القاهرة – محمود حساني
وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بخفض قيمة الأراضي، في منطقة الرسوة الصناعية، في محافظة بورسعيد، من 1100 جنيه للمتر، إلى 700 جنيه للمتر، في إطار تشجيع الدولة للصناعات الصغيرة والمتوسطة. كما وجه بتقديم حوافز لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، في المناطق الصناعية الثلاث، لحثهم على سرعة الإنتاج، عقب استلام منشآتهم. جاء ذالك خلال اجتماع "السيسي"، الأحد، مع وزير التجارة والصناعة، المهندس طارق قابيل.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف، أن المهندس طارق قابيل عرض، خلال الاجتماع، نماذجًا تفصيلية لمجمعات الصناعات الصغيرة والمتوسطة، التي سيتم إنشاؤها في المناطق الصناعية، في كل من جنوب الرسوة، في بورسعيد، ومدينتي بدر والسادات.
وأوضح الوزير أن هذه المجمعات ستتيح نحو 500 منشأه صناعية، جاهزة للتشغيل، تخدم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وتوفر كل السبل لتسهيل بدء النشاط، من خلال تيسير إجراءات التراخيص، وتوفير المرافق، مع إمكانية الحصول على جميع الخدمات بشكل مرن وسريع، يلائم جميع الاحتياجات الصناعية، فضلاً عن التفاعل والتكامل بين مختلف أنواع الصناعات، بحكم تجاورها، وتمركزها في منطقة واحدة.
وأضاف المتحدث الرئيس رحب بالتصميمات المقترحة، وأكد على أهمية الإسراع في توفير المنشآت الصناعية الجاهزة للصناعات الصغيرة والمتوسطة، بالنظر لما ستساهم به في النهوض بقطاع الصناعة، ودفع عجلة الإنتاج، فضلاً عن ما يوفره هذا القطاع من فرص عمل، وما يمثله من دعامة مهمة للاقتصاد القومي.
وأمر "السيسي" بتنظيم مسابقات لاختيار أفضل وأمهر الصناع، في الصناعات الحرفية، التي تساهم في خفض الواردات، وزيادة الإنتاج المحلي، بحيث تقوم الدولة برعايتهم، من خلال منحهم حوافز، تشجعهم على تطوير صناعاتهم. وكلف بتوفير قروض لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بفائدة تبلغ 5%، وتسهيلات للسداد على عشر سنوات، في إطار مبادرة الرئيس لدعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة.


أرسل تعليقك