توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس السيسي يقدم التعازي إلى أسر الضحايا

الأمن المصري يواصل جهوده لملاحقة المتورطين في استهداف كمين مدينة نصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمن المصري يواصل جهوده لملاحقة المتورطين في استهداف كمين مدينة نصر

جنازة ضحايا حادث مدينة نصر
القاهرة - محمود حساني

أعرب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن خالص تعازيه لأسر ضحايا حادث استهداف كمين أمني في مدينة نصر، الذي وقع مساء الإثنين، وراح ضحيته ثلاثة من رجال الشرطة المصرية ، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين، كما أمر الأجهزة الأمنية بتوقيف الجناة في أسرع وقت ممكن، ومواصلة التحلي بأعلى درجات اليقظة والاستعداد.

وجاء ذلك خلال اجتماع عقده الرئيس السيسي، الأربعاء، بحضور رئيس مجلس الوزراء، المهندس شريف إسماعيل، ومحافظ البنك المركزي، طارق عامر، ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والداخلية، والعدل، والموارد المائية والري، والتموين والتجارة الداخلية، بالإضافة إلى رئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية.

وقدّم وزير الداخلية، اللواء مجدي عبد الغفار، خلال الاجتماع، تقريرًا عن ملابسات الحادث المتطرف، مبينًا أنه أمرّ بتشكيل فريق بحث على أعلى مستوى، يضم ضباطًا من الأمن العام والأمن الوطني، وعناصر من القوات الخاصة والأمن المركزي، لملاحقة المتورطين في استهداف كمين أمني في مدينة نصر، والذي وقع مساء الإثنين، وراح ضحيته ثلاثة من رجال الشرطة، فضلاً عن إصابة خمسة آخرين ، وذلك تحت إشراف مدير الأمن العام، اللواء جمال عبد الباري .

وأغلقت الأجهزة الأمنية مداخل ومخارج القاهرة، للتضييق الخناق على العناصر المُنفذّة ومنعها من الهروب، ووسّعت دائرة الاشتباه الجنائي وفحص المترددين على الشقق السكنية، في نطاق قسم أول مدينة مصر . وأوضح مصدر أمني مسؤول أن التحريات، التي تُجريها الأجهزة الأمنية، أكدت أنّ المتورطين في الحادث من عناصر ما يسمى ب"الحرّاك المسلح "، المنبثق عن حركة "حسم"، التي تُحرض على استهداف رجال الجيش والشرطة، ونشر الفوضى والعنف.

وأضاف المصدر أن حادث استهداف كمين مدينة نصر يأتي ردًا على الضربات الموّجعة التي وجّهتها الأجهزة الأمنية إلى عناصر التنظيم، خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى وصول قوات الأمن إلى عدد من الأوكار والبؤر التنظيمة، التي قد تكون العناصر المتورطّة في الحادث استخدمتها في التخطيط والاختباء .

 وحرص رئيس مجلس الوزراء المصري، المهندس شريف إسماعيل، على متابعة آخر تطورات الحادث لحظة بالحظة، بالتنسيق مع وزير الداخلية، اللواء مجدي عبد الغفار.

 وأجرى إسماعيل اتصالًا بوزير الداخلية للوقوف على تطورات الحادث وملابساته، وطالبه بسرعة ملاحقة المتطرفين، وإنهاء الإجراءات لتشييع جثامين الضحايا في جنازات عسكرية، الثلاثاء.

وتواصل نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية، برئاسة المستشار إبراهيم صالح، تحقيقاتها، حيث انتقل فريق من النيابة إلى مستشفى الشرطة لسماع أقوال المصابين، للوقوف على تفاصيل الحادث وملابساته . وكشفت المعاينة الأولية، التي أجرها فريق من النيابة، عن العثور على أكثر من 90 طلقة في مكان الحادث، وتهشم زجاج السيارات، ووجود متعلقات الضحايا وأسلحتهم، إضافة إلى اختراق الطلقات السيارات والمقاعد، كما أكدت غزارة إطلاق النار خلال الهجوم. وأجرى فريق النيابة مناظرة جثة الضابطين وأمين الشرطة، الذين قتلوا أثناء تبادلهم إطلاق النيران مع العناصر المتطرفة، أعلى الطريق الدائري.

وتحفظت النيابة على فوارغ الطلقات التي اُطلقت، لمعاينتها وفحصها من جانب المعمل الجنائي، وطلبت تحريات الأجهزة الأمنية عن الحادث، كما أمرت بسرعة ملاحقة الجناة وتوقيفهم .وقرر وزير الداخلية تشييع جثامين الضحايا في جنازة عسكرية، في أكاديمية الشرطة، في حضور الوزير وكبار قيادات الوزارة، وأهالي وأصدقاء الضحايا.

كما أمر الوزير بتقديم يد العون إلى أسر ضحايا، ورعاية المصابين حتى اكتمال شفائهم، مقدمًا التعازي إلى أهالي الضحايا.
ومن جانبها، رصدت وزارة الأوقاف المصرية ردود فعل المواقع المنتمية إلى التيارات المتطرفة على الحادث، خلال الساعات الأخيرة، حيث نشرت تلك المواقع المتطرفة فتاوى تبيح هذه الممارسات الدموية واستهداف رجال الشرطة وجنود الجيش، وتبرر قتل رجال الجيش والشرطة بدعوى أنهم يناصرون السلطة، التي يرى أصحاب الفتوى أنهم بمثابة "الطواغيت".

وردَّت وزارة الأوقاف على هذه الفتاوى، حيث قالت في ردها: "يتضح من ممارسة هذه الجماعات للأعمال الإجرامية، من القتل وغيره، تحريفهم للمَوَاطِن التي يتم فيها تطبيق النصوص القرآنية المرتبطة بأحكام القتال، واتخاذ ذلك وسيلةً لاستحلال دم الأبرياء من المسلمين وغيرهم، ويتضح مما تحمله كلمات وعبارات هذه الجماعات أنهم يكرهون الأمة الإسلامية عامة كرهًا شديدًا، وذلك بمحاولاتهم الدائمة قلب الحقائق بتغيير المواضع التي ذُكر فيها الجهاد في سبيل الله تعالى، وبما يصدر عنهم من أفعال يندى لها جبين الإنسانية".

وأوضحت الوزارة أن هؤلاء يقومون بحرق البشر أحياء، وذبح آخرين أمام كاميرات التصوير ويفتخرون بذلك، ولا تُوجد رسالة سماوية على وجه الأرض تأمر بذلك، كما لم يرد عن أحد من الأنبياء (عليهم السلام) أنه فعل ذلك أو أجازه، لا في السلم ولا الحرب، حتى يتجرأ هؤلاء المجرمون ويفترون على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه أمر بذلك أو فعله أو أشار به أو أومأ إليه، أو أن هذا ما وجدوه في سُنَّته المُطهَّرة، مبينين أن هذا افتراء عليه وعلى سنته، وهو أبرأ الخلق من ذلك، لافتة إلى إجازتهم قتل النساء والأطفال والشيوخ، وحتى أصحاب الإعاقة منهم، كالضرير، واستباحتهم استخدام الدروع البشرية كوسيلة تُبلِّغهم هدفهم بإسقاط الدولة وهدم الدين.

وأضافت الوزارة: "وفي خضم تنفيذ هؤلاء لمخططاتهم الهدَّامة، يبيحون حرمة دماء الأبرياء الذين يمكن أن يُقتلوا بغير ذنب ولا وجه حق، ولا لجُرم ارتكبوه، وليس ذلك من الشرع الشريف، وباستباحتهم دم المسلم تظهر حقيقة عقيدتهم بأنهم ماداموا قد استحلوا دمه المحرَّم، فمعنى ذلك أنهم كفَّروه ونَفوا عنه صفة الإسلام، وما ذلك من حق أحد ما دام أن المسلم على إسلامه، ولم يظهر منه ما يخالفه، وبلغ من ضلالهم وجحدهم بأحكام الشرع أنهم أسقطوا الدية عن من يقتلونه عن طريق الخطأ، فلا حرمة للدم عندهم أيًّا كان صاحبه، حتى ولو كانت امرأة أو طفلًا أو شيخًا هرمًا".

وأشارت الوزارة إلى أن عبد الله بْنِ عُمَرَ (رضي الله تعالى عنهما) رُوي عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَجَد فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ امْرَأَةً مَقْتُولَةً ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، وَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، وقال الفقهاء: "لا ينبغي أن يُقتل في شيء من المغازي امرأة ولا شيخ فانٍ، إلا أن يشتركا في القتال، ومن هنا يتضح أن الشرع الحنيف نهى عن القتل إلا بالحق الذي يثبت عند وليِّ الأمر، وليس لآحاد الناس، أما استباحة دماء العباد بهذه الطريقة إنما هو فتح لباب القتل، الذي حذَّر منه رسول الله لما فيه من خطر عظيم على المجتمع وأمن العباد، وضياع الدين بضياع شعائره، لأنه لا عبادة لله تعالى بصدق ولا تدين في ظل الرعب والخوف والقهر.

وتأكيدًا على حرمة الدماء، لفتت الوزارة إلى قول الله تعالى: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ"، وقوله تعالى "وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ"، وكما يقول سبحانه: "وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"، وقوله سبحانه: "وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ الله مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا".

ومن جانبها، أعلنت سلطات مطار القاهرة، الثلاثاء، حالة الطوارىء القصوى لتأمين محاور وطرق وصالات المطار، بعد الحادث المتطرف الذي استهدف الكمين الأمني في مدينة نصر. وكشفت مصادر في المطار عن رفع حالة الاستنفار الأمني، خاصة في الأكمنة الموجودة على مداخل ومنافذ المطار، مع تشديد المتابعة الأمنية في كل ساحات وصالات المطار، وزيادة حالات الاشتباه الأمني لكل المترددين عليه، وفحص السيارات بواسطة الكلاب المدربة، للكشف عن المفرقعات.

ويذكر أن مركز الإعلام الأمني، التابع لوزارة الداخلية، أصدر بيانًا أكد فيه أنه في الساعة 11:45 من مساء الإثنين اقتربت عناصر مسلحة، تستقل سيارتين، من الكمين الأمني المتحرك أثناء مروره في ميدان محمد زكي، على طريق الواحة في تقاطعه مع الطريق الدائري، في مدينة نصر، وأطلقت النيران على القوات التي بادلتها إطلاق الأعيرة النارية.

وأسفر الحادث عن مقتل النقيب محمد عادل وهبة السيد، من قوة إدارة تأمين الطرق في مديرية أمن القاهرة، والنقيب أيمن حاتم عبد الحميد رفعت، من قوة مباحث قسم شرطة عين شمس، وأمين الشرطة شعبان محمد عبد الحميد، من قوة إدارة تأمين الطرق في مديرية أمن القاهرة، إضافة إلى إصابة خمسة من رجال الشرطة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن المصري يواصل جهوده لملاحقة المتورطين في استهداف كمين مدينة نصر الأمن المصري يواصل جهوده لملاحقة المتورطين في استهداف كمين مدينة نصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن المصري يواصل جهوده لملاحقة المتورطين في استهداف كمين مدينة نصر الأمن المصري يواصل جهوده لملاحقة المتورطين في استهداف كمين مدينة نصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon