاف مزيد من النقاط الأخرى التي تحتاج إلى استكمال التباحث بشأنها وصولا إلى أفضل الصيغ الممكنة.

وعبّر الوزراء العرب خلال اجتماعهم الأخير عن تفاؤلهم بشأن بدء تحسن الأوضاع الأمنية في العاصمة طرابلسي، كما رحبوا بالإجراءات الاقتصادية التي بدأت تعطي ثمارها، وأكدوا على ضرورة الاستمرار في الإصلاحات الاقتصادية والأمنية التي تقوم بها حكومة الوفاق الوطني والكفيلة بالوصول إلى الانتخابات والانتهاء من المرحلة الانتقالية. 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق فهمي يُؤكّد أنّ القاهرة حذَّرت مِن تشعّب الخيارات في حلّ الأزمة الليبية طارق فهمي يُؤكّد أنّ القاهرة حذَّرت مِن تشعّب الخيارات في حلّ الأزمة الليبية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق فهمي يُؤكّد أنّ القاهرة حذَّرت مِن تشعّب الخيارات في حلّ الأزمة الليبية طارق فهمي يُؤكّد أنّ القاهرة حذَّرت مِن تشعّب الخيارات في حلّ الأزمة الليبية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon