القاهرة – أكرم علي
أعلنت الولايات المتحدة الأميركية إرسال فريق خبراء من المجلس الوطني لسلامة النقل، لتحليل وفحص البيانات الخاصة بالصندوق الأسود للطائرة الصرية المنكوبة في البحر المتوسط الذي أعلنت لجنة التحقيق عن اكتشافه في الساعات القليلة الماضية.
وبحسب ما نشرته شبكة سي إن إن إن "المجلس الوطني لسلامة النقل في واشنطن، سيرسل فريق إلى مصر للتحقيق في سقوط طائرة "مصر للطيران"، التي سقطت في مياه البحر المتوسط الشهرر الماضي خلال عودتها من باريس للقاهرة.
ويتكون فريق المجلس الوطني لسلامة النقل الأميركي، من خبراء في "التحقيق، والتسجيل، وتفكيك وتحميل وتحليل بيانات الصناديق السوداء الخاصة بالطائرات".
ويأتي هذا بعد ساعات من إعلان لجنة التحقيق المصرية، العثور على أحد الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة، يتضمن محادات كابينة قيادة الطائرة، وذلك بعد ما يقرب من شهر على سقوط الطائرة في مياه البحر المتوسط، ووفاة جميع ركابها البالغ عددهم 66 شخصًا.
وأعلنت لجنة التحقيق المصرية في حادث الطائرة المنكوبة التي سقطت في مايو الماضي في البحر الأبيض المتوسط، الخميس، العثور على مسجّل محادثات كابينة قيادة الطائرة (أحد الصندوقين الأسودين) وانتشاله.
وقالت لجنة التحقيق إن "السفينة المؤجرة من الحكومة المصرية (فرنسية) للمشاركة في أعمال البحث عن حطام الطائرة التي سقطت في مياه البحر المتوسط الشهر الماضي تمكنت من العثور على مسجّل محادثات كابينة قيادة الطائرة". وأضافت اللجنة أنه تم انتشال الجهاز على عدة مراحل حيث أنه وجد في حالة تحطم إلا أن أجهزة السفينة تمكنت من انتشال الجزء الذي يحتوي على وحدة الذاكرة والتي تعتبر أهم جزء في جهاز المسجل.
وأكد خبيران في مجال الطيران المدني، الخميس، أن العثور على وحدة الذاكرة لمسجل كابينة قيادة الطائرة هو اقتراب من التفاصيل الأخيرة لأسباب السقوط. واعتبر مراقبون أن ما تم خطوة مهمة حيث أن هذا المسجل يحتوي على المحادثات التي جرت في كابينة القيادة سواء داخلية أو خارجية، وبالتالي ستكشف تفاصيل أخيرة مهمة في التحقيقات حول دوافع السقوط.
وفي حالة سقوط الطائرة لأسباب فنية فقد تقع المسؤولية على شركة "إيرباص" الفرنسية المسؤولة عن صنع الطائرة وعلى إدارة مطار شارل ديجول المسؤول عن تأمين الطائرة قبل مغادرتها له، حسب المحققين.


أرسل تعليقك