توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان معروفًا لدى الشرطة بسوابق جنائية واستخدام السلام

"الداخلية" تفتش شقة محمد لحويج بوهلال بعدما قتل 48 شخصًا في الحادث البربري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الداخلية تفتش شقة محمد لحويج بوهلال بعدما قتل 48 شخصًا في الحادث البربري

فتشت شرطة مكافحة الارهاب الشقة المتهالكة لسائق الشاحنة الارهابي محمد لحيوج
باريس ـ مارينا منصف

داخل الشقة المتهالكة للإرهابي محمد لحويج بوهلال الذي قال للشرطة إنه كان يوزع "آيس كريم" قبل ساعات من قتله لنحو 84 شخصا يوم "باستيل".

فتشت شرطة مكافحة الإرهاب الشقة المتهالكة لسائق الشاحنة الإرهابي محمد لحيوج بوهلال بعدما قتل 84 شخصا في يوم "باتسيل" في نيس، ونشرت صور للشقة الصغيرة تكشف حالة الفوضى التي خلقها هذا الأب لثلاثة أطفال قبل أن يشن هجومه الإرهابي في المدينة الفرنسية.

الداخلية تفتش شقة محمد لحويج بوهلال بعدما قتل 48 شخصًا في الحادث البربري

وبدت الشقة في حالة فوضى كاملة فالأدراج ملقاة في كل مكان ومحتوياتها مبعثرة في أرض الغرفة، والملابس ملقاة على الأرض بجانب الخزانة، في ما الكراسي تنتشر في وسط الغرفة دون ترتيب.

ولا تحمل الجدران البيضاء أو البيج أي زخارف أو ديكورات أو أي إشارة إلى أن الرجل الذي كان يعيش هنا لديه عائلة، وداهمت الشرطة المنزل اليوم بعد أن قتل المتطرف الناس، وكان هذا الفرنسي التونسي معروف بالفعل للشرطة عندما قاد شاحنته لأكثر من ميل خلال الحشود في يوم "باستيل". ويعمل بوهلال سائق شاحنة وانفصل عن زوجته قبل عامين، ولديه سوابق جنائية في العنف المنزلي والسرقة وحيازة الأسلحة، كما أنه كان تحت المراقبة بعد أن قبض عليه نائما بينما يقود سيارته واصطدم بأربع سيارات على الطريق السريع.

وادعى الرجل عندما أوقفته الشرطة أمس أنه كان يوزع "آيس كريم" على الكورنيش قبل أن ينفذ هجومه بنحو 9ساعات، لكن الشرطة سمحت له بإيقاف السيارة على الشاطئ ولم تفتشها فقد كان يخبئ البنادق والقنابل اليدوية.

وأخذت الشرطة عددا من أقاربه وأصدقائه المقربين للاستجواب، وشنت الكثير من المداهمات في منطقة أباتوار في نيس، ووصف الجيران بوهلال بأنه رجل وحيد وصامت، وقال عنه أحد الجيران إنه لم يكن أبدا يرد على تحيتهم له، والى جانب قضايا العنف فإن بوهلال كان تحت الاختبار لمدة 15 يوما بعدما قبض عليه نائما وراء عجلة القيادة في وقت سابق مصطدما بأربع سيارات على الطريق السريع.

وقُتل المهاجم برصاص ضابط شرطة يعتقد أنها كانت أنثى بعد أن فتح النار على حشد من الناس الفارين، وعثر في شاحنته في وقت لاحق على مسدس وسلاح أكبر وقنابل يدوية، وأغلقت الشوارع الساعة الثالثة مساء لاحتفالات يوم "باستيل" مع عدم السماح للسيارات بالدخول أو الخروج من المنطقة التي تجمهر فيها الحشود.

وسار القاتل الساعة العاشرة والنصف مساء على طول الطريق الشاطئ خلال الحشود لأكثر من ميل ونصف قبل أن يطلق النار عليه ويُقتل؛ مما أسفر عن مقتل 84 شخصا على الأقل، وقال أحد شهود العيان " كان لدى الوقت كي أرى وجه السائق، كان لديه لحية ويبد أنه كان مستمتعا." واستخدمت الشرطة نحو 1200 كاميرا لمراقبة المكان، والتي تتبعت مساره قبل أن يبدأ الهجوم، ويعتقد أنه استأجر الشاحنة يوم الأربعاء الماضي من جراج متخصص في سان لوران دو فار، واكتشفت الشرطة أنه استقلها في التلال القريبة من نيس وعثرت فيها على رخصة القيادة والهاتف المحمول الخاص به وبطاقة ائتمان.

وكان الرجل معروفا للشرطة بعنفه واستخدام السلام فقد قبض عليه بعد مشاجرة في حانة يوم 27 كانون الثاني/ يناير، وقالت مصادر التحقيق إن المحكمة الجنائية أدانته آخرا في آذار/ مارس باستخدام العنف.

ولم يرتبط اسمه مع أي عمل إرهابي قبل المجزرة؛ لذلك لم يكن تحت المراقبة، ووصف شهود العيان كيف سارت الشاحنة بسرعتها القصوى وخلقت الفوضى في الحشد المحتفل، وأوضح أحدهم " كنا على وشك الموت، كان الأمر مثل الهلوسة، لم يكن لدينا أي فكرة عن اتجاه الشاحنة كان نجري في كل مكان وكانت زوجتي تبعد عني مترا واحدا وقد قتلت." وقُيل إن السائق كان يهتف "الله أكبر" قبل أن يقتل برصاص الشرطة، وحتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم القاتل، وأثارت التقارير أن عددا من القنابل التي عثر عليها في الشاحنة كانت وهمية؛ مما أثار تساؤلات حول إذا ما كان بوهلال حظي بدعم من أي جماعة جهادية.

وأظهرت الصور من بعد المذبحة الشاحنة وعليها الكثير من آثار رصاص رجال الشرطة، وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند إن طبيعة الهجوم كانت إرهابية وتعهد بمحاربة تنظيم "داعش" في سورية والعراق وقال " فرنسا تبكي اليوم، إنها مجروحة ولكنها قوية، وستكون أقوى، أقوى بكثير من الأشخاص الذين يحاولون ضربنا." وصرح وزير الداخلية الإسباني بأن الاستخبارات الإسبانية أشارت إلى أن الهجوم كان ذي طبيعة جهادية، وأفادت بعض التقارير وجود مسلح ثاني شارك في الهجوم، لكن المتحدث باسم وزير الخارجية بيير هنري قال إن رجلا واحدا هو الذي شن الهجوم بواسطة شاحنته.

الداخلية تفتش شقة محمد لحويج بوهلال بعدما قتل 48 شخصًا في الحادث البربري

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية تفتش شقة محمد لحويج بوهلال بعدما قتل 48 شخصًا في الحادث البربري الداخلية تفتش شقة محمد لحويج بوهلال بعدما قتل 48 شخصًا في الحادث البربري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الداخلية تفتش شقة محمد لحويج بوهلال بعدما قتل 48 شخصًا في الحادث البربري الداخلية تفتش شقة محمد لحويج بوهلال بعدما قتل 48 شخصًا في الحادث البربري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon