توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وفاة طفلة بسبب سوء الأوضاع الصحية ونقص العلاج في غوطة دمشق

64 قتيلًا في مذبحة إدلب المروّعة واشتباكات في أطراف مدينة حلب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 64 قتيلًا في مذبحة إدلب المروّعة واشتباكات في أطراف مدينة حلب

الطائرات الحربية السورية تستهدف وسط مدينة إدلب
دمشق ـ نور خوام

استهدفت الطائرات الحربية أماكن عدة في منطقة الملعب البلدي ومناطق أخرى قربها في وسط مدينة إدلب، ما تسبب في أضرار مادية، ومعلومات عن سقوط جرحى، وذلك بعد 24 ساعة من غارات نفذتها لا يعلم هويتها إذا ما كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي أو أنها مشتركة بين الطرفين، منفذة مذبحة في مدينة إدلب، قتل فيها 46 شخصاً على الأقل هم 24 قتيلًا مدنيًا بينهم 10 أطفال و11 مواطنة، إضافة إلى 15 مقاتلًا من جنسيات آسيوية وجنسيات دول الاتحاد السوفياتي سابقاً بينهم قيادي واحد على الأقل، و7 آخرين لا يزالون مجهولي الهوية حتى اللحظة، ولا يعلم ما إذا كان بينهم أفراد من عوائل المقاتلين السابقين، قضوا جميعاً في الغارات التي استهدفت أماكن في محيط الأمن العسكري ومسجد شعيب والملعب البلدي ووادي النسيم ودوار الجرة والضبيط وأمن الدولة، و لا تزال أعداد الخسائر البشرية قابلة للازدياد، بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالة الخطر.

وقصفت القوات الحكومية مناطق عدة في بلدة حريتان في ريف حلب الشمالي ومناطق أخرى في بلدة كفرحمرة بريف حلب الشمالي الغربي، ما أدى لمقتل رجل في بلدة حريتان وسقوط جرحى، بينما دارت اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة من جهة أخرى، في محيط القصر العدلي في حي جمعية الزهراء، ترافق مع قصف القوات الحكومية على مناطق الاشتباك كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة تادف جنوب مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، ولم ترد معلومات عن إصابات، وارتفع إلى 3 بينهم سيدة وطفلة دون سن الـ 18، عدد القتلى الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، جراء سقوط أكثر من 7 قذائف صاروخية على مناطق في حي الحمدانية الذي تسيطر عليه القوات الحكومية، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة، ونفذت الطائرات الحربية غارة على مناطق في بلدة عندان بريف حلب الشمالي، ولم ترد معلومات عن إصابات حتى اللحظة.

وتدور اشتباكات عنيفة في محور دريب الواوي بريف بلدة خناصر في الريف الجنوبي الشرقي لحلب، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم "داعش" من طرف آخر وسط قصف واستهدافات متبادلة بين الطرفين، في حين استمرت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين إلى ما بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء  في الريف الجنوبي لمدينة الباب، حيث تحاول القوات الحكومية تحقيق تقدم جديد في المنطقة والوصول إلى مدينة الباب
وأغارت القوات الحكومية على مناطق عدة في حي الوعر في مدينة حمص، بالتزامن مع فتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة، بالتزامن مع 3 غارات استهدفت مناطق في الحي، نفذته طائرات حربية، ما أدى لمقتل 6 مواطنين بينهم طفل وسيدة مسنة، جراء الغارات، وإصابة أكثر من 28 آخرين بجراح نحو نصفهم من الأطفال والمواطنات، جراء الغارات والقصف المدفعي، وعدد القتلى لا يزال مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، ويشهد حي الوعر لليوم الثاني على التوالي قصفاً متصاعداً من قبل القوات الحكومية على الحي، والذي تسبب أمس في سقوط عدد من الجرحى إثر استهدافه من قبل القوات الحكومية والرشاشات الثقيلة، وتستمر الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محور منطقة المهر بريف حمص الشرقي، وانباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين،  بينما نفذت الطائرات الحربية عدة غارات على أماكن في منطقة البيارات والدوة بريف حمص الشرقي ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية

ولا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في عدة محاور بمحيط حيان وبيضة شرقية بريف حمص الشرقي، ترافق مع استمرار القصف الجوي على مناطق الاشتباك، وسط معلومات عن استعادة التنظيم لمواقع في محيط منطقة شركة حيان، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم والقوات الحكومية جراء الاشتباكات والقصف المكثف المرافق لها، بينما تعرضت مناطق في مدينة تلبيسة وبلدتي السعن والغنطو، بريف حمص الشمالي، لقصف من قبل القوات الحكومية، دون أنباء عن خسائر بشرية، واستمرت إلى ما بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء المعارك العنيفة في محيط الحقول النفطية ببادية تدمر الغربية في الريف الشرقي لحمص، بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب، وتنظيم "داعش" من جانب آخر، ترافقت مع استمرار القصف الجوي والصاروخي على المنطقة، ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.

ونفذت الطائرات الحربية عدة غارات على مناطق عدة في بلدة عقرب وقريتي الدلاك والتلول الحمر في ريف حماة الجنوبي، ولم ترد أنباء عن إصابات، وقصفت مناطق عدة في بلدة طيبة الإمام وقرية الجنابرة بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.

وفارقت طفلة من مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية الحياة، وذلك بسبب سوء الأوضاع الصحية والمعيشية ونقص العلاج والدواء اللازم، ودارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى في محور حوش الضواهرة في الغوطة الشرقية، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، ترافق مع سقوط قذيفة هاون أطلقتها القوات الحكومية على منطقة في بلدة جسرين في الغوطة الشرقية، ما أدى لإصابة مواطن بجراح، فيما تمكنت الفصائل الإسلامية والمقاتلة من تحقيق تقدم والسيطرة على عدة نقاط في جبل الأفاعي بالقلمون الشرقي، عقب اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة، مع تنظيم "داعش"، والتي ترافقت مع استهدافات متبادلة بين الجانبين، وأسفرت عن مقتل عدة عناصر من التنظيم ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية المؤكدة في صفوف الطرفين، كذلك تدور اشتباكات بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام من جانب، وحزب الله اللبناني والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، في شرق كتبة الصواريخ بمنطقة حزرما، إثر هجوم للقوات الحكومية في محاولة لتحقيق تقدم في المنطقة، وتترافق الاشتباكات مع قصف من قبل القوات الحكومية على محاور الاشتباك

وتتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات سورية الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محاور بالريف الشمالي لمدينة الطبقة عند الضفاف الشمالية لنهر الفرات، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في ريفي الرقة الشمالي والشمالي الشرقي بين الطرفين، في محاولة من قوات سوراي الديمقراطية تحقيق تقدم على حساب التنظيم الذي يسعى إلى استعادة ما خسره من خلال تنفيذ هجمات متلاحقة في عدة مناطق، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الجانبين، جراء الانفجارات والاستهدافات والاشتباكات والقصف من قبل طائرات التحالف الدولي على مواقع التنظيم.
و لا تزال المرحلة الثالثة من عملية "غضب الفرات" مستمرة في يومها الرابع على التوالي، في ريفي الرقة الشمالي والشمالي، حيث تدور معارك عنيفة بين عناصر تنظيم "داعش" من جانب، وقوات سورية الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جانب آخر، في محيط قريتي مليحان ومعيزيلة بريف الرقة الشمالي الشرقي، تمكن خلالها الأخير من تحقيق تقدم والسيطرة على معيزيلة، وسط محاولات لفرض سيطرتها على قرية مليحان، في حين تدور اشتباكات بين الجانبين، في ريف الرقة الشمالي وريف الرقة الغربي، في محاولة من قوات سورية الديمقراطية تحقيق مزيد من التقدم وتقليص سيطرة التنظيم في ريف الرقة، تميهداً للوصول إلى الهدف الرئيسي من عملية "غضب الفرات" وهو عزل مدينة الرقة عن ريفها كخطوة للسيطرة عليها وطرد التنظيم من معقله في سورية.

واستهدفت طائرات حربية بغارتين مناطق في قرية سرجة بجبل الزاوية، ولم ترد معلومات عن إصابات حتى اللحظة، وتشهد منطقة الباب وريفها بريف حلب الشمالي الشرقي، معارك عنيفة ضد تنظيم "داعش"، حيث تهز أصوات الانفجارات المنطقة، نتيجة القصف العنيف والمكثف الذي يستهدف مناطق سيطرة التنظيم في مدينة الباب وبلدة تادف ومحيطهما، وتدور اشتباكات على جبهة الريف الجنوبي للباب بين عناصر التنظيم من جهة، والقوات الحكومية بقيادة مجموعات النمر وبدعم من المسلحين الموالين لها وقوات النخبة من حزب الله اللبناني وبإسناد من كتائب المدفعية والدبابات الروسية من جهة أخرى، تمكنت خلالها من تحقيق تقدم على محورين، أحدهما في غرب عران بغرض توسيع نطاق السيطرة من قبل القوات الحكومية على حساب التنظيم، وتأمين القوات الحكومية المتقدمة على المحور الثاني وهو محور تادف، حيث تقدمت القوات الحكومية مقلصة المسافة بينها وبين أطراف مدينة الباب إلى مسافة من 2.5 - 3 كلم، متقدمة إلى جنوب قرية أبوطلطل التي لا يزال تنظيم "داعش" يسيطر عليها.
    
ونفذت طائرات حربية غارات عدة على مناطق في أحياء بمدينة دير الزور واطرافها، صباح اليوم الأربعاء، ولم ترد معلومات عن إصابات حتى اللحظة، و دارت بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء اشتباكات في منطقة المقابر جنوب مدينة دير الزور، بين تنظيم "داعش" من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، ترافقت مع قصف جوي وصاروخي على مناطق الاشتباك، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما تعرضت مناطق في أحياء خاضعة لسيطرة التنظيم بمدينة دير الزور لقصف جوي، دون ورود معلومات عن إصابات، واختطف مسلحون مجهولون رجلاً قرب بلدة طفس بريف درعا ثم قاموا بقتله وحرق وجهه وإلقائه في منطقة الشمري غربي بلدة طفس، ولا تزال ظروف اختطافه وأسباب قتله مجهولة حتى اللحظة.

ولا تزال معارك الكر والفر مستمرة بشكل عنيف بين عناصر تنظيم "داعش" في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي من جهة، وقوات "درع الفرات" والقوات التركية المهاجمة من جهة أخرى، وتترافق الاشتباكات مع قصف مكثف من القوات التركية وطائراتها على المدينة ومحيطها، واستهدافات متبادلة بين الجانبين، حيث يحاول مقاتلو الفصائل والقوات التركية تثبيت سيطرتهم على جبل الشيخ عقيل والمشفى القريب منه، بالتزامن مع الاشتباكات العنيفة التي تدور في محيط السكن الشبابي، في سعي لتثبيت الفصائل للتقدمات التي حققتها في هجومها الذي بدأ منذ ليل أمس الثلاثاء الـ؟ 7 من شباط / فبراير، على الأطراف الغربية للمدينة، في حين قتلت عائلة مؤلفة من رجل وزوجته و4 من أطفالهما جراء استهدافهم في محيط بلدة تادف الواقعة جنوب مدينة الباب، واتهم أهالي القوات الحكومية باستهدافهم خلال محاولتهم النزوح من البلدة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" بريف حلب الباب الشمالي الشرقي، وليرتفع إلى 12 على الأقل عدد القتلى الذين قضوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة جراء القصف من قبل القوات التركية وطائراتها واستهداف عائلة من ضمنهم خلال نزوحها من تادف.

وقضى شخصان اثنان جراء إطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين على الاتستراد الدولي السويداء - دمشق عند منطقة كوع حدر ليل أمس، وقصف الطيران الحربي بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء مناطق في بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشريةو قصفت القوات الحكومية قبيل منتصف ليل أمس مناطق في بلدة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

64 قتيلًا في مذبحة إدلب المروّعة واشتباكات في أطراف مدينة حلب 64 قتيلًا في مذبحة إدلب المروّعة واشتباكات في أطراف مدينة حلب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

64 قتيلًا في مذبحة إدلب المروّعة واشتباكات في أطراف مدينة حلب 64 قتيلًا في مذبحة إدلب المروّعة واشتباكات في أطراف مدينة حلب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon