توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد خبراء أمنيون أنها تصدّق رواية الداخلية والمصادر الحكومية وقتها

شهادة قيادي إخواني بتسليح اعتصام رابعة تربك حسابات الجماعة في الذكرى الثالثة للفضّ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شهادة قيادي إخواني بتسليح اعتصام رابعة تربك حسابات الجماعة في الذكرى الثالثة للفضّ

وزارة الداخلية
القاهرة ـ مصطفى الخويلدي

وصف خبراء أمنيون  شهادة القيادي الإخوانى الشاب أحمد المغير أن اعتصام رابعة العدوية كان مسلحًا بالتي تؤكد أن الدولة لم تفض تجمعًا سلميًا، كما يؤكد ما أعلنته وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بشأن وجود أسلحة داخل مقر الاعتصام.وأوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء أسامة الطويل، في تصريحات لـ"مصر اليوم "، أن الاعتصام كان يضم العديد من الأسلحة ما كان يستوجب فضه نظرًا لخطورة تواجدها واستعمالها، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية كانت تحت بؤرة الاهتمام الدولي بالكامل وقتها، وكان لابد من اتباع الإجراءات القانونية في الفض، وهو ما فعلته قوات الأمن وفقًا لما يقتضيه القانون لفض التظاهرات المسلحة.

وأضاف الطويل أن ذلك جاء بعد اجتماع مجلس الدفاع الوطني وإقرار جميع الأجهزة المعنية في الدولة بضرورة فض الاعتصام، وأصدار النائب العام قرارًا بذلك، بعدما أكدت معلومات الأجهزة الأمنية والمخابراتية أن المعتصمين فى رابعة والنهضة يحملون أسلحة نارية، إلا أن وزارة الداخلية أنذرت المعتصمين أكثر من مرة لفض الاعتصام وحددت لهم مسار خروج آمن مثلما حدث  أثناء أحداث مسجد الفتح، إلا أن المعتصمين لم يمتثلوا للإنذار وهجموا على القوات فكان أول شهيد هو ضابط من وزارة الداخلية حسب تأكيده، لافتًا إلى أن عملية الفض تمت على الهواء مباشرة وبتواجد جميع منظمات المجتمع المدني.

فيما قال اللواء مجدي البسيوني مساعد وزير الداخلية ل " مصر اليوم "  أن الاعتصام  كان خطرًا على أمن مصر وأنطوى على جرائم جنائية يجرمها قانون العقوبات، وأولى تلك الجرائم هي إحراز سلاح وذخيرة دون ترخيص والدليل على ذلك أنه تم إلقاء القبض على العديد من هؤلاء أثناء ذهابهم إلى الاعتصام بما لا يدع مجالًا للشك في أن هناك مخازن للأسلحة داخل مسجد رابعة العدوية والمدرسة المجاورة له وأن بداخل هذا الاعتصام متهمين بالتحريض على قتل المتظاهرين وصدرت بحقهم قرارات من النيابة العامة بإحضارهم، بالإضافة إلى قيام المعتصمين بالاستيلاء بالقوة على مسجد رابعة العدوية والغرف الملحقة به والمدرسة المجاورة للاعتصام وتخريب تلك المنشآت الحكومية ، و الاستيلاء على بعض الشقق التي هجرها البعض في رابعة وقيام المعتصمين بالقاء القبض على أشخاص دون وجه حق وتعذيبهم وقتلهم ووصل عدد الجثث التي تم الكشف عنها نحو 11 جثة، وقيامهم أيضًا بقطع الطرق ومنع المواطنين من استخدامها والشوارع المحيطة بها.
مشيرًا إلى أنه رغم  ذلك لم يفض الإعتصام حتى جاء قرار من النيابة العامة بناءًا على تحريات المباحث والأجهزة الاستخبارتيه ، مؤكدة أن ذلك الإعتصام غير سلمي ، وهو ما أشار إليه المغير في تدوينة له على تويتر بعد 3 أعوام من تاريخ الفض .

وتابع إلى أنه رغم كل ما سبق فإن الشرطة  المصرية بدأت بتوجيه الإنذارات إلى المعتصمين إلا انهم بدأو بإطلاق النيران على الشرطة المصرية وكان أول شهيد ضابط من الشرطة ، وبرغم كل ذلك لم تضيق الشرطة المصرية الخناق على المعتصمين وتركت لهم مخرجًا آمنًا .
واعتبر مساعد وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمد نور الدين، أن اعتراف المغير بأن الاعتصام كان مسلحًا يمثل شهادة أمام جميع دول العالم بأن الدولة لم تعتد على متظاهر سلمي، وأنها كانت مجبرة على الفض، حيث لا تستطيع دولة تحمل اعتصامًا مسلحًا في أكبر ميادين عاصمتها أكثر من شهر نصف، وكان على الدولة وقتها حصار الاعتصام إلا أنها لم تفعل ذلك، باعتبار أن المعتصمين مواطنون مصريون".

واستكمل "تصريح الشاب الإخوانى أكد صحة بيان وزارة الداخلية حينها، وما عثرت عليه من أسلحة بعد فض الاعتصام، التي شملت بنادق آلية وبنادق خرطوش وطلقات نارية، فضلًا عن قنابل يدوية وزجاجات مولوتوف، وأكثر من صديري واقي، وكميات من الأسلحة البيضاء وأدوات الشغب"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة قيادي إخواني بتسليح اعتصام رابعة تربك حسابات الجماعة في الذكرى الثالثة للفضّ شهادة قيادي إخواني بتسليح اعتصام رابعة تربك حسابات الجماعة في الذكرى الثالثة للفضّ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهادة قيادي إخواني بتسليح اعتصام رابعة تربك حسابات الجماعة في الذكرى الثالثة للفضّ شهادة قيادي إخواني بتسليح اعتصام رابعة تربك حسابات الجماعة في الذكرى الثالثة للفضّ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon