توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقابة الأطباء تعترض ولجنة الصحة تؤكد الانتهاء منه

الحكومة المصرية توافق على قانون التأمين الصحي الجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة المصرية توافق على قانون التأمين الصحي الجديد

الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة
القاهرة- مينا سامي

 أعلن الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة المصري، عن موافقة مجلس الوزراء خلال اجتماعه اليوم الاثنين، على قانون التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن هذه الجلسة تعد السادسة لمناقشة القانون بعد أن كان أول عرض له في عام 2016 .وأضاف وزير الصحة، خلال مؤتمر صحافي انعقد في مجلس الوزراء اليوم، أن الدراسة الشاملة لقانون التأمين الصحي بدأت في أبريل/نيسان 2016 وسوف تنتهي خلال 3 أسابيع.

وأوضح أن الحكومة وافقت خلال الاجتماع على مواد القانون بالكامل وأبوابه الخمسة التى يتضمنها المشروع، لافتاً إلى أن القانون يتضمن 3 هيئات؛ إحداها هيئة التأمين الصحي والثانية هيئة الرعاية الصحية المسؤولة عن الرعاية الصحية والهيئة الثالثة هي هيئة الاعتماد والجودة والرقابة التي تعتمد المستشفيات والأطباء الذين يعملون في المستشفيات وفق ضوابط معينة.

وأكد أن مشروع القانون يعد نقلة في تاريخ مصر الصحي، موضحًا أن الدولة مسؤولة عن تحمل تكاليف علاج غير القادرين بشكل كامل والتي تحددها وزارة التضامن الاجتماعي، كاشفاً أن نسبة غير القادرين الذين تم تحديدهم حتى الآن تتراوح بين ٣٠ إلى ٤٠٪‏ من الشعب. وأشار إلى أن تطبيق القانون سيتم بمجرد إصداره من مجلس الدولة وسيتم البدء بتطبيقه في محافظات القناة كمرحلة أولى.

وأبدى الدكتور إيهاب الطاهر، أمين عام نقابة الأطباء المصرية، رفضه لموافقة الحكومة على مشروع قانون التأمين الصحي الجديد، دون تعديل عدد من النصوص الجوهرية الموجودة فيه، مؤكدًا أنه بشكله الحالي سيؤدي إلى "خصخصة المستشفيات الحكومية".

وقال إيهاب الطاهر في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم": إن موافقة الحكومة على قانون التأمين الصحي دون دراسة اكتوارية جاهزة هو شيء مثير للدهشة، في ظل عدم تحديد تكاليفه وعدد سنوات تطبيقه وغيرها من الأمور الأساسية، مؤكدًا أن النقابة لا تقف ضد مشروع التأمين الصحي، ولكنها مع ضرورة وجود مشروع قانون تأمين صحي شامل، يعالج السلبيات الموجودة في هذا المشروع، والتي لو تمت معالجتها سيكون التأمين جيدًا، ولكن لو يتم تعديلها سيكون المشروع بعيد تماما عن أحلام المصريين.

وأوضح أن القانون يفتح الباب أمام خصخصة المستشفيات الحكومية، لأنه يفتح باب التعاقد مع المستشفيات الحكومية وفقا للجودة، والتعاقد معناه أن يكون محدد المدة، وبعد انتهاء مدة التعاقد وفي حال قلة الجودة بها، سيتم إلغاء التعاقد معها، ومن ثم قد يتم إغلاقها أو الاعتماد على شركات قطاع خاص لإدارتها أو بيعها. وشدَّد على أن المستشفيات الحكومية هي الركيزة الأساسية للقانون، وليس لدينا أزمة في وجود القطاع الخاص باعتباره إضافة للقطاع الحكومي، ولكن لابد أن يظل القطاع الحكومي هو الأساس، منعاً لتحكم القطاع الخاص في سعر تقديم الخدمة الطبية حال عدم وجود بديل حكومي، والتي – حتماً- سيتحملها المريض من نفقته الخاصة، وهو أمر في منتهى الخطورة.

وحول ما كشف عنه وزير الصحة بتحمل الدولة لغير القادرين، قال إيهاب الطاهر: "يجب أن نتفق على تعريف غير القادرين، وهم الذين يحصلون على أقل من الحد الأدنى للأجور الذي حددته الدولة بـ1200 جنيه في الشهر، وحينما طلبنا ذلك، رفضت الوزارة تمامًا هذا التعريف ووضعت تعريفاً مطاطاً يجوز التلاعب به، من خلال تشكيل لجنة من عدة وزارات لبحث ذلك".

وأشار إلى أن هناك جانبًا آخر من السلبيات يتمثل في المساهمات؛ ففي الصياغة الماضية تم وضع نسبة مساهمات في العلاج من جانب المشترك، لتزويد شرائح الاشتراكات، وأكدنا لهم أن المفترض ألا يكون هناك مساهمات بسبب عدم قدرة البعض، ففي المشروع الماضي أعلنت الحكومة وضع مساهمات على كل المواطنين لكن يتم إعفاء أصحاب المعاشات وأصحاب الأمراض المزمنة وغير القادرين، لكن في النسخة الحالية، تم إلغاء أي استثناءات، وبالتالي فالنسخة الأخيرة أصبحت أسوأ من السابقين.

ورأى أن هناك شيئا غير دستوري في المشروع يتمثل في تطبيق اشتراك التأمين على المواطنين من الأجر الشامل للمواطن بما فيها "البقشيش"، لكن أعفى في الوقت ذاته بدلات كبار الموظفين كالسيارة والإعاشة بالخارج على نفقة الدولة، وهو أمر يحمل انحيازًا واضحاً للأغنياء على حساب الفقراء. وختم قائلاً: "نرجو أن يقوم مجلس النواب بتنظيم جلسات استماع حول مشروع القانون بعد موافقة الحكومة عليه، يستمع فيها إلى جميع الأطراف قبل أن يأخذ قراره، لأن التاريخ سيحاسبه ليكتب اسمه بحروف من نور أو لا".

من جانبه، كشف أحمد العرجاوي، وكيل لجنة الشؤون الصحية في مجلس النواب، عن الانتهاء من مناقشة مشروع قانون التأمين الصحى الشامل، قبل انتهاء دور الانعقاد الحالى لمجلس النواب. وأكد أن لجنة الصحة في البرلمان تنتظر إحالة مشروع القانون لها للبدء فى مناقشته، مشددًا على أن القيادة السيادية لديها توجه ورغبة فى اقرار القانون فى دور الانعقاد الحالي.

ووجه "مصر اليوم" سؤالاً لمواطنين حول رأيهم في موافقة الحكومة على قانون التأمين الصحي، فقال أحمد جمال، موظف بشركة الكهرباء، إن الأهم في القانون أن يراعي أصحاب الدخول المتوسطة والصغيرة، بينما أكد عدلي زكي، بالمعاش، أن مساهمة أصحاب المعاشات بالقانون مشكلة كبيرة، خاصة وأن المعاشات صغيرة في مصر بدرجة لا تكفي حاجة البيوت من المأكل والمشرب.

وشدَّدت ماجدة صبحي، ربة منزل، على ضرورة أن يشمل القانون جميع المواطنين بلا استثناء، وأن يساهم في تحسين مستوى الخدمة الصحية في المستشفيات، وهو ما اتفقت معها العاملة في مجال التمريض مريم غالي، حيث أكدت على ضرورة مساهمة المشروع في تحسين الخدمة الصحية، وأوضاع مقدمي الخدمة من الأطباء والهيئات التمريضية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المصرية توافق على قانون التأمين الصحي الجديد الحكومة المصرية توافق على قانون التأمين الصحي الجديد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المصرية توافق على قانون التأمين الصحي الجديد الحكومة المصرية توافق على قانون التأمين الصحي الجديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon