توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرزها المكالمات والرسائل الهاتفية ومنشورات "فيسبوك"

مغتربون يحتفلون بعيد الأم على طريقتهم الخاصة بسبب بعد المسافات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مغتربون يحتفلون بعيد الأم على طريقتهم  الخاصة بسبب بعد المسافات

الاحتفال بعيد الأم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي
القاهرة - محمود حساني

 يحتفل المصريون خلال هذه الأيام ، بضيفٍ عزيزٍ يزورهم في العام مرة ، ينتظرونه بفارغ الصبر ، لكي يرّدوا إلى صاحبته ، جزءاً من الدّين الواقع على عاتقهم ، ألا وهو "عيد الأم" ، لتجمع تلك المناسبة السعيدة بين أبناء الأسرة الواحدة ، تاركيين ورائهم ظروفهم ومشاغلهم ، من أجل أن يحتفلوا بوالدتهم ، من خلال تقديم الهدايا القيمّة لها .

 وهناك أخرين قد حالت بينهم المسافات ، وأبعدتهم الظروف عن الاحتفال بهذا العيد عن قُرب ، ولكنها لم تمنعهم عن الاحتفال بهذا العيد ، ألا وهم "المغتربون" ، الذين تركوا بلدانهم وأهلهم ، في سبيل الحصول على "لقمة عيش" ، في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها مصر .

وتوجهّت "مصر اليوم" ، بسؤال عدد من المغتربين ، عن كيفية احتفالهم بعيد الأم ، بعد أن حالت المسافات بينهم وبين "أمهاتهم " ، فأكدوا ، أن الاحتفال بالأم ، لا يحتاج إلى عيد أو مناسبة سعيدة ، بل من الواجب الاحتفال بها طوال حياتها ، من خلال الإهتمام والعناية بها ، لاسيما إذ كانت قد بلغت من الكبّر عتيًا ، ولم تعد الحالة الصحية بحكم السن ، تمّكنها من تدبير احتياجاتها الشخصية والمعيشية .

وأضافوا أن عيد الأم يُمثل مناسبة خاصة ، تتكرر مرة واحدة في العالم ، لا يمكن التعّذر بالحجج والظروف ، كدواعي السفر والانشغال في العمل ، لذا نحرص على تقديم ما يمكن تقديمه إلى الأم في هذا اليوم ، من خلال التواصل مع الأشقاء ، والمساهمة معهم في شراء هدية قيمّة لها ، عن طريق إرسال جزء من المال إليهم ، أو من خلال التواصل مع الأم تليفونيًا ، أو عبر رسالة على الهاتف ، أو من خلال "بوست" ، على صفحتها الشخصية إذ كان للأم ، حساب شخصي على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك".

وعبّر محمد عثمان ، 23 عامًا ، طالبًا ، من أسوان ، عن اشتياقه إلى والدته ، قائلًا : "نظرًا لظروف الدراسة في القاهرة ، التي تدفعنا إلى البقاء طوال العام فيها ، فإن هناك مناسبات لا يمكن أن نتشارك فيها كالأعياد والمناسبات السعيدة ، غير أن عيد الأم ، لا يمكن أن يمّر دون أن نشارك فيه ، لذا أحرص في هذا اليوم ، مع أولى ساعات الصباح على التواصل مع والدتي هاتفيًا ، التي لم أراها منذ عام ، بسبب الدراسة ، وهذه المكالمة الهاتفية ، أقل ما يمكن تقديمه لها في هذا اليوم".

ويحتفل خالد الخطيب ، 24 عامًا ، يمني الجنسية ، بعيد الأم ، من خلال رسالة لها على هاتفها ، قائلًا : "طوال الأعوام الثلاثة الأخيرة ، حالت  المسافات البعيدة ، بيني وبين والدتي ، فهي تعيش في اليمن ، وأنا أعيش في القاهرة ، لظروف الدراسة ، لكن هذا اليوم ، لا يمكن لأحد أن يتجاهله إلى جاحد أو عاق لوالدته ، لذا أحرص يوميًا وليس في عيد الأم ، على إرسالة "رسالة " لها على الهاتف ، تُعبّر لها عن مدى شوقي واعتزازي بها.

ويرى سامح رفعت ، 26 عامًا ، يعمل في الإمارات ، أن عيد الأم ، يجب أن يكون طوال العمر ، وليس يومًا معينًا ، فالأم فضّلها باق وسيظل الأين ، مديون لها طوال حياته ، ويضيف " نظرًا لدواعِ السفر  والعمل في الإمارات ، أحرص على المشاركة في هذا العيد ، من خلال كتابة منشور ، لها على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، ومع أول زيارة لي إلى مصر ، أحرص على اصطحاب ، مجموعة من الهدايا القيمةّ لها ، تعويضًا لها عن غيابي في هذا اليوم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغتربون يحتفلون بعيد الأم على طريقتهم  الخاصة بسبب بعد المسافات مغتربون يحتفلون بعيد الأم على طريقتهم  الخاصة بسبب بعد المسافات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغتربون يحتفلون بعيد الأم على طريقتهم  الخاصة بسبب بعد المسافات مغتربون يحتفلون بعيد الأم على طريقتهم  الخاصة بسبب بعد المسافات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon