توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تلقت دعمًا ماليًا من بعض أجهزة الاستخبارات الخارجية

الأمن المصري يُوقف خلية متطرفة متورطة في حوادث الاغتيالات الأخيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمن المصري يُوقف خلية متطرفة متورطة في حوادث الاغتيالات الأخيرة

وزارة الداخلية المصرية
القاهرة - محمود حساني

أعلنت الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية المصرية، الجمعة، توقيف أخطر الخلايا  المتطرفة المتورطة في تنفيذ عدد من حوادث الاغتيالات، التي استهدف رجال الشرطة والقضاء، والشخصيات العامة، خلال الفترة الأخيرة. وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها بأنه، في إطار جهود الوزارة لتدعيم ركائز الأمن والاستقرار، ومواجهة مخططات التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها جماعة الإخوان المحظورة، والعمل على تقويض نشاط كوادرها، وإفشال مخططاتهم الإجرامية، ضد مؤسسات الدولة، كشفت المعلومات والرصد الأمني لأنشطة الجماعة المحظورة عن اضطلاع قياداتها الهاربة في الخارج بتطوير هيكلها التنظيمي في الداخل، بتشكيل كيانات مسلحة، بمسميات جديدة (حركة سواعد مصر – حسم – لواء الثورة)، واستغلالها كواجهة إعلامية، تنسب إليها عمليات العنف، التي تنفذها الجماعة.

وأضافت الوزارة أنه تم التعامل مع تلك المعلومات، وأثمرت النتائج عن تحديد القيادات والكوادر المتورطة في ذلك التحرك، داخل وخارج البلاد، وتوقيف العديد منهم، على مستوى مختلف المحافظات، في الإطار القانوني، ومن أبرزهم محمد السعيد محمد فتح الدين، أحمد توني، عبد العال توني، عبد الحكيم محمود عبد الحكيم/ نبيل إبراهيم الدسوقي محمد، ومؤمن محمد إبراهيم عبد الجواد، وتحديد العديد من الأوكار المخصصة للتدريب والإيواء والتخزين، وتصنيع العبوات المتفجرة، وكان أبرزها معسكر تدريبي في منطقة جبلية، في محافظة أسوان كما تمكنت أجهزة الأمن أيضًا من ضبط العديد من الأسلحة والمتفجرات، في حوزة المتهمين، وهي 62 قطعة سلاح متنوعة، وتس عبوات معدة للتفجير من مادة "RDX" شديدة الانفجار، تزن الواحدة 15 كيلوغرامًا، وكمية كبيرة من المواد الكيميائية، التي تستخدم فى تصنيع المتفجرات، وسيارتين كانتا مجهزتين للتفخيخ، وكمية كبيرة من الطلقات مختلفة الأعيرة، ومبالغ مالية ضخمة من العملات المحلية والأجنبية، إضافة إلى ضبط العديد من الأوراق التنظيمية، والتي تشتمل على استراتيجيات التحرك المسلح، والإعلامى، للجماعة، والتكليفات الواردة من الخارج، وتحمل اعترافات قيادات الجماعة، أبرزها أوراق بخط اليد للقيادى الهارب محمد عبد الرحمن المرسي، مسؤول لجنة الإدارة العليا للجماعة الإخوان المحظورة، تتضمن إقراره بارتكاب الجماعة لعدة أعمال متطرفة، منها حادث اغتيال النائب العام الراحل ، المستشار هشام بركات، وتلقيهم دعم مالي من بعض أجهزة الاستخبارات الخارجية، لقيادات التنظيم في الخارج والداخل، واستيلاء القيادي المتوفى محمد محمد كمال على بعض تلك المبالغ.

 وضبطت أجهزة الأمن وثيقة، مؤرخة في 22 مايو / أيار 2014، باسم مشروع تشكيل "جبهة سيناء ضد التمييز"، تتضمن الإشارة إلى استحداث كيان تسيطر عليه الجماعة  المتطرفة، في سيناء، بدعم من الخارج، يتبنى ما أطلقوا عليه "قضية سيناء"، ويهدف إلى صناعة خصم ضد الدولة، يدعى تعرضهم للاضطهاد، بهدف تدويل القضية، وإبراز التمييز الجغرافي والديمغرافي لسيناء وألقت عمليات الفحص الضوء على العديد من المعلومات، المتعلقة بنشاط الجماعة، تمثلت فى اضطلاع بعض كوادرها الهاربة في الخارج، على رأسهم القيادى الهارب في تركيا على بطيخ، بإعداد استراتيجية العمل المركزي في البلاد، تحت مسمى "القيادة العامة للجان الحراك المسلح، وتضطلع باعتماد المناهج الجهادية، وتأصيل عملياتهم المتطرفة شرعًا، ووضع برامج تدريبية لاستخدام الأسلحة وتصنيع المتفجرات، ودورات في تكنولوجيا المعلومات (التزوير، الطباعة، التنكر، المونتاج، مقاومة التحقيقات) في بعض الدول، كما حددت النتائج أبعاد الهيكل التنظيمى لذلك التحرك، القائم على تقسيم البلاد إلى عدة قطاعات جغرافية رئيسية، تتكون من مجموعة من الوحدات والخطوط العملياتية، وتضم عناصر حركية تختص بالرصد، والتنفيذ، والتصنيع، والتنكر، وتعمل تحت مسمى "حركة سواعد مصر"، وحركة "حسم"، و"لواء الثورة"، فضلاً عن رصد ملامح استراتيجية للجان الحراك المسلح في البلاد.
وكشفت نتائج الفحص عن هوية منفذي حوادث العنف التي استهدفت أفراد وضباط الشرطة، والشخصيات العامة، وجاء أبرزها محاولة اغتيال النائب العام المساعد، حيث اعترف المتهم نبيل إبراهيم الدسوقي محمد بارتكاب الحادث، بمشاركة أحد كوادر التنظيم، وقيامة برصد منزل النائب العام المساعد، في منطقة التجمع الخامس، وتجهيز إحدى السيارات بعبوة ناسفة، وتفجيرها عن بُعد، أثناء مرور سيارته.

وتبين ارتكابهم محاولة اغتيال المفتي السابق، الشيخ علي جمعة، حيث اعترف المتهم مؤمن محمد إبراهيم عبد الجواد، وشهرته مؤمن الحمراوي، وآخرون، في ارتكاب الحادث، حيث أطلقوا العديد من الأعيرة النارية، من أسلحتهم الآلية، تجاه المفتي، واستقلوا سيارتين، وهروبوا، في أعقاب تصويرهم للحادث. كما تبين ارتكابهم تفجير عبوة أمام نادي الشرطة في دمياط، حيث اعترف المتهمين أحمد الدسوقي مصباح زغلول، ومعاذ حمدي محمد صالح، بقيامهما بصناعة العبوات، التي تم زرعها أمام نادي الشرطة في دمياط، بالاشتراك مع مجموعة من كوادر الكيان، ما أسفر عن انفجار إحداها، وإصابة عدد من رجال الشرطة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال العناصر الموقوفة، وتولت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق معهم.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن المصري يُوقف خلية متطرفة متورطة في حوادث الاغتيالات الأخيرة الأمن المصري يُوقف خلية متطرفة متورطة في حوادث الاغتيالات الأخيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمن المصري يُوقف خلية متطرفة متورطة في حوادث الاغتيالات الأخيرة الأمن المصري يُوقف خلية متطرفة متورطة في حوادث الاغتيالات الأخيرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon