توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد مقتل 141 شخصًا الخميس الماضي في الهجوم على "براك الشاطئ"

سلاح الجو الليبي يغير على التنظيمات المتطرّفة التي تسيطر على قاعدة "الجفرة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سلاح الجو الليبي يغير على التنظيمات المتطرّفة التي تسيطر على قاعدة الجفرة

سلاح الجو التابع للجيش الليبي
طرابلس - فاطمة السعداوي

أعلن آمر غرفة عمليات سلاح الجو التابع للجيش الليبي في المنطقة الوسطى، المقدم طيار شريف العوامي، “استهداف تجمعات التنظيمات الإرهابية التي تسيطر على قاعدة الجفرة الجوية”، بينما تعرضت منطقة سيدي يونس القريبة من مناطق “الصابري” و “سوق الحوت” آخر معاقل المتشددين في بنغازي إلى سقوط قذيفة هاون عشوائية سببت أضرارًا مادية، حيث تستمر المواجهات التي تلت الهجوم الذي نفذته قوات موالية لحكومة الوفاق الليبية في طرابلس على قاعدة “براك الشاطئ” التابعة إلى الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وأوضح العوامي في تصريح نشر عبر الصفحة الرسمية لرئاسة الأركان الجوية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن “المقاتلات الحربية التابعة لسلاح الجو الليبي استهدفت تجمعات التنظيمات الإرهابية والمتحالفين معها داخل قاعدة الجفرة، بعد تورطهم في الهجوم الغادر على قاعدة براك الشاطئ الجوية جنوب غربي ليبيا”، الذي قد يؤدي أيضًا إلى تصعيد كبير في الصراع القائم بين الفصائل المتمركزة في شرق ليبيا وفصائل منافسة لها متحالفة مع الحكومة التي يرأسها فائز السراج وحكومة الإنقاذ برئاسة خليفة الغويل في العاصمة طرابلس.

وأكد العوامي أن “المقاتلات الحربية استهدفت مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة بقيادة حمد عبدالجليل الحسناوي في منطقة الدبوات في مدينة “براك الشاطئ” والذين ثبت تورطهم أيضًا في المشاركة في هذا الهجوم الإرهابي”، مشيرًا إلى أن الغارات الجوية كانت دقيقة وكبدت التنظيمات الإرهابية خسائر في الأرواح والعتاد”، مضيفًا “طائرتنا عادت إلى قواعدها سالمة”.

وبيّن ناطق باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري، الجمعة، أن 141 شخصًا قُتلوا الخميس الماضي في الهجوم على قاعدة براك الشاطئ، بينما أوقفت الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة وزير دفاعها المهدي البرغثي إلى حين التحقيق في الواقعة، وشنت الهجوم كتيبة من مدينة مصراتة “غرب” تُعرف باسم “القوة الثالثة” وكانت تسيطر على تلك القاعدة في السابق وتتحالف اسميًا مع “حكومة الوفاق الوطني” المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس، وقال مسؤولون محليون ومسؤولون من الجيش الوطني إن بعض القتلى من المدنيين وأُعدِموا من دون محاكمات على ما يبدو، بينما صرح الناطق باسم القوة الثالثة محمد قليوان لمحطة تلفزيون محلية إن قوات الجيش الوطني التي قُتلت داخل القاعدة كانت مسلحة.

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” نقلًا عن مسؤول طبي وشاهد إن القوات المهاجِمة قتلت “عشرات من مقاتلي الجيش الوطني الليبي، بعضهم بالرصاص في الرأس في عمليات إعدام من دون محاكمة في ما يبدو”، وأدان السراج التصعيد العسكري في براك الشاطئ “بأشد العبارات” ودعا إلى وقف فوري للنار ونفى إصدار أي تعليمات لوزارة الدفاع لشن الهجوم”، وكان البرغثي قيادي في الجيش الوطني وتحوّل إلى خصم لحفتر، وتشير تقارير إلى أنه لعب دورًا في تخطيط عمليات عسكرية سابقة ضد الجيش، على رغم أن وزارة الدفاع نفت إصدار أوامر لشن هجوم على براك الشاطئ، وأكد الجيش أن متشددين وميليشيات سرايا الدفاع عن بنغازي المتشددة، شاركوا أيضًا في الهجوم.

وحمّل مجلس مصراتة البلدي مسؤولية التصعيد في منطقة الجنوب “لمَن خرق الاتفاق ولمن قاموا بهذا العمل ولقيادات عملية الكرامة الذين أرادوا تصديرها إلى جنوب البلاد”، مدينًا التصعيد العسكري في الجنوب الليبي وما نتج عنه من فقدان للأرواح ، ومؤكدًا أن “هذه الأعمال تؤدي إلى مزيد من الاحتقان وزعزعة الأمن والإستقرار وزرع للفتنة بين أبناء الوطن”.

وطالب المجلس بضرورة احترام المواثيق والاتفاقيات الموقعة بخاصة الاتفاق الموقع بين أعيان قبيلة المقارحة و “القوة الثالثة” في نيسان “أبريل” 2015، داعيًا إلى “رأب الصدع ولم الشمل وحقن الدماء وإلى تحقيق مصالحة وطنية شاملة، ودعم وتفعيل الجهات المنية في منطقة الجنوب لتأمينه وحماية أبنائه”، كما نفى آمر “القوة الثالثة” جمال التريكي، ارتكاب عناصره عمليات تصفية أو تنكيل أثناء هجومهم على قاعدة براك الشاطئ الجوية، مبديًا استعداده للخضوع لتحقيق سواء داخلي أو خارجي في هذا الاتهام.

وأكد التريكي في مؤتمر صحافي عقده أول من أمس، في قاعدة تمنهنت الجوية شمال مدينة سبها، أنهم جمعوا معلومات وأجروا استطلاعًا حول قاعدة براك الجوية، ورصدوا خطةً للهجوم على سبها وقاعدة تمنهنت، ووجود تجهيزات عسكرية داخل القاعدة من أفراد وآليات وذخائر وأسلحة، الأمر الذي دفعهم إلى شنّ الهجوم المفاجئ على “براك الشاطئ”، موضحًا أن جنوده دمروا عددًا من الآليـات والأسلحــة وعـطلوا القـاعـدة عـن العمل، وأن الأخبار المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي حول عمليات تصفية وتنكيل بالجثث ليس من عمل أفراد “القوة الثالثة” التي لم تجنح إلى هذا الأسلوب من قبل.

وشكا مهاجرون أنقذتهم سفن إغاثة من الغرق في البحر المتوسط خلال اليومين الماضيين، تعرضهم للاحتجاز التعسفي والاستعباد والضرب في ليبيا، في وقت تسعى أوروبا إلى تعزيز خفر السواحل في طرابلس، وأفاد عيسى إبراهيم، 28 عامًا، من منطقة دارفور السودانية أنّه “اعتقلتنا الشرطة، وضعونا في مكان ليومين أو 3 من دون أكل أو شرب.، وضربونا”، وكان إبراهيم ضمن نحو 600 شخص على متن سفينة الإنقاذ “أكويريوس” التي تديرها منظمتا “إس.أو.إس ميديتريني” و “أطباء بلا حدود”، وبعد 6 سنوات على الإطاحة بنظام معمر القذافي تنزلق ليبيا على ما يبدو نحو مزيد من الفوضى، ويقوم المهربون بتحميل أعداد كبيرة من المهاجرين في قوارب غير آمنة وارتفع عدد الوافدين إلى إيطاليا 35 في المئة حتى الآن هذا العام، وتوفي أكثر من 1300 منهم، وأمضى جون أوسيفو، 29 عامًا، وهو من نيجيريا 11 شهرًا في ليبيا، ونوّه إلى أنّه لم يكن يخطط للذهاب إلى أوروبا، لكن بعدما عمل بضعة أشهر في مغسل للسيارات مزق رجل ليبي جواز سفره وتصريح عمله، الأمر الذي حوّله إلى مهاجر غير شرعي، وأضاف أنه أُجبر على القيام بأعمال شاقة، الناس في ليبيا “يعتقدون أن السود عبيد، هكذا يطلقون علينا، عندما يريدون ضربنا، يضربونا بالمواسير” كاشفًا عن أثر جرح في كفه اليسرى، وتابع بينما كان طاقم “أكويريوس” يقدمون الشاي والخبز للمهاجرين: “كانوا يأخذوننا إلى العمل ويجبروننا على أعمال شاقة من دون أجر، في بعض الأحيان كانوا يأخذوننا إلى سجن ويحتجزوننا ويضربوننا فيه”.

واتفق الاتحاد الأوروبي وإيطاليا في شباط “فبراير” الماضي على تقديم ملايين اليورو للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في العاصمة الليبية طرابلس لمساعدتها في مكافحة تهريب البشر ولتشغيل مراكز للمهاجرين تديرها منظمات تابعة للأمم المتحدة، لكن قدرات خفر السواحل الخاضع لطرابلس تزداد.

وتخشى منظمات إنسانية أن يغذي هذا أنشطة التهريب المربحة نظرًا إلى أنه سيتم اعتراض سبيل المهاجرين وإعادتهم إلى ليبيا حيث سيُحتجزون في مراكز بائسة تسيطر عليها الحكومة ثم سيحاولون في وقت لاحق العبور مجددًا نحو القارة العجوز، وأشارت منظمة “أطباء بلا حدود”، وهي واحدة من منظمات الإغاثة القليلة التي تدخل إلى المخيمات التي تسيطر عليها الحكومة الليبية، إلى أنها رصدت سوء تغذية بين البالغين وزحامًا شديدًا وإصابات مرتبطة بالعنف وغيابًا لوسائل الصحة العامة الأساسية، لافتة إلى أنه “خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام 2017 لوحظ عدم انتظام إمدادات الأغذية في مركزي احتجاز حيث يقضي المحتجزون أيامًا من دون أي طعام، نتيجةً لذلك تعالج أطباء بلا حدود، أشخاصًا بالغين يعانون سوء التغذية”، وبعدما اعترض خفر السواحل الليبي حوالى 600 مهاجر الخميس الماضي، كتبت السفارة الإيطالية في طرابلس على موقع تويتر: “هذا هو السبيل الصحيح للمضي قدمًا”.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح الجو الليبي يغير على التنظيمات المتطرّفة التي تسيطر على قاعدة الجفرة سلاح الجو الليبي يغير على التنظيمات المتطرّفة التي تسيطر على قاعدة الجفرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح الجو الليبي يغير على التنظيمات المتطرّفة التي تسيطر على قاعدة الجفرة سلاح الجو الليبي يغير على التنظيمات المتطرّفة التي تسيطر على قاعدة الجفرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon