توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحدث عن مستقبل الجزائر ومصر وتونس

ميزاب يُعلن عن وجود 8 آلاف متطرف في ليبيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ميزاب يُعلن عن وجود 8 آلاف متطرف في ليبيا

أحمد ميزاب الخبير الآمني
الجزائر ـ ربيعة خريس

 تحدث تقرير أمني أعده الخبير الجزائري المختص في الشأن الأمني وإدارة الأزمات ويشغل في نفس الوقت منصب رئيس اللجنة الأفريقية للسلم والمصالحة، أحمد ميزاب، مطولا عن الوضع القائم في دول جوار ليبيا، قائلا إن الجزائر قد تمكنت وبفضل استراتيجيتها الأمنية والإصلاحات المطبقة عليها منتجاوز التحديات والمخاطر، رغم أن الخطر لازال محيطا بها وهو يفرض نفسه بشكل كبير وعليه يتوجب اليقظة والحذر وتحيين خططها وفقا للتطورات".

وأبرز أحمد ميزاب، في تقريره الذي نشر على أحد المواقع الإلكترونية المحلية، أربع نقاط سوداء موزعة على الشريط الحدودي الجزائري سماها  بـ "المناطق العالية الخطورة"، وهي المثلث الحدودي (تونس- الجزائر- ليبيا)، المثلث الحدودي (النيجر- ليبيا- الجزائر) والمثلث الحدودي (مالي- موريتانيا- الجزائر)، إضافة إلى منطقة الممتدة من الشعانبي في تونس إلى المناطق الجبلية المتاخمة للشعانبي في الجزائر، حيث وسمها بـ"المناطق عالية الخطورة"، وعرفت أخيرا، العديد من العمليات الأمنية الجزائرية التونسية المشتركة، تم من خلال القضاء على العديد من المتطرفين.

وبخصوص تونس يرى الخبير الأمني الجزائري، أنها شهدت نقلة نوعية في الأداء الأمني من خلال العمليات الاستباقية التي تبنتها، إلا أن التفاعلات الإقليمية والتحولات في منطقة الشرق الأوسط من شأنه التأثير عليها بشكل غير مباشر. والوضع نفسه ينطبق على مصر، التي نجحت حسب صاحب التقرير الأمني في الحفاظ على تماسكها، مرجعا ذلك إلى المقاربة الإستراتيجية التي يقف عليها الرئيس المصري.

أما عن ليبيا التي تشهد تدهورا أمنيا ملحوظا، قال ميزاب إن سيناريوهين خطيرين يهددانها، فالبلاد تشهد حراكًا ساكنًا إن لم يتم التفاعل معه من خلال إيجاد أرضية حل، فإن الأمور ووفق المؤشرات التي اعتمدت في إعداد التقرير مرشحة إلى سيناريوهات سيئة"، فيما أشار إلى سيناريوهين على الأقل، الأول تدخل عسكري في شكل عمليات خاطفة دون تنسيق ما بين الدول المتدخلة وهذا سيكون له انعكاسات في العمق، أما السيناريو الثاني فيبرز التقرير بأنه يقوم على صدام ما بين المجالس والميليشيات المتصارعة وهذا ما قد يزيد من الهوة ويعقِّد من مهمة دول الجوار في ظل غياب رؤية محددة المعالم. كما توّقع عودة حوادث الخطف في الداخل الليبي.

وركّز الخبير الأمني الجزائري، في التقرير الذي أعده، على الوضع الذي تشهده ليبيا، وكشف بلغة الأرقام عن وجود ما يقارب 8 آلاف منتمي إلى تنظيم "داعش" المتطرف، ووجود أكثر من 150 إلى 200 ألف مبايع لخلايا التنظيم النائمة والمنتشرة عبر العالم والتي وصفها في تقريره بالخطر "الصامت"، وبالمقابل سجل المختص في الشأن الأمني تراجعا مهما في عدد المقاتلين التونسيين في صفوف التنظيمات الإرهابية "داعش".

وأرجع أسباب هذا الأمر إلى القضاء على معظم المقاتلين في بؤر التوتر، وقدرة القوات الحكومية التونسية على القضاء على عدد كبير من المقاتلين المتواجدين على الأراضي التونسية، والخلايا النائمة أخيرا. وتطرق وبالتفصيل أحمد ميزاب، في تقريره الأمني للحديث عن ظاهرة انتشار وتدفق السلاح في ليبيا، والذي أصبح يشكل مصدر قلق لدول جوار المنطقة، وكثفت هذه الأخيرة حراكها لمحاولة إيجاد مدخل لحل توافقي بين الفرقاء الليبيين، ووصف ميزاب هذه المسألة بالتحدي الكبير، والتغلب عليه ليس بالأمر الهين.

وأكد الخبير الأمني، أن السلاح الليبي منتشر بقوة، في المواقع المتأزمة وفي الجوار الليبي، وبؤر التمرد في المنطقة، كما استحوذت القاعدة على جزء كبير منه. وتوصل أحمد ميزاب، في تقرير الأمني الذي يعتبر الثالث من نوعه، أن معظم الأسلحة الخطيرة والثقيلة الوزن، تسيطر عليها جهات مسلحة غير تابعة للدولة ، لأسباب عدة أبرزها ضعف مراقبة الحدود، ويتم تهريب السلاح حسب التقرير نحو 12 دولة لم تذكر أسمائها. وسلّط رئيس لجنة اللجنة الأفريقية للسلم والمصالحة الوطنية، الضوء على عدد النساء والأطفال الذين تم تجنيدهم ضمن تنظيم "داعش" المتطرف، وأحصى وجود 750 امرأة مجندة في صفوف تنظيم "داعش" بين دول العراق، سوريا وليبيا منهم 600 في الشرق الأوسط و150 في ليبيا وحدها، حيث يشكل عدد النساء المقاتلات في ليبيا حدود 2.67 بالمائة من عدد المقاتلين، حيث يتم استقطابهن من دول الجوار الليبي.

وبعيدا عن الخلايا المتطرفة، تطرق أحمد ميزاب، في تقريره للحديث عن الشبكات الإجرامية المؤلفة من فئات عرقية عابرة للحدود الليبية بفضل امتداداتها داخل البلدان الأخرى حيث تلعب دورا في تهريب وتأمين نقل العتاد نحو غرب ليبيا وجنوبها وصولا إلى مناطق نائية في أفريقيا". وقال إن الأمن الأفريقي في ظل انتشار السلاح على المحك"، كون عملية الإتجار بالسلاح تعرف نموًا متزايدًا، وكذلك انتشار الهجرة غير الشرعية التي باتت تحمل في مضامينها "قنابل موقوتة"، بالإضافة إلى تجارة المخدرات عبر الساحل والصحراء حيث أكد بأنها ارتفعت بـ10 أضعاف مقارنة بالسنوات الماضية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميزاب يُعلن عن وجود 8 آلاف متطرف في ليبيا ميزاب يُعلن عن وجود 8 آلاف متطرف في ليبيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميزاب يُعلن عن وجود 8 آلاف متطرف في ليبيا ميزاب يُعلن عن وجود 8 آلاف متطرف في ليبيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon