توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تَوَاصُل ارتفاع أعداد ضحايا أعمال العنف والنزاع المسلح

"يونامي" تعلن أن بغـداد الأكثر تضَـرُّرًا جراء العمليات العسكرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يونامي تعلن أن بغـداد الأكثر تضَـرُّرًا جراء العمليات العسكرية

العمليات العسكرية فب بغداد
بغداد-نجلاء الطائي

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي"، ارتفاع ضحايا أعمال العنف والتطرف في العراق خلال شهر تشرين الثاني الماضي بمقتل 2885 عراقيًا وإصابة 1380 آخرين جراء أعمال التطرف والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في البلاد. وكانت حصيلة ضحايا شهر تشرين الأول بحسب يونامي مقتل 1792 عراقيًا واصابة 1358 اخرين بجروح.
 
وذكر بيان ليونامي عن حصيلة الشهر الماضي ورد لـ"مصراليوم" نسخة منه، أن "عدد المدنيين الذين قتلوا الشهر الماضي 978 شخصًا "بينهم 7 من الشرطة الاتحادية والدفاع المدني "الصحوة"، ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء" وبلغ عدد المدنيين المصابين بجروح 961 شخصًا "بينهم 18 من منتسبي الشرطة الاتحادية وأفراد الصحوة ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء، كما قُتل ما مجموعه 1959 عنصرًا من منتسبي قوات الأمن العراقية "من ضمنهم أفراد من قوات البيشمركة وقوات التدخل السريع و"الحشد الشعبي" التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، مع استثناء عمليات الأنبار" وجرح 450 آخرين باستثناء الانبار أيضًا".
 
ووفقًا لأعداد الضحايا التي سجلتها البعثة الأممية لشهر تشرين الأول، فقد كانت محافظة بغداد الأكثر تضررًا، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 733 شخصًا "152 قتيلًا، و581 جريحًا" وتلتها محافظة نينوى حيث قتل فيها 332، و114 جريحًا، ثم محافظة صلاح الدين التي قتل فيها 60 شخصًا وجرح 88 آخرين، وفي بابل 56 قتيلًا، وإصابة 23 جريحًا، فيما قتل 18 شخصًا واصيب 17 آخرين في محافظة كركوك". وأشار البيان إلى أنه "ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها يونامي من مديرية الصحة في محافظة الانبار، فقد بلغ عدد الضحايا من المدنيين في الشهر الماضي ما مجموعه 390 شخصًا في المحافظة "بينهم 292 قتيلًا و98 جريحًا"، وجرى تحديث تلك الأرقام لغاية 27 من تشرين الثاني".
 
وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة للأمين العام للعراق يان كوبيش، بأن أعداد الضحايا "مذهلة" مستنكرًا "استخدام عناصر داعش المتطرفة للمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها وخطفهم كدروع بشرية". وأشار كوبيش، إلى أن "قوات الامن العراقية قد أعلنت أنها تبذل قصارى جهودها خلال العمليات العسكرية في الموصل لتجنب وضع المدنيين في طريق الاذى ورغم أن داعش تستخدم تكتيكات على العكس من ذلك، وهذا غالبا ما يأخذ المزيد من الضحايا بين قوات الامن نتيجة لذلك" حاثا إلى "اللجوء إلى جميع الاجراءات الضرورية اللازمة التي يجب القيام بها لضمان حماية السكان المدنيين من اثار النزاعات المسلحة والعنف".
 
وكشف قائد عسكري عراقي أن لواء من الجيش انضم يوم الخميس إلى قوات مكافحة التطرف داخل الموصل لقتال مسلحي "داعش". وأوضح العميد الركن شكر النعيمي أمر اللواء 73 في الفرقة 16 من الجيش العراقي، أن "تعزيزات عسكرية قوامها لواء ضمن الفرقة 11 لواء 43 وصلت إلى حي الخضراء شرقي الموصل". وأضاف النعيمي أن "القوات التي وصلت توا انضمت إلى جانب جهاز مكافحة التطرف في المنطقة التي تمت استعادتها مؤخرا من أجل قتال تنظيم داعش".
 
وأوضحت مصادر محلية أن مسلحي تنظيم "داعش" أخرجوا يوم الخميس سكان أحياء في شرق الموصل من منازلهم وأجبروهم على التوجه نحو الساحل الأيمن من المدينة. وأن تنظيم داعش أقدم على اخراج العائلات من منازلها بالقوة في مناطق شرقي الموصل واجبارها على التوجه نحو الجانب الأيمن لاستخدامها بمعاركه مع القوات العراقية. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت مع انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الموصل من اتخاذ التنظيم المتشدِّد من المدنيين داخل المدينة كدروع بشرية، وقد أعلنت خلال الأسبوع الجاري عن أن التنظيم قتل اشخاصًا رفضوا نصب صواريخ ونشر قناصين على اسطح منازلهم في احياء الموصل.
 
من جانبه قال مصدر أمني، أن "مسلحي داعش شنوا هجوما على قطعات الجيش في الفرقة 16 في منطقة السادة شمالي الموصل بأسلحة مختلفة وقذائف الهاون"، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.وأفاد مصدر أمني بأن تعزيزات عسكرية عراقية وصلت إلى الأحياء المحررة داخل مدينة الموصل مع استمرار الاشتباكات العنيفة في عدد من الأحياء بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم داعش.

وقال المصدر للصحفيين، أن "تعزيزات عسكرية من الجيش العراقي وصلت إلى الأحياء المحررة في الجهة الشرقية والشمالية الشرقية للموصل". ولم يتحدث المصدر عن طبيعة التعزيزات العسكرية وحجمها التي وصلت إلى تلك الأحياء التي استعادتها في الأسابيع الماضية قوات جهاز مكافحة التطرف وهي قوات نخبة في الجيش.
 
وتَوَاصُل تلك القوات تقدمها الحذر في الأحياء الشرقية للمدينة وسط مقاومة عنيفة يبديها مسلحو التنظيم المتشدِّد. وقال المصدر أن "اشتباكات تدور الآن بين القوات العراقية ومسلحي داعش في أحياء الأمن والبريد والمصارف شمال شرقي الموصل". وأكد روي ستيوارت وزير الدولة في وزارة التنمية الدولية البريطانية يوم الخميس دعم بلاده القوي للعراق في الحرب التي تخوضه ضد تنظيم "داعش".
 
وجاء ذلك خلال استقبال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في قصر السلام ببغداد، للوزير البريطاني والوفد المرافق له وفق بيان لرئاسة الجمهورية. وذكر البيان أنه جرى خلال اللقاء الذي حضره فرانك بيكر سفير المملكة المتحدة لدى العراق استعراض العلاقات الثنائية بين العراق وبريطانيا، سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية وضرورة توسيعها وبما يخدم مصالح البلدين الصديقين. وأشار معصوم إلى مجمل التطورات السياسية والأمنية، خصوصا مستجدات العمليات العسكرية الجارية لتحرير مدينة الموصل، مؤكدا أن "الاستقرار وتحقيق السلم الأهلي في المدينة يعتبران من أولويات مهامنا بعد تحريرها من داعش".
 
وعبَّر الرئيس العراقي عن "امتنانه للمملكة المتحدة على دعمها للعراق في حربه ضد التطرف وتقديم المساعدات الإنسانية". بدوره جدد ستيوارت "دعم بلاده القوي للعراق في مكافحة التطرف وتقديم المساعدات الانسانية، فضلا عن دعمه للجهود المبذولة لتحقيق المصالحة المجتمعية في العراق". كما أشاد وزير الدولة البريطاني بدو معصوم لتوسيع مساحة التفاهم بين الفرقاء السياسيين وتعميق الحوار البناء لتحقيق التكاتف الضروري لتطوير العملية السياسية والديمقراطية في العراق.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يونامي تعلن أن بغـداد الأكثر تضَـرُّرًا جراء العمليات العسكرية يونامي تعلن أن بغـداد الأكثر تضَـرُّرًا جراء العمليات العسكرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يونامي تعلن أن بغـداد الأكثر تضَـرُّرًا جراء العمليات العسكرية يونامي تعلن أن بغـداد الأكثر تضَـرُّرًا جراء العمليات العسكرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon