توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لدراسة أطر التعاون، ومناقشة السيناريوهات المختلفة بين البلدين

الفريق البحثي العلمي الوطني لدراسة سد النهضة الأثيوبي ينهي اجتماعه في القاهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الفريق البحثي العلمي الوطني لدراسة سد النهضة الأثيوبي ينهي اجتماعه في القاهرة

سد النهضة الأثيوبي
القاهرة – أكرم علي

أنهى الفريق البحثي العلمي الوطني الذي أقره تساعي سد النهضة الثاني بأديس أبابا حديثًا، اجتماعه بالقاهرة، مساء أمس، وناقش الفريق في أولى اجتماعاته بالعاصمة المصرية تصورات الملء والتشغيل للسد ليتوافق عليها خبراء السودان ومصر وإثيوبيا.وقالت مصادر شاركت في الاجتماع إن الخبراء من الدول الثلاث ناقشوا في اجتماعاتهم سيناريوهات الملء والتشغيل للسد في جو ساده الود والتفاهم، وأضاف المصدر أن المجتمعين قرروا أن يكون الاجتماع الثاني للفريق البحثي العلمي الوطني بالخرطوم نهاية الشهر الجاري.

 واتفق الاجتماع التساعي التي استضافته أديس أبابا حديثًا على تأسيس فريق بحثي علمي وطني مستقل من الدول الثلاث في الاجتماع التساعي الثاني لسد النهضة والذي انعقد بأديس أبابا منتصف مايو/ أيار الماضي، بحضور وزراء الخارجية والري ورؤساء أجهزة الأمن والمخابرات بالدول الثلاث، يتكون من (15) خبيراً، بواقع (5) خبراء من كل بلد، لدراسة أطر التعاون، ومناقشة السيناريوهات المختلفة فيما يخص عملية تشغيل السد، دون المساس بحق أي دولة، على أن يسلم الفريق النتائج في 15 أغسطس/ أب المقبل، لوزراء المياه والري.

 واعتبر سفير مصر الأسبق في الخرطوم صلاح حليمة، أن تصريحات السفير الإثيوبي بالسودان ملوقيتا زودى  حول وصول مفاوضات سد النهضة لحل جذري لها دلالة كبرى وتفاؤل بشأن الوصول لحل الأزمة، وأوضح حليمة أن الفترة المقبلة ستشهد العديد من التطورات لحل الأزمة وذلك على المستوى الفني والمستوى السياسي بعد مشاركة رؤساء المخابرات العامة في الاجتماعات حديثًا، وهو ما أتاح الفرصة لإزالة المخاوف بين المفاوضين، باعتبارها أكبر جهة سيادية يمكن أن يصدر عنها وعود قابلة للتنفيذ، ومن ثم وجبت الإشادة بالقرار.

 وقال الكاتب علي عبد العزيز في مقال له بصحيفة "الوطن" إن ضعف في موقف إثيوبيا يمكن أن تستفيد منه مصر في التوصل إلى حل مُرضٍ. ويتمثل هذا في عدم توافر التمويل الكافي لإنهاء السد مع أعماله التكميلية. وتقدر تكلفة جسم السد وأعمال توليد الكهرباء بـ4٫2 مليار دولار، وهو مبلغ ضخم يضاهى حجم الميزانية السنوية للبلاد، ونحو 15% من الناتج المحلى للدولة.

وأضاف أن إثيوبيا استطاعت أن تدبر معظم التمويل من إصدار سندات للمغتربين في الخارج، وموّلت التوربينات من الشركة الصينية الموردة. ومع ذلك فإن ما تم جمعه من مال لا يشمل تكلفة إنشاء شبكة الجهد العالي التي ستوزع الكهرباء إلى الأقاليم والعاصمة الإثيوبية التي تبعد نحو 600 كم. ناهيك عن شبكة نقل الكهرباء إلى الدول المجاورة. ومن المتوقع أن يكلف إنشاء هذه الشبكة، في الداخل والخارج، مبالغ طائلة، وقد تصل إلى مبلغ مماثل لتكلفة إنشاء السد نفسه.

وتابع "بدون شبكة توزيع الكهرباء لن يكون لإنشاء السد أي جدوى. والطرف الإثيوبي يكابر ويدّعى أن توليد الكهرباء سيتم هذا العام. مع ذلك الطريق ما زال طويلاً مع قلة المال والخبرة. ومصر تستطيع أن تساعد بما لها من خبرة كبيرة في إنشاء شبكات توزيع الكهرباء، وهي تصنع أبراج الجهد العالي محلياً، وساهمت في إقامة مشاريع مشابهة في اليمن وغيرها من الدول العربية. لماذا لا نعرض على إثيوبيا إقامة هذه الشبكة، ونعرض أيضاً شراء جزء من الطاقة المولدة التي تفوق بمراحل قدرة إثيوبيا على استيعابها، وهي أرخص كثيراً من الطاقة الحرارية التي نولدها في مصر. وفي هذه الحالة يمكن أن نتفاوض على فترة ملء الخزان".

وكان سفير إثيوبيا لدى الخرطوم، ملوقيتا زودى، أكد أن مصر وإثيوبيا والسودان أوجدت مخرجًا لأزمة سد النهضة خلال الاجتماع الأخير في أديس أبابا، وأن الدول الثلاث توصلت إلى اتفاق شامل خلال اجتماع أديس أبابا بشأن سد النهضة.وبين سفير أثيوبيا أن اجتماع القاهرة المقبل سيكون امتدادًا لما تم الاتفاق عليه في أديس أبابا، وتم إنجاز 65% من مشروع السد، مشيرًا إلى أن الجوانب العملية والأجواء المحيطة بالمفاوضات، تؤكد أنه ستتم تسوية الأزمة بعد أن تتفق الدول الثلاث على الجوانب التقنية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفريق البحثي العلمي الوطني لدراسة سد النهضة الأثيوبي ينهي اجتماعه في القاهرة الفريق البحثي العلمي الوطني لدراسة سد النهضة الأثيوبي ينهي اجتماعه في القاهرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفريق البحثي العلمي الوطني لدراسة سد النهضة الأثيوبي ينهي اجتماعه في القاهرة الفريق البحثي العلمي الوطني لدراسة سد النهضة الأثيوبي ينهي اجتماعه في القاهرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon