توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حذرت من تنامي قوته وخروجه من سيطرة واشنطن

القيادة المصرية ترفض الوصاية الأميركية على الجيش المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القيادة المصرية ترفض الوصاية الأميركية على الجيش المصري

الجيش المصري
القاهرة - محمود حساني

حذرت تقارير أميركية  من خطورة تنامي قوة الجيش المصري ، وخروجه من سيطرة " واشنطن " ، التي فشلت في مراقبة ما يجري به من تطورات في مجال التسليح . وأوضحت تلك التقارير التى نشرتها مواقع "إنترسبت" و"فوربس" و"مونيتور" ، الأحد الماضي، إن القيادة المصرية ترفض تمامًا الوصاية العسكرية الأميركية على الجيش المصرى، وأنها لا تسمح لأحد حتى الولايات المتحدة، التى تقدم مساعدات عسكرية سنوية بقيمة 1.3 مليار دولار منذ توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، بمعرفة ما يجرى داخل الجيش وعمليات التسليح والخطط العسكرية، مثلما كانت تريد واشنطن ومن ورائها تل أبيب.

 ووفقًا للتقرير الأخير لصحيفة "إنترسبت" الأميركية، فإن الجهات الرقابية فى الولايات المتحدة، فشلت فى فرض رقابة على الأسلحة والمساعدات العسكرية التى تقدمها لمصر، وكيفية توظيف الجيش لتلك الأسلحة، وتأتي هذه التحذيرات من خطورة تنامي قوة الجيش المصري في الوقت الذي تشهد فيه القوات المسلحة المصرية طفرة نوعية وكمية هائلة في مجال التسليح غير مسبوقة في تاريخها الحديث منذ إعادة بنائها بعد نكسة 5 يونيو/حزيران  1967 ، حيث نجحت القيادة المصرية ، في تحقيق قفزات واسعة الخطى في أسلحة كافة الأفرع الرئيسية وضعتها في مصاف الجيوش الرائدة من خلال تبنيها رؤية جديدة وهي ثراء فكرة تنويع  مصادر السلاح .

واستطاعت مصر خلال العاميين الماضيين ، أن تبرم صفقات ضخمة مع الجانب الروسي لإستيراد أسلحة بقيمة ثلاثة مليارات وخمسمائة مليون دولار،  فيما تقدَّر قيمة صفقة منظومة الدفاع الجوي الصاروخية "أنتي–2500" بـخمسمائة مليون دولار، إضافة إلى أسلحة روسية متنوعة ما بين هجومية ودفاعية، أبرزها (طائرات "ميغ-29 إم" و"ميغ-35"، و"سوخوي-30")، وزوارق صواريخ ، إلى جانب صفقة " الرافال" والقرفاطة " تحيا مصر" ، التي تم الحصول عليها من الجانب الفرنسي ، كما انضم مؤخراً إلى صفوف القوات الجوية المصرية 4 مقاتلات حديثة متعددة المهام طراز "إف 16" ، وتتمتع تلك الطائرات بإمكانات قتالية متقدمة، والقدرة على القيام بمهام استطلاعية وتنفيذ هجمات جوية أرضية والاشتباك مع الأهداف الجوية.
 

وشهدت العلاقات " المصرية-الأميركية" توتراً خلال السنوات الثلاثة الأخيرة ، وتحديداً عقب ثورة 30 يونيه/حزيران 2013 ، وما صاحبها من الإطاحة بنظام جماعة الإخوان المحظورة ، وتسعى الولايات المتحدة جاهدةً إلى أن تعود العلاقات مع مصر مجدداً كما كانت عليه في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك ، بعد أن حذرت تقارير أميركية ، مراكز صناعة القرار في واشنطن ، من خطورة تنامي العلاقات بين " مصر-ورسيا" ، في أن تفقد واشنطن ، واحدة من أقوى وأهم الدول العربية ، لذا سعت الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة إلى أن تستعيد علاقتها مع مصر، وتم ترجمة هذه المساعي في زيارات دورية يُجريها مسؤولون في البيت الأبيض إلى القاهرة ، آخرها  الزيارة المقررة اليوم لوزير الخارجية الأميركي " جون كيري" إلى مصر ، والتي من المقرر أن يلتقي خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي وعدداً من السمؤولين المصريين لمناقشة تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وبحث سبُل دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين ، كما وافق الكونغرس الأميركي مؤخراً على استئناف المساعدات العسكرية إلى مصر

 
وتقدم الولايات المتحدة سنوياً 1.5 مليار دولار كمساعدات لمصر ، منها 1.3 مليار دولار في المجال العسكري ، وتُعد المساعدات الأميركية لمصر ، إحدى استحقاقات اتفاقية السلام مع إسرائيل ، إضافةً إلى مساعدات تُفدم إلى الحكومة المصرية في التصدي للنفوذ المتزايدة للعناصر المتشددة في شمال سيناء. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القيادة المصرية ترفض الوصاية الأميركية على الجيش المصري القيادة المصرية ترفض الوصاية الأميركية على الجيش المصري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القيادة المصرية ترفض الوصاية الأميركية على الجيش المصري القيادة المصرية ترفض الوصاية الأميركية على الجيش المصري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon