القاهرة - مصطفى الخويلدي
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار ملاحقة العناصر المنفذة للحوادث المتطرفة الأخيرة التى شهدتها مدينة العريش في محافظة شمال سيناء والتي نتج عنها مقتل وإصابة بعض رجال الشرطة فضلاً عن التصدى لنشاط العناصر المتطرفة هناك، فقد توافرت معلومات للأجهزة المعنية في وزارة الداخلية تتضمن اضطلاع قيادي تنظيم أنصار بيت المقدس الهارب أحمد محمود يوسف عبدالقادر واسمه الحركي " شكري " بمسؤولية تشكيل مجموعات متطرفة عدة وتكليفهم بالتخطيط والتدبير لاستهداف قوات "الشرطة ، القوات المسلحة"، وتوفير أوجه الدعم اللوجيستي اللازم لتنفيذ عملياتهم العدائية وتمكنهم من تنفيذ عدد منها أبرزها "التعدي على كميني المطافئ والمساعيد في العريش، الاثنين الماضي، ومقتل 8 من رجال الشرطة وأحد المدنيين، اغتيال نائب مأمور قسم شرطة القسيمة القتيل العقيد أحمد حسن رشاد، واغتيال النقيب في قطاع الأمن المركزي في العريش محمد الزملوط، والملازم أول قوات مسلحة محمد السيد عبد الرازق، خطف واغتيال المهندس محمد مصطفى عياد".
وأضافت الداخلية في بيان لها أنه عقب "استئذان النيابة " إخضاع تلك العناصر لعمليات متابعة ميدانية مكثفة حيث تبين أنهم من معتادي التنقل بين الشقق السكنية والأماكن المهجورة وتغيير محال إختفائهم على مدار اليوم واتخاذهم أسماء حركية متعددة للهرب من الملاحقات الأمنية إلا أن المتابعة أسفرت عن تحديد بعض كوادرها وأدوارهم التنظيمية والعمليات التي شاركوا في تنفيذها .
وقد توافرت معلومات حول اتخاذ تلك العناصر مؤخراً لشالية مهجور في منطقة شاليهات أرض الجمعية في نطاق قسم شرطة رابع العريش وكرًا لإختبائهم تجنبًا لعمليات المداهمة الأمنية وإتخاذهم من هذا الوكر منطلقاً لتنفيذ مخططاتهم العدائية، وقال البيان أنه في صباح الجمعة، تمكنت قوات مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية من مداهمة الوكر المشار إليه، إلا أنه حال إستشعار العناصر المتطرفة باقتراب القوات بادروا بإطلاق وابل من الأعيرة النارية تجاهها محاولين الهرب، حيث تم التعامل مع مصادر النيران مما نتج عنه مقتلهم جميعًا عددهم 10 وهم كل من:
أحمد سعد المهدى محمد الشربيني طالب، وسبق مشاركته في استهداف العديد من أفراد ومدرعات الأمن المركزي والقوات المسلحة ومشاركته في اغتيال مجند في كمين مدخل العريش، ومحمد إبراهيم محمد أيوب، سائق، شارك في اغتيال العقيد أحمد رشاد والعديد من أمناء الشرطة والمجندين، وأحمد يوسف محمد رشيد، سائق، متورط في اغتيال العديد من المواطنين بدعوى تعاونهم مع رجال الأمن، وعبدالعاطي علي عبدالعاطي الديب، عامل، سبق تورطه في اغتيال المهندس محمد مصطفى عياد لإشرافه على بعض الإنشاءات الخاصة بالقوات المسلحة، وبلال محمد حمدان النجار، بدون عمل، سبق تورطه في اختطاف وقتل المدعو فتحي عايش مصطفى وزوجته، ومنصور محمد سليمان جامع، سائق، متورط في الاستيلاء على سيارات النقل وتفخيخها لاستخدامها في تنفيذ مخططات التنظيم، بالإضافة إلى 4 جثث "مجهولة - جاري تحديدهم".
وعثر بحوزتهم على 8 قطع سلاح آلي و رشاش متعدد و بندقية خرطوش و طبنجه عيار 9 مم " عهدة أمين الشرطة القتيل علاء الدين صبحي محمد ، من قوة قسم شرطة المرافق في العريش والذي قُتِل بتاريخ 27/10/2016 "، 7 مفجر ، 2 جهاز لاسلكي، عدد من الطلقات من مختلف الأعيرة".


أرسل تعليقك