توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وكيل النقل في البرلمان يتمنى إيجاد الحلول البديلة وتحسن الأحوال

سائق حافلة يكشف أن أطباء ومهندسين لم يعودوا قادرين على تحمل وقود سياراتهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سائق حافلة يكشف أن أطباء ومهندسين لم يعودوا قادرين على تحمل وقود سياراتهم

المواصلات في مصر
القاهرة - أحمد عبدالله

برزت ظاهرة لافتة بوضوح مع ارتفاع أسعار المحروقات في مصر عقب رفع الدعم عليه أخيرًا من الحكومة المصرية أكثر من مرة، تتمثل الظاهرة في ظهور "فئة جديدة" من مرتادي أتوبيسات النقل العام الحكومية "متواضعة المستوى"، فبحسب تأكيدات من مسؤولين عن هيئة النقل وشهود عيان، قد اضطر منتمون إلى الطبقة "فوق المتوسطة" إلى أن يفروا للأتوبيسات هربًا من جنون أسعار المحروقات.

يقول عاطف محمود سائق بأحد خطوط النقل العام لـ"مصر اليوم": بالفعل زاد عدد مرتادي أتوبيسات النقل العام المدعمة في كافة أرجاء القاهرة، وهي ملاحظة ليست لحالة فردية أو استثنائية، وإنما هي تأكيدات الكثير من زملائنا العاملين في هيئة النقل العام، الكل يؤكد أن شرائح جديدة انضمت لجموع المقبلين على المواصلات العامة، ولم تكن معتاد رؤيتها في السابق، فمع ارتفاع أجرة بعض العربات الخاصة إلى "خمسة جنيهات" مقابل "جنيهين" فقط للنقل العام، فإن الأخير يكسب زبائن جديدة يوميا، بينما يشكو أصحاب النقل الخاص من ذلك، ويطالبون بزيادة أسعار النقل الحكومي لعدم مضاعفة خسائرهم.

ويضيف: "أصبحنا نميز بوضوح أبناء الطبقة "فوق المتوسطة"، وأحيانا تدفعنا الزحام إلى فتح محادثات عابرة معهم، ويتبين لنا أنهم أطباء وصحافيين ومهندسين، وأن بعضهم لديه سيارات حديثة، ولكنهم يقولون لنا أنهم للمرة الأولى لايستطيعون تدبير نفقات وأموال البنزين بعد رفع الدعم عنه، ويضيفوا: لم يكن في أسوأ تخيلاتهم أن يكون لديهم سيارات يتركونها بلافائدة في مكانها يلحقوا بـ"الأتوبيس العادي"، ليشدد السائق: هي ظاهرة تحتاج إلى دراسات جادة".

أحمد خيرالله مسؤول في أحد مواقف النقل العام في ميدان الجيزة يقول لـ"مصر اليوم": بكل أسف ليس لدينا تصنيف رسمي لنوعية الركاب وهل زاد عددهم في شهور الغلاء الأخيرة من عدمه، ولكن نتأكد حد اليقين أن هناك نوعية جديدة على "أتوبيسات النقل العام" لم تكن موجودة من قبل، ويطغى ظهورها في خطوط النقل العام الطويلة، أي التي تستهلك فيها السيارات الخاصة مسافات طويلة للغاية.

وأوضح خيرالله الذي يمتلك سيارة ملاكي: يزيد الاعتماد على خطوط كالتي تتحرك من وسط البلد إلى مناطق أكتوبر أو التجمع الخامس، أي أن المسافة الكلية في اليوم الواحد حوالي 50 كيلو، بما يعني أنك ستحتاج إلى ثلاثة الآف جنيه لتكفي وقود شهر من المواظبة على الأعمال فقط، بدون الخروج للتنزه أو زيارات الطبيب.

واختتم: نعم أصبحنا نرى أشخاص في كامل أناقتهم ببدل رسمية يصعدون درج الأتوبيس، ويجبرون على الدخول في الزحام الشديد، وأحيانا يهرولون خلف الأتوبيس وقد لايستطيعون اللحاق به، ويكون ذلك بدون قصد من السائق، والذي يفوت عليهم لتوه توصيلة شبه مجانية، فإجمالي ماسيدفعه هذا الشخص 120 جنيه لو ذهب كل أيام الشهر للعمل، مقارنة بثلاثة آلاف جنيه حال اعتمد على سيارته الخاصة.

ويؤكد أحمد حسام مهندس حديث الزواج: خضت حربًا شرسة من أجل توفيق دفعة مقدمة لسيارة لم يكن الهدف منها الرفاهية، ولكن حفظ الحد الأدنى من الكرامة لزوجتي أثناء الذهاب لزيارات الطبيب، الذي تبعد عيادته عن المنزل كثيرا، ويتطلب الوصول إليها حوالي الساعة وربع في المواصلات العامة، وبعدما قمت ببيع شبكة الزواج ودفعت مقدم للسيارة، لم أعد أستطيع سداد أقساطها الشهرية التي تبلغ 2700 جنية شهريًا، والأدهي أنني أتركها بالأيام أسفل المنزل، لأنها خالية من الوقود، الذي أرتفعت أسعاره للغاية.

بسؤال وكيل لجنة النقل محمد عبدالله زين عن لجوء الكثير من أبناء الطبقة المتوسطة وما فوقها إلى "النقل العام"، قال إن الظروف الإقتصادية الحالية التي تمر على البلاد "صعبة" على الجميع، ممدحًا قدرة المصريين على مسايرة أمورهم، وإيجاد الحلول البديلة دائما.

وتابع النائب: في الكثير من الدول الأوربية تجد المواطنين وقد تصل مراتبهم الوظيفية إلي "وزير" ويلجؤون للحلول البسيطة في التنقل، ويحققون بذلك عدد من الاستفادات إلى جانب ترشيد الإنفاق، منها الحد من الزحام والتلوث، مبديًا آمانيه أن تستقر الأمور للشعب المصري، وأن يشعر الجميع بتحسن ملموس خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا: ضرب الشعب أروع الأمثلة في الصبر، ولابد أن يتم مكافئته ذات يوم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائق حافلة يكشف أن أطباء ومهندسين لم يعودوا قادرين على تحمل وقود سياراتهم سائق حافلة يكشف أن أطباء ومهندسين لم يعودوا قادرين على تحمل وقود سياراتهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائق حافلة يكشف أن أطباء ومهندسين لم يعودوا قادرين على تحمل وقود سياراتهم سائق حافلة يكشف أن أطباء ومهندسين لم يعودوا قادرين على تحمل وقود سياراتهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon