توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبّر عن دعمه للمساعي الحميدة التي يقوم بها أمير الكويت

راشد الغنوشي يدعو الى سلوك طريق الحوار لحلَّ الأزمة مع قطر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - راشد الغنوشي يدعو الى سلوك طريق الحوار لحلَّ الأزمة مع قطر

راشد الغنوشي
تونس - كمال السليمي

  وجّه رئيس "حركة النهضة" التونسية راشد الغنوشي، نداءً إلى خادم الحرمين الشريفين، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دعاه فيه الى"أن يجمع كل أبنائه مجددا على طريق واحد بما يؤدي إلى حل الأزمة الراهنة بين دول خليجية ودولة قطر". وأيد دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأن يتم التوصل إلى هذا الحل قبل نهاية شهر رمضان. وقال: إن"الموقف التركي موقف أصيل ومبدئي وهو موقف الناصح المتألم لما يحصل بين الإخوة، فالأتراك علاقاتهم قوية جدًا مع المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر مثل علاقة تونس القوية مع المملكة وقطر".

وقال الغنوشي في حديث مع "الأناضول" : لقد "كان للمملكة علاقات جيدة مع تونس قبل الثورة وبعد الثورة وهي مركز قبلة كل المسلمين". وشدد على أن "قطر كذلك لها علاقات جيدة مع تونس قبل الثورة وبعد الثورة ، وقفت مع كل حكومات تونس بالدعم والاستشمارات، وكان لها الدور الأبرز في انجاح المؤتمر الدولي للاستثمار الذي حضره سمو الأمير الشيخ تميم بنفسه معلنا وقوف قطر مع بلادنا". واضاف: "بالتالي كما يتألم الأتراك، يتألم التونسيون لما يحدث في الخليج ويتوجهون إلى القادة، إلى خادم الحرمين الشريفين في قبلة المسلمين أن يجمع كل أبنائه مجددا على طريق واحد وعلى سمت الإخوة والتعاون، وهذا ما دعا إليه الرئيس أوردوغان بل تمنى على خادم الحرمين الشريفين ألا ينقضي رمضان إلا وقد جمع أبناءه في الخليج واحتضنهم مجددا وأزال ما في قلوب من ضغائن وما بينهم من خلافات".

وقال الغنوشي "نحن في النصف الثاني من شهر رمضان حيث يستشعر المسلمون روحانية خاصة وشفافية خاصة، فكما تتواصل قلوبهم مع السماء تتواصل قلوبهم أفقيا مع إخوانهم في المسلمين ومع الإنسانية ومع كل كائن". وأشار في السياق إلى أن تزامن الأيام المقدسة مع أزمة الخليج يجعله يشعر" بحزن شديد، في يوم ينبغي أن يكون يوم فرح، لما يحصل في أرجاء كثيرة من العالم الإسلامي بل في المواطن التي نزل فيها الوحي جزيرة العرب".

وأضاف الغنوشي: " نحن لا نشعر بأي غبطة بل نشعر بحزن لما هو حاصل من منازعات وخلافات وتقطع أرحام وأسر. والجزيرة العربية هي قبلة المسلمين، والنور انطلق من تلك الرقعة وذلك المكان، فبالتالي هي قبلة المسلمين، والمسلمون يأملون أن تكون هذه المواطن جزيرة العرب على أحسن وضع من السلم والرفاه والتقدم". ونوّه الى "أن الله سبحانه وتعالى كما حبا الخليج بهذا القطب الروحي العظيم حباها بثروات هائلة وبموطن في قلب العالم، فنأمل ألا ينقضي الشهر الكريم إلا وعادت جزيرة العرب وعادت أوضاع إخواننا في الخليج إلى طبيعتها".

وشدّد زعيم "حركة النهضة" التونسية على أن موقف الحركة من الأزمة الحالية هو "الدعوة للحوار لحل الخلافات والإنهاء الفوري للمقاطعة والحصار التي لا مجال لها بين الإخوة مهما احتدت الخلافات". وتابع: "هم كلّهم إخواننا ونأمل أن يعودوا إلى وحدة الصف ووحدة القلب والى التعاون ونشاط مجلس التعاون الخليجي مجددا، ليس في تحقيق المصالح المادية فقط، بل أيضا في تحقيق المصالح الأخوية والروحية والسياسية". وقال وهذا أملنا في كل الأطراف التي تمر عليها سحابة من اختلافات الرأي، ونأمل ألا ينقضي هذا الشهر إلا وعادت حبال الود والتواصل بين إخواننا في موطن قبلة المسلمين".

واعتبر الغنوشي ما نشر من قوائم إرهاب مرتبطة بقطر خلال الأزمة "فروعا للمشكل الأساسي، وعندما تعود حبال الود والتواصل بين إخواننا في الخليج في السعودية والإمارات، وهي عائدة إن شاء الله، فإن كل هذه الفروع ستزول". وعبّر عن دعمه " بكل ود المساعي الحميدة التي يقوم بها أمير الكويت والمساعي التي تقوم بها سلطنة عمان والدعوة التي وجهها الرئيس أوردوغان إلى إخواننا في الخليج أن تعود حبال الود والتعاطف و التعاون إليهم"

وتابع قائلا: "نحن نتحدث عن إسلام الرحمة وإسلام المساواة والعدالة والحق والعدل ولا نتحدث عن الإرهاب الذي لا صلة له بالإسلام في الحقيقة، وجزيرة العرب هي قبلة المسلمين، وبالتالي نحن لا نربط بين الإسلام والإرهاب لأنهما عدوان متباينان". وحول وجود احتمالات بتدخلات خارجية كسبب من أسباب اندلاع الأزمة، قال الغنوشي: " التدخّل الخارجي طريق تفتحه الخلافات الداخلية فإذا سوينا خلافاتنا الداخلية وهي قابلة للتسوية، وهي سحابة صيف تنقشع إن شاء الله تغيب التدخلات الخارجية".

واعتبر الغنوشي أن المجتمع الخليجي له "نسيج اجتماعي وديني قوي، ولا توجد منطقة في العالم بينها روابط دينية ومذهبية وثقافية ومصلحية مثل هذه المنطقة، وبالتالي لا عجب أن أنشأت مؤسسة مجلسي التعاون الخليجي والمطلوب تفعيلها وان تلتحم الصفوف مجددا وان نفعِّل النسيج الاجتماعي بدل تمزيقه". وأكد مجددا: "بالتالي نحن مع الحكومة التونسية في موقفها، ونحن دعمناها، ولا زلنا ندعمه باعتبار ان هذا امتداد للموقف التاريخي لتونس إزاء خلافات الأشقاء العرب وهذا أيضا موقف موقف الدين: أن "أصلحوا بين أخويكم"، وهو نداء القرآن".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راشد الغنوشي يدعو الى سلوك طريق الحوار لحلَّ الأزمة مع قطر راشد الغنوشي يدعو الى سلوك طريق الحوار لحلَّ الأزمة مع قطر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

راشد الغنوشي يدعو الى سلوك طريق الحوار لحلَّ الأزمة مع قطر راشد الغنوشي يدعو الى سلوك طريق الحوار لحلَّ الأزمة مع قطر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon