القاهرة ـ أكرم علي
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن المشاورات مستمرة مع المملكة العربية السعودية، وأنها سمة العلاقة المتميزة التي تربط بين البلدين، نافيا وجود اي خلاف بين البلدين، مبيّنًا أن العلاقات المشتركة مع السعودية لا تحتاج إلى مناسبات معينة فقط للتشاور وأن الاتصالات بين البلدين لم تنقطع خلال الفترة الماضية.
وكشف شكري عن مشروع قرار جديد يتم دراسته من قبل مصر ونيوزلندا واسابنيا يتطلعون من خلاله النظر للتوضاع الانسانية في الأساس ويتناول كيف يتم معالجة التحديات في سورية وإيصال المساعدات الإنسانية للمواطنين فضلا عن ضرورة وقف العدائيات وانتهاء الأزمة بإقرار حل سياسي بين الاطراف السورية.
وأوضح شكري "أنه من انطلاق المسؤولية الدولية مصر تتطلع لقانون متوازن ويتم التشاور مع المجتمع الدولي والشركاء العرب لإقرار الحل السياسي لانقاذ الشعب السوري من الكوارث التي تعرض لها تحت وطاة التنظيمات المتطرفة و التدخلات العسكرية، مشيرًا إلى أن مصر تتعاون مع شركائها الدوليين لحل ازمة اللاجئين، وأن القوات المسلحة المصرية تقوم بجهد لانقاذ حياة العديد من المهاجرين بشكل غير شرعي الذين يفرون إلى أوروبا ويعرضون حياتهم للخطر .
وأفاد شكري أن أسبانيا كانت من أول الدول التي دعمت مصر عقب ثورة 30 يونيو ودعمت موقف مصر في الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الوزير الأسباني التقي الرئيس السيسي صباح اليوم وتناقشوا لتوثيق العلاقات الثنائية وتم مناقشة اهمية استمرار العمل المشترك العربي الاسباني، وقال إنه تناول مع نظيره الأسباني الأوضاع الاقليمية خاصة وإن البلدان يشتركان في العضوية الغير دائمو لمجلس الأمن، وأكدت المشاورات وجود تطابق في الرؤي ووا بين البلدين لمواجهة التحديات المتواجدة في منطقة الشرق الأوسط ابرزها ما يحدث في ليبيا وسورية فضلا عن عمليات الموصل، والهجرة غير الشرعية.


أرسل تعليقك