توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يواجهان عقوبات تصل إلى السجن المُشدد لمدة 15 عامًا

مصرية تُعذّب طفلها بالسجائر المُشتعلة وتخلع أظافره بمساعدة زوجها الثاني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصرية تُعذّب طفلها بالسجائر المُشتعلة وتخلع أظافره بمساعدة زوجها الثاني

أم تعذب طفلها البالغ من العمر 5 أعوام
القاهرة - محمود حساني

تجرّدت أم مصرية، من كافة مشاعر الأمومة والإنسانية، عندما أقدّمت بدمٍ بارد على تعذيب طفلها، البالغ من العمر 5 أعوام. وتعود تفاصيل الواقعة البشعة، عندما تلقّت الأجهزة الأمنية، إخطارًا، يُفيد وصول، الطفل "محمود. ح. ر" 5 أعوام، مُقيم  في إحدى قرى مركز الخانكة التابع لمحافظة القليوبية، إلى مستشفى جامعة عين شمس، مصابًا بجروح وحروق في مناطق حساسة من الجسد، وآثار تعذيب بالسجائر المشتعلة في الوجه والصدر، وكدمات في جميع أنحاء الجسد، وخلع في الأظافر.

وبسؤال جد الطفل لوالده، اتهم والدة الطفل "نعمة. ع. م" 29 عامًا - ربة منزل، وزوجها "أحمد. م. إ" 28 عامًا- نجار مسلح، مقيمين في الخانكة، مضيفًا أنهما قصدا الشروع في قتل الصغير. وعقب تقنين الإجراءات، تمّكنت قوات الأمن من توقيف المتهمين، وأنكرت الأم الاتهامات الموجهة إليها، متهمةً زوجها بالتعدي بالضرب على ابنها، بينما اعترف الزوج بارتكاب الواقعة واشتراك الأم بقصد تأديب الطفل. ولا تعد هذه الواقعة هي الأولى من نوعها، ولن تكون بطبيعة الحال، هي الأخيرة، بل أن هناك حالات أخرى لأطفال يتعرضون يومياً لحالات تعذيب مُماثلة، لم يأت بعد موعد اكتشافها.

 وتعذيب الأطفال جريمة إنسانية قبل أن تكون جريمة وفقاً لأحكام القانون ، ونظرًا لخطورة هذه الجريمة ، لما تمثله من انتهاكاً صريحاً للحقوق الأطفال ، تبذل الحكومة المصرية ، جهوداً واسعة للقضاء على هذه الظاهرة التي زادت حدتها خلال الفترة الأخيرة، وحرصت على تشديد العقوبات المُقررة على هذه الجريمة لتصل إلى السجن المُشدد 15 عاماً، وفقاً لآخر التعديلات التي طرأت على قانون العقوبات المصري في عام 2016. وتُشير دراسة حديثة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية، إلى أن انتهاك حقوق الطفل يتم بنسبة كبيرة في الدول النامية، وخاصة دول العالم العربي، والتي تزيد فيها نسبة عمالة الأطفال وحرمانهم من حقهم في التعليم والحياة الكريمة التي يستحقها كل طفل.

 وتوجد العديد من مظاهر انتهاك حقوق الطفل وتتمثل في الانتهاك الجسدي، وهو أي تعدي علي الطفل جسديًا، سواء بالضرب أو بالتعذيب البدني أو التعدي الجنسي، وتعريضه للجروح أو الإصابات. ومن مظاهر الانتهاك الأخرى الانتهاك النفسي، وهو توجيه الشتائم والألفاظ التي تؤثر بالسلب على نفسية الطفل وتجعله يشعر بالإهانة، والانتهاك العقلي ويتمثل في حرمان الطفل من حقه في التعليم أو مصادر الثقافة المختلفة مما يؤخره دراسياً وثقافياً عن أقرانه.  ولانتهاك حقوق الطفل الكثير من الآثار السلبية، وأنه يؤثر علي شخصيته ويجعله شخصاً عدوانياً متسلطاً ويكون انطوائياً في كثير من الأحيان، كما تدفعه إلي التدخين أو إدمان المخدرات، وتجعله يميل إلي الكذب والسرقة والأفعال الإجرامية.

وأكد خبراء معنيون بحقوق الطفل، في لقاءات مع " مصر اليوم "، على ضرورة قيام منظمات المجتمع المدني بدورها على أكمل وجه والتعاون مع الحكومة، للقضاء على هذه الظاهرة، التي تُمثل خطورة كبيرة على مستقبل الأطفال الذين يتعرضون إلى تعذيب. وطالب أستاذ علم الاجتماع في جامعة أسيوط، فوزي عبدالعزيم، بتكثيف حملات التوعية، وتوضيح مخاطر هذه الظاهر وآثارها، وتنظيم وعقد ندوات، وكذلك التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي، لشّن حملات مفاجئة على مؤسسات رعاية الأطفال، والتي تُكثر فيها حالات تعذيب الأطفال.

 ويرى أستاذ القانون الجنائي وعميد كلية الحقوق الأسبق الدكتور محمود كبيش، أن تعذيب الأطفال، جريمة لا تسقط بالتقادم، وهو ما نصت عليه صراحةً المادة 52 من الدستور المصري المُعدل في عام 2014 بقولها "أن التعذيب عقوبة لا تسقط بالتقادم"، وتتراوح عقوبة تعذيب الأطفال ما بين السجن المُشدد 15 عامًا وقد تصل إلى حد الإعدام، إذا أدى التعذيب إلى وفاة الطفل وكان ذالك مع سبق الإصرار، وذالك وفقاً لظروف وملابسات كل واقعة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرية تُعذّب طفلها بالسجائر المُشتعلة وتخلع أظافره بمساعدة زوجها الثاني مصرية تُعذّب طفلها بالسجائر المُشتعلة وتخلع أظافره بمساعدة زوجها الثاني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرية تُعذّب طفلها بالسجائر المُشتعلة وتخلع أظافره بمساعدة زوجها الثاني مصرية تُعذّب طفلها بالسجائر المُشتعلة وتخلع أظافره بمساعدة زوجها الثاني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon