القاهرة - محمود حساني
كشفت مصادر سياسية مطلعة أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيعقد عدداً من اللقاءات الثنائية مع عدد من قادة وزعماء دول العالم المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة، فضلاً عن عدد من المسؤولين الدوليين، وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ71 في نيويورك.
وقالت المصادر ذاتها إن تلك اللقاءات تأتي في إطار حرص مصر على تفعيل وتنويع علاقاتها الخارجية والانفتاح على كافة المجموعات الجغرافية وتعزيز التواصل معها، مشيرة الى أن المباحثات ستركز على سبل تطوير العلاقات الثنائية مع هذه الدول على مختلف الأصعدة، ولاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
ولفتت المصادر إلى أنه من ضمن اللقاءات التي سيعقدها الرئيس السيسي مع كل من الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند والرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن و ملك الأردن عبد الله الثاني ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي.
ومن المقرر أيضاً أن يعقد الرئيس السيسي عدداً من اللقاءات مع وسائل الإعلام الأميركية ومن بينها لقاءٌ صحافي مع جريدة "واشنطن بوست" ولقاء تلفزيوني أميركي، ومجلس الأعمال للتفاهم الدولي ورئيس مجلس إدارة "جنزال إلكتريك" ، إلى جانب التباحث مع عدد من الشخصيات المؤثرة في المجتمع الأميركي ومن بينها بعض أعضاء الكونغرس حول سبل الدفع قدماً بالعلاقات الإستراتيجية التي تربط بين مصر والولايات المتحدة.
وتأتي مشاركة الرئيس السيسي في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة إيماناً من مصر بأهمية تفعيل العمل الدولي متعدد الأطراف، بما يساهم في تعزيز الجهود الرامية للتوصل الى حلول سياسية للأزمات الإقليمية والدولية القائمة، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الاقتصادية والتنموية والاجتماعية ذات الاهتمام الدولي.
وتكتسب مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذا العام ،أهمية خاصة على ضوء عضوية مصر في مجلس الأمن على المستوى الرئاسي، وتعد هذه هي المرة الأولى التى يشارك فيها رئيس مصري كرئيس لمجلس الأمن.
كما تحرص مصر على المشاركة بفعالية في مختلف الأنشطة التي تقوم بها الأمم المتحدة في ضوء الدور البناء الذي تقوم به في إطار حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي، أخذاً في الاعتبار عضوية مصر الحالية في كل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس السلم والأمن الإفريقي، ومن المنتظر أن يلقي الرئيس السيسي بيان مصر أمام الجمعية العامة، حيث يستعرض خلاله مُجمل تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في مصر، فضلاً عن المواقف المصرية إزاء القضايا الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط.


أرسل تعليقك