توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حال رَفَضَ الرئيس عبدالفتاح السيسي القانون ينبغي ردّه للمجلس مرة أخرى

حال رَفَضَ الرئيس عبدالفتاح السيسي القانون ينبغي ردّه للمجلس مرة أخرى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حال رَفَضَ الرئيس عبدالفتاح السيسي القانون ينبغي ردّه للمجلس مرة أخرى

مجلس النواب المصري
القاهرة- مينا جرجس

وافق البرلمان المصري الإثنين الماضي على زيادة رواتب رئيس مجلس الوزراء وأعضائه ونوابه والمحافظين وكذلك رئيس مجلس النواب ونائب رئيس الجمهورية، المنصوص عليها في القانون، في الوقت الذي تستعدّ فيه الحكومة المصرية لخفض الدعم عن المواد البترولية والكهرباء.

وصوّت المجلس بالموافقة على مشروع قانون مقدم من الحكومة لتعديل القانون 100 لسنة 1987 والذي يحدّد مرتبات المناصب السابق ذكرها ويستهدف "إعادة النظر في ما يتقاضاه شاغلو هذه المناصب من مرتبات ومعاشات، وذلك مراعاة للاعتبارات الاجتماعية وبما يتفق مع طبيعة عمل وأعباء من يشغل هذه الوظائف"، حسب ما أورد الموقع الرسمي للبرلمان.

وينص مشروع القانون على أن يتقاضى شاغلو هذه المناصب راتبا يعادل الحد الأقصى للأجور، بينما يحصلون على معاشات تصل إلى 80 في المائة من الراتب.

وقال وزير شؤون مجلس النواب عمر مروان، في تصريحات له، إن مرتب الوزير الرسمي هو 2200 جنيه، إضافة إلى ما يحصل عليه من مكافآت، موضحًا أنه وفقا للتعديل الجديد للقانون يصبح راتب الوزير طبقا للقانون 42 ألف جنيه، والمعاش 33 ألف جنيه.

وينشر "مصر اليوم" رواتب الوزراء ورئيسي الحكومة ومجلس النواب الحقيقية، إذ نصّت المادة الثانية من القانون على أن "يتقاضى كل من رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء شهريا، وحسب الأحوال، مكافأة أو مرتبا يعادل صافيه الحد الأقصى للأجور"، بناءً عليه يقدر راتب رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء بـ42 ألف جنيه.

ويتقاضى كل من نواب رئيس مجلس الوزراء والوزراء والمحافظين ذات الراتب الشهري الذي يُعادل صافيه الحد الأقصى للأجور، والمقدر بـ42 ألف جنيه شهريا، و37.800 للوزراء والمحافظين.

ويحصل نواب كل من الوزراء والمحافظين على راتب شهري يعادل صافيه 90٪ من الحد الأقصى للأجور، أي 37.800 جنيه.
وجاء في نص القانون الجديد أن تتحمل الخزانة العامة أعباء تطبيق القانون ولا تخضع المعاشات المنصوص عليها فيه لأي ضرائب أو رسوم، بحيث تكون 33.600 معاشا لرئيسي الوزراء والنواب و30.240 للوزراء والمحافظين.

وفي ما يخصّ المعاش، نصّت المادة الرابعة مكرر من القانون على استحقاق الفئات المُشار إليها، معاشًا شهريًا يعادل 80٪ من راتب أو مكافأة كل منهم في تاريخ انتهاء شغل المنصب، على أن لا ينتفع بأحكام هذه المادة إلا مرة واحدة، وهذا يعني استحقاق من يبلغ راتبه الشهري 42 ألفا لمعاش يقدّر بـ33.600، بينما يبلغ معاش من يقدر راتبه بـ37.800 لمعاش يبلغ 30.240 جنيها.

من جانبه، أكد الدكتور صلاح فوزي، الفقيه الدستوري، أن إقرار مشروع قانون زيادة رواتب الوزراء وأعضاء البرلمان يستلزم موافقة رئيس الجمهورية باعتباره يمثل السلطة التنفيذية على القانون، مؤكدًا أنه يحق لرئيس الجمهورية وفقًا للمادة 123 من الدستور الاعتراض على القانون الذي أقره مجلس النواب.

وأضاف لـ"مصر اليوم"، أنه حال رفض الرئيس عبدالفتاح السيسي القانون ينبغي رده للمجلس مرة أخرى خلال 30 يوما من إرساله للرئيس، وحال لم يتم رده من الرئيس يعتبر قانونا ويصدر، لافتا إلى أنه حال أراد المجلس إصدار القانون رغم اعتراض الرئيس عليه، فعليه أن يلتزم بإقراره ثانية بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس.

وأكد مسؤول حكومي لـ"مصر اليوم" رفض ذكر اسمه، أن موافقة مجلس النواب على مشروع قانون لتحديد صافي الراتب الشهري للوزراء بـ42 ألف جنيه، لن يترتب عليه أعباء مالية إضافية على الموازنة العامة للدولة، وأشار إلى أن الزيادة تُقنن المبالغ التي يتقاضونها حاليا، لافتا إلى أن الوزراء كانوا يتقاضون نفس الراتب قبل إقرار القانون، حيث يتضمن الراتب الأساسي 22 ألف جنيه بالإضافة إلى البدلات.

ورفضت النائبة أنيسة حسونة، عضو مجلس النواب، زيادة رواتب الوزاء، مضيفة: "تجب مراعاة محدودي الدخل وأصحاب المعاشات بدلا من زيادة رواتب الوزراء".
وأوضحت في تصريحات صحافية، أن هناك ظروفًا اقتصادية كثيرة كان يجب أن ننظر إليها بدلا من أن ننظر إلى زيادة الرواتب في الوقت الحالي، موضحة: "شهر رمضان قادم وهناك أزمات كثيرة يواجهها المواطن فيه، فكان يجب أولًا أن تنظر الحكومة لوضع المواطن في هذا التوقيت".

وقال الكاتب الصحافي طارق عبدالعال في مقال له بعنوان "بين رواتب الوزراء وأصحاب المعاشات أوجاع مجتمعية": "أنا لست ضد إنصاف أي فرقة من المواطنين بغض النظر عن مسمياتهم الوظيفية، ولكني ضد التمييز بين طوائف المجتمع المختلفة، وضد استخدام القانون، الذي من المفترض بأنه الأداة الوحيدة الرسمية لتحقيق العدل والمساواة بين المواطنين، لإحداث فرقة بينهم، أو بين بعض طوائف المجتمع، والبعض الآخر، إذ إنه بالقدر الذي سعت به الدولة ومجلس النواب إلى تحقيق رخاء لفئة الوزراء ونوابهم، حتى إنها قد أعفت معاشاتهم الضخمة بموجب التعديل الأخير من استقطاعات لصالح الضرائب أو أي رسوم أخرى، فإن كان القصد من إصدار هذا التعديل هو الحرص على المستوى المعيشي للمخاطبين بأحكامها، فإنه في ذات الوقت أجد أن الفئات الأقل دخلا من الموظفين وأرباب المعاشات، أيضا لهم الحق في ضمان مستوى من المعيشة، يضمن على الأقل الحصول على المتطلبات الأساسية واللازمة لحياتهم".

وأبدى مواطنون غضبهم من الموافقة على زيادة رواتب الوزراء، مؤكدين أن الفئات الأقل دخلاً هي الأولى بذلك، وقال سامي نصحي، مواطن بالمعاش، إن الدولة يجب أن تنظر في الأساس لمحدوي الدخل ومعدومي الدخل، وليس استقطاع رواتبهم التي لا تكفي حتى يوم 10 في الشهر لصالح زيادة رواتب الوزراء.

واعتبر عادل فهمي، يعمل في إحدى شركات قطاع الأعمال: "ما نسمعه لا نجد مثيلا له في أي دولة أخرى، فالعالم يتقدم ونحن نرجع للخلف.. كيف يمكن زيادة رواتب الوزراء وأعضاء الحكومة وهي في الأساس بعشرات الألوف، بينما تستمر نفس الحكومة في رفع الدعم عن الغلابة وزيادة الأسعار يوميًا لمن لا يصل رواتبهم لـ2000 جنيه.. فالأولى بهم كان رفع الحد الأدنى للأجور والبالغ 1200 جنيه الذي أصبح بلا قيمة في الوقت الحالي".​

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حال رَفَضَ الرئيس عبدالفتاح السيسي القانون ينبغي ردّه للمجلس مرة أخرى حال رَفَضَ الرئيس عبدالفتاح السيسي القانون ينبغي ردّه للمجلس مرة أخرى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حال رَفَضَ الرئيس عبدالفتاح السيسي القانون ينبغي ردّه للمجلس مرة أخرى حال رَفَضَ الرئيس عبدالفتاح السيسي القانون ينبغي ردّه للمجلس مرة أخرى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon