القاهرة – محمود حساني
أكد رئيس مجلس الوزراء المصري ، المهندس شريف إسماعيل ، خلال لقائه عدداً من رؤساء تحرير الصحف اليوم الخميس، أن حركة المحافظين ستكون في أقرب وقت ، مبيناً أن هناك تدقيقاً شديداً في عمليات الاختيار وتخضع لمعايير الشفافية والكفاءة . وأوضحت مصادر حكومية مطلعة ، أن رئيس مجلس الوزراء ووزير التنمية المحلية ، انتهيا من مشاوراتهما حول الحركة ، والوقوف حول الأسماء النهائية التي تم اختيارها ، مبينة أنه من المتوقع أن يتم إجراؤها عقب عيد الأضحى المبارك.
وأضافت المصادر في تصريحات خاصة لـ " مصر اليوم " ، أن كثرة اعتذارات المرشحين للمنصب ، وطلب القيادة السياسية إعادة النظر في بعض المرشحين ، كانت سبباً رئيسياً في حدوث العديد من التأجيلات لحركة المحافظين ، والتي كانت الحكومة المصرية ، قد أعلنت عن إجرائها منذ ما يقرب من شهرين مضيا .
وتابعت المصادر ، أن حركة المحافظين المُرتقبة ، تضمنت المعايير والشروط التي شدد عليها الرئيس عبدالفتاح السيسي ، أهمها الكفاءة والخبرة ومدى رضا المواطنين على أدائهم ، ومدى تحسن مستوى الخدمات ، والتحرك السريع في الأزمات والقدرة على إتخاذ القرار ومحاربة الفساد ، والقدرة على العمل الميداني والالتحام بالمواطنين وحل مشاكلهم ، كما تمت مراجعة تقارير الجهات الرقابية على الأشخاص المرشحين قبل وضعها فى القائمة.
وأكدت المصادر ، أن الهدف من إجراء حركة المحافظين خلال الفترة الراهنة ، هو ضخ دماء جديدة والعمل على اختيار قيادات وكفاءات تقدم المزيد العمل والجهد للارتقاء بالمحافظات وتنفيذ خطة التنمية، بالإضافة للقدرة على حل مشاكل المواطنين والعمل الميداني بشكل مستمر، وتهيئة الجو المناسب لإجراء انتخابات المحليات ، والتي من المٌرر إجرائها نهاية العام الجاري.
وأشارت المصادر إلى أن الحركة ستطول من 7 إلى 9 محافظات ، أبرزهم محافظو الإسكندرية والسويس والدقهلية ، بعد أن تم رفع عدد من التقارير الرقابية حول عدم رضاء الأهالي وأعضاء البرلمان عن أدائهم ، ومن المتوقع أن تشمل الحركة محافظ الفيوم ، بعد فشله في حل أزمة دير وادي النطرون ، التي نشبت بسبب تعدي الرهبان على مساحة 13 ألف فدان .
كما ستشمل الحركة 3 محافظات في صعيد مصر أبرزهم ، محافظة المنيا ، بعد أن فشل محافظها الحالي ، في مواجهة الأحداث الأخيرة التي شهدتها مراكز وقرى المحافظة ، وتسببت في غضب قطاع عريض من الأهالي ، ومطالبة نواب المحافظة بإقالته ، وكذالك محافظة أسيوط والتي تعاني قراها من مشكلات الصرف الصحي والمياه الجوفية والتعليم والصحة وتأخر تنفيذ مشروع النهضة الغربية الذي سيحل أزمة الإسكان في المحافظة، ومحافظة سوهاج التي تعاني من مشكلات كبيرة خاصة بالطرق والصرف الصحي وتأخر تنفيذ المشروعات.
وأشارت المصادر ، الى أنه من المقرر أن يتم تصعيد أحد نواب محافظة القاهرة ليتولى المحافظة ، أبرزهم نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية اللواء أحمد تيمور، ويليه نائب محافظ القاهرة للمنطقتين الشمالية والغربية اللواء محمد أيمن عبد التواب ، وإن كانت التقارير الرقابية تُرجح أن يصبح اللواء أحمد تيمور ، محافظاً للقاهرة ، بعد أن أثبت قدرته على إدارة المحافظة بشكل جيد وتلاشي وقوع أزمات خلال تكليفه بالقيام بأعمال المحافظ . كما رجحت المصادر ، أن يكون محافظ الإسكندرية ، له خلفية عسكرية تتمتع بالانضباط والحسم وإنجاز وتنفيذ الخطط في المواعيد المحددة ، وسيكون من بين القيادات التي سبق لها الخبرة في الإدارة المحلية.


أرسل تعليقك