القاهرة - محمود حساني
أكدت حرم رئيس الجمهورية الراحل محمد أنور السادات ، السيدة جيهان السادات، أن مصر شهدت ظروفا اقتصادية سيئة إبان حرب السادس من تشرين الأول /أكتوبر عام 1973، حيث كانت ميزانيتها "تحت الصفر" ولكن البلاد استطاعت الخروج من تلك المحنة بفضل تضافر والتحام أبنائها.
وأضافت السيدة جيهان السادات ، خلال حوار متلفز لها مساء الاثنين ، :"أن الظروف التي كانت تمر بها البلاد آنذاك أصعب ما يمكن ، غير أن مصر استطاعت أن تتجاوزها بسبب توافر روح الانتماء والاتحاد بين جميع أبناء الشعب، وتابعت "السادات ": "أن مصر الأن تمر بظروف أصعب من عام 1973 ، حيث كان العدو وقتها واضح لجميع ، بينما في الوقت الراهن هناك أكثر من عدو ، مبينة أن الرئيس السيسي يواجه تحديات أصعب من التحديات التي واجهها الرئيس الراحل انور السادات ، مطالبة المصريين بالتضحية والتكاتف خلف الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشرطة.
وتطرقت " السادات " ، إلى اللغط المُثار حول جزيرتي " تيران وصنافير " ، قائلة : أن جزيرتى تيران وصنافير سعوديتين، والرئيس الراحل جمال عبد الناصر كان يعلم بذلك، لكنه قال إنهما مصريتين لمنع عبور الإسرائيليين من مضيق باب المندب، مبينة أن الرئيس السيسى ولا القوات المسلحة بإمكانها أن تفرط في أي جزء من أرض مصر ، واستطردت : إن فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى تشهد حرية كاملة في الإعلام، خلاف ما كان عليه الإعلام في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، مبينة إن الإعلام في والقت الحالي يشهد حرية مسبوقة لم ينالها من قبل ، مشيرة إلى أن هناك دوراً كبيراً يقع على عاتق الإعلام ، في توضيح حقائق الأمور التي تواجه مصر خلال الظرف الراهن ، والوقوف خلف مؤسسات الدولة في حربها ضد التطرف، موضحة أن زوجها أخرج عناصر جماعة الإخوان المحظورة من السجون ، بهدف منح الإخوان فرصة الحرية بدلاً من العمل تحت الأرض ، لذا أطلق سراحهم ومنحهم الحرية وسمح لهم بالعمل السياسي والمشاركة فى الأحزاب ، غير أنهم لم ينتهزوا الفرصة جيداً ويستغلوها لصالحهم ويثبتوا أنهم جزءاً من الشعب المصري ، مبينة أن فترة حكم جماعة الإخوان المحظورة لمصر ، من أسوء الفترات التي مرت بها البلاد ، وهو الأمر الذي دفعها إلى العودة إلى الولايات المتحدة الأميركية والإستقرار فيها .
وأشادت السيدة جيهان السادات ، بشخصية الرئيس السيسي ومشروعاته قائلة : "أحب الرئيس السيسي جداً ودعاني لأكثر من مناسبة وتحدثنا كثيراً، إنه شخص جميل ومعتدل ويعشق مصر ، ومنح نصف راتبه وميراثه لصندوق تحيا مصر ، كما أن مشروعاته مدروسة جيدا، وهو متابع لكل شيء طوال الوقت ، ولديه هدف ويسعى جاهداً إلى تحقيقه، مؤكّدة أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لم يعط السادات حقه، مبررة ذاك بإنشغالة آنذاك بإدارة امور الدولة ، رافضة الاتهامات التي أُثيرت مؤخراً حول اتهام " مبارك " بالتخطيط لإغتيال زوجها ، مبينة أن من خطط لإغتيال زوجها ، عناصر الجماعات المتطرفة ، بسبب مواقفه تجاه إسرائيل ، مشيرة إلى إنها سامحت المتورطين في إغتيال زوجها .


أرسل تعليقك