توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مواطنون بينوا لـ"مصر اليوم" شكواهم من منظومة التموين

مسؤولون في الوزارة يؤكدون استمرار تحديد غير المستحقين للدعم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مسؤولون في الوزارة يؤكدون استمرار تحديد غير المستحقين  للدعم

وزير التموين علي المصيلحي
القاهرة - أسماء سعد

بعد موجات الغلاء التي تعرض لها المواطنين في مصر مؤخرا، أصبحت السلع التموينية أحد أهم المتنفسات للأسر المصرية، يحصلون منها على أغلب احتياجاتهم من السلع الغذائية الأساسية، وهو ما يصطدم مؤخرا بتأكيدات من الحكومة نيتها حذف ما  يقارب 4 مليون مستفيد، الأمر الذي استطلع "مصر اليوم" بشأنه آراء مسؤولين ومواطنين.

بداية ذكر مساعد أول وزير التموين إبراهيم عشماوي لـ"مصر اليوم"، أنه لا صحة لاستهداف مستفيدين من الأهالي والمواطنين، قال أن عمليات التنقية المليونية التي أعلنت عنها الوزارة حقيقية، ولكنها تستهدف في معظمها تسجيل المتوفين والمسافرين وتكرار الأسماء.

وتابع: يجب على المواطنين سرعة تحديث بياناتهم، خصصنا لذلك مواقع إلكترونية، وذلك من أجل الاستمرار في الحصول على الدعم، توجد نوايا جادة لتحديد غير المستحقين للدعم بشكل غير مسبوق.

سبق ذلك تصريحات تليفزيونية لأحد معاوني وزير التموين علي المصيلحي اعترف فيها بحذف بعض الأفراد بشكل خاطئ، وهو ما تسبب في شكاوى المواطنين مؤخرا، حيث ذكر أحمد كمال معاون الوزير لفضائية "إكسترا نيوز الإخبارية"، إن هناك بعض المواطنين فوجئوا بنقص عدد من الأفراد المسجلين في بطاقتهم أثناء صرف حصصهم التموينية، لافتًا إلى أن هذا الخطأ حدث خلال مراجعة الوزارة قواعد البيانات.

وأضاف: أنه تم وقف صرف الدعم لـ4 ملايين مواطن، لحين التحقق بالتحديث، فيما تلقت الوزارة 3.5 مليون طلب لإضافة المواليد الجدد منذ أغسطس الماضي فقط.

وحصل مصر اليوم على نسخة من الموازنة العامة الأخيرة في البلاد، والتي أظهرت أنه هناك تعهدات بزيادة المخصصات لدعم السلع والخبز، تقترب من ١٥٠ مليار جنيه سنويا في حالة صرف دعم الخبز والسلع التموينية لـ١٠٠ مليون مواطن بحلول عام ٢٠٣٠.

وأنه في العام 2018 وصل عدد المستفيدين من منظومة التموين،  ٦٧٫٨ مليون مستفيد،  وقد وصل دعم التموين لـ38 مليار جنيه ودعم الخبز إلى 46 مليار جنيه، بإجمالى موازنة ٨٤ مليار جنيه ممثلة فى بطاقتى التموين والخبز للعام الجاري.

وفي هذا السياق، استطلع "مصر اليوم" آراء مواطنين فيما يخص المنظومة، حيث نقلوا عدة مطالب وشكاوى خاصة بمسألة التموين، فقال بداية أبوبكر زكي – موظف ورب أسرة- أن التموين بالنسبة إليه ركن أعظم في حياته وبالنسبة إلى أسرته، يعتمد عليه اعتماد كلي منذ ما يزيد على 15 عاما، وأن أحوال المنظومة في السابق أفضل منها حاليا بمرات ومرات.

وتابع: محتوى الحصة التموينية للفرد في السابق كان يكفي احتياجات الأسرة ويكون هناك فائض، من المواد التموينية الأساسية، أما حاليا فالمحتوى ضئيل ومحدود، وتم تقييده بشروط معينة للحصول على سلع قد لا تجتاجها الأسرة مقابل مواد أخرى، مطالبا بالكف عن نغمة تقليص عدد المستفيدين منه، وأن يتم تخصيص مزيد من الأموال لدعم الحصص الحالية.

فيما رأت شيماء حمدي، ربة منزل حديثة الزواج، أنها تعرضت للكثير من التعقيدات التي لم تكن تتوقعها من أجل استخرج بطاقة تموينية خاصة بها، منفصلة عن تلك التي تستفيد بها أسرتها قبل الزواج، موضحة: عدد أفراد أسرتنا 5، كلهم مدرجين على بطاقة والدي، بعد زواجي أريد أن أستقل وزوجي ببطاقات تموينية خاصة بنا، فكانت رحلة عذاب بكل ما تعنيه الكاملة.

وأضافت: واجهنا صعوبة إجراءات استمرت قرابة العام ونصف، وفي النهاية فشلنا في عملية الفصل عكس ما تدعي وزارة التموين من تسهيل الإجراءات، وقالت: كما أن هناك نغمة تتردد دائما بخصوص تحديد المستفيدين من الدعم والتموين، قائلة: هناك مبالغات في حصول أغنياء على تموين كذريعة لإخراج أعداد كبيرة من المنظومة، قائلة: كل من أعرفهم من جيراني وكل من يعرفونه هم، لا يوجد بينه شخص واحد من آلاف لا يستحق التموين، لا نرى الأغنياء وسط الطوابير معنا عند الصرف.

عبدالعزيز فتحي، أحد البدالين المسؤولين عن صرف التموين، بمحافظة الجيزة، قال لـ"مصر اليوم" أنه يلمس من المواطنين اعتمادهم الأساسي على التموين، بعد غلاء الأسعار أصبحت السلع التموينية تمثل أولوية للبيوت المصرية، مشيرا إلى أن أغلب المشكلات التي تواجهه متمثلة في ضعف شبكات الاتصال التي تتوقف عليها ماكينات صرف التموين، ما يسبب تكدس هائل واستياء بين المواطنين.

وأضاف: أكثر ما يتحدث حوله الناس هو حذف أعداد هائلة من المواطنين خارج منظومة التموين، قائلا: أشعر بصدمة حينما أجد حرص للناس على السلع التموينية لدرجة أن كثير من السيدات يأتين من محافظات بالصعيد مخصوص في سفر قد يستغرق 7 ساعات لصرف تموين لأنهم تابعين للجيزة منذ كانوا أطفال، وهي شروط جديدة خاصة بصرف التموين وفقا للمنطقة الجغرافية، معربا عن امله في أن يتم حل كل تلك العقبات دون المساس بحقوق الأهالي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولون في الوزارة يؤكدون استمرار تحديد غير المستحقين  للدعم مسؤولون في الوزارة يؤكدون استمرار تحديد غير المستحقين  للدعم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولون في الوزارة يؤكدون استمرار تحديد غير المستحقين  للدعم مسؤولون في الوزارة يؤكدون استمرار تحديد غير المستحقين  للدعم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon