القاهرة - محمود حساني
واصلت قوات إنفاذ القانون في الجيش الثاني الميداني مداهمة وتدمير البؤر المتطرفة في شمال سيناء، وأسفرت أعمال المداهمات عن نسف وتدمير ومداهمة ٢٨ منزلاً خاصًا بالعناصر المتطرفة تستخدم فى أعمال المراقبة والاختباء والتأثير بالنيران على القوات بالإضافة إلى تفتيش 47 منزلاً للبحث عن أنفاق، وتم تدمير سيارتيّ نصف نقل ملغومتين و٦ سيارات دفع رباعي و٣ درجات بخارية والتحفظ على ٥ سيارات أخرى خاصة بالعناصر المتطرفة.
ونجحت القوات في القضاء على فرد متطرف وتوقيف 24 آخرين كما تم اكتشاف وتدمير جسمين لنفق رئيسي و٥ فتحات نفق كما تم ضبط بندقية آلية و٥ خزن و125 طلقة بندقية آلية وتدمير ١٠ حفر برميلية داخل إحدى المزارع تستخدم فى الإختباء وإنتاج وفتح النيران على قواتنا، وفي السياق ذاته، واصلت قوات إنفاذ القانون في الجيش الثالث الميداني مداهمة وتدمير البؤر المتطرفة في وسط سيناء، وقد أسفرت أعمال المداهمات عن القضاء على (19) فردًا متطرفًا وإصابة عدد (7) آخرين.
وتم توقيف (12) فردًا يشتبه تورطهم فى أعمال متطرفة و تدمير مخزّنين للعبوات الناسفة وورشتين تستخدمان فى تصنيع العبوات الناسفة كما تم تدمير (20) دائرة كهربائية بالمفجر تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة و إكتشاف وتدمير (5) عبوات ناسفة كانت معده لإستهداف القوات، ونجحت القوات في تدمير عربة فنطاس مياه ملغومة + دراجة نارية ملغومة + أجهزة إتصال مفخخة كما تدمير مخزن وقود يحتوي على (1100) لتر وقود أنواع مخزنة لصالح العناصر المتطرفة.
وتمكنت عناصر حرس الحدود في الجيش الثالث الميداني من إكتشاف وتدمير عدد (2) مخزن تحت الأرض تحتوى على عدد (6) أطنان من المواد المخدرة معده للتوزيع، وتم خلال أعمال المداهمات مقتل ضابطين وجنديين من أبطال القوات المسلحة نتيجة إنفجار عبوة ناسفة على أحد محاور التحرك، وتواصل قوات إنفاذ القانون تنفيذ مهامها بكل إصرار وعزيمة لإقتلاع جذور التطرف والتصدي للمخربين والمهربين والعناصر الإجرامية.
وتعيش سيناء، منذ 30 يونيو / حزيران 2013، وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، التابع لجماعة "الإخوان" المحظورة، على وقع أعمال عنف تستهدف بشكل رئيسي قوات الجيش والشرطة، أسفرت، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، عن سقوط العشرات من ضباط وجنود الجيش والشرطة بين قتيل وجريح، في سلسلة هجمات شنّها تنظيم "أنصار بيت المقدس" المتطرف، خلال أوقات مختلفة، ارتبط بعضها بمناسبات وأحداث سياسية.
ولم يكن تنظيم "أنصار بيت المقدس"، الذي غيّر اسمه إلى "ولاية سيناء"، بعد مبايعته تنظيم "داعش"، معروفًا لدى الكثير من المصريين خلال 30 عامًا، هى فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، إلا أن اسمه أصبح يتردد كثيرًا خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، منذ عزل جماعة "الإخوان" عن حكم البلاد، ولا يمكن لأحد من المعنيين بالشأن المصري أن يفصل بين التنظيم المتطرف وجماعة "الإخوان" المحظورة ، على الرغم من محاولات الثانية نفي أي ارتباط بينهما، فلا يمكن تجاهل التصريحات التي أطلقها أحد القيادي الإخواني محمد البلتاجي، بعد يومين من عزل "مرسي"، حين أكد أن أعمال العنف التي تحدث في سيناء ستتوقف حال عودة الرئيس الأسبق إلى الحكم، وهو ما يؤكد الارتباط بينهما.


أرسل تعليقك