توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشف التسجيل الصوتي أنَّه سئم رؤية رفاقه في "داعش" وهم يسقطون قتلى في المعارك

المتطرف الأسترالي محمد علي بريالي يبكي أثناء مكالمة هاتفية مع قائده ويصف القتال في سورية بـ"القذر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المتطرف الأسترالي محمد علي بريالي يبكي أثناء مكالمة هاتفية مع قائده ويصف القتال في سورية بـالقذر

بكاء محمد علي بريالي المتورط في مؤامرة لذبح أحد الأشخاص في سيدني
دمشق - نور خوّام

ظهر المتطرف الأسترالي البارز المنتمي إلى تنظيم داعش وهو يبكي في تسجيلٍ صوتي على الهاتف ويصف القتال في سورية "بالقذر", فيما رصدت الأجهزة المعنية للمكالمة الهاتفية التي دارت ما بين المتطرف في تنظيم داعش محمد علي بريالي من غرب سيدني و حمدي القدسي الذي أُدين بمساعدة سبعة من الرجال المتطلعين إلى القتال على الجبهة في الحرب الأهلية الدائرة في سورية, وأعرب بريالي في التسجيل الصوتي الذي استمعت إليه المحكمة عن حالة اليأس التي تنتابه من العودة إلى أستراليا، بينما أوضح خلال المكالمة الهاتفية إلى القدسي في حزيران / يونيو من عام 2013 بأنه قد سئم من رؤية سقوط رفاقه قتلي في المعارك.

المتطرف الأسترالي محمد علي بريالي يبكي أثناء مكالمة هاتفية مع قائده ويصف القتال في سورية بـالقذر

 ويمكن سماع بريالي في التسجيل الصوتي وهو يخبر القدسي بأنه سوف يعمل كحلقة وصل بينه وبين قادته، معلناً عن رغبته في " فتح الباب" لتجنيد المزيد من المتطرفين, وفي نفس المحادثة قال باللغة العربية بأنه يدعو الله أن يقبض روحه, فيما تعد المكالمة واحدة من بين عدد من الاتصالات التي رصدها ضباط مكافحة الإرهاب، وتم تقديمها كأدلة إدانة في محاكمة القدسي, في حين لم يكن مسموح خروجها إلى العلن إلى حين تسليم الحكم بحسب ما ذكرت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد.

المتطرف الأسترالي محمد علي بريالي يبكي أثناء مكالمة هاتفية مع قائده ويصف القتال في سورية بـالقذر

وأُدين القدسي البالغ من العمر 41 عاماً يوم الثلاثاء في سبعة إتهامات بتقديم خدمات لأشخاص لديها نية الإنخراط  في نشاط مُعادي داخل البلاد المُعرضة لنشوب حرب أهلية، وذلك خلال الفترة ما بين حزيران / يونيو و تشرين الأول / اكتوبر من عام 2013, واستمعت المحكمة العليـا خلال جلسات المحاكمة في نيو ساوث ويلز إلى كيفية قيامه بتسهيل الرحلات الجوية وتقديم المشورة للرجال في كيفية تغيير العملات من دون لفت الإنتباه إليهم.

ويعتبر بريالي من أبرز المتطرفين من أستراليا ضمن تنظيم داعش، ويُعتقد بأنه قام بتجنيد ما يصل إلى 30 أسترالي للقتال في الشرق الأوسط. ويواجه اتهامات بالتآمر لتصوير أحد الأشخاص يتعرض للذبح في مارتن بليس Martin Place قبل ما يقرب من سبعة أسابيع على ظهور تقارير عن مصرعه.

المتطرف الأسترالي محمد علي بريالي يبكي أثناء مكالمة هاتفية مع قائده ويصف القتال في سورية بـالقذر

وتعلَّم بريالي داخل مدارس كاثوليكية في غرب سيدني، قبل عمله كحارس في ملهى ليلي يقع في كينغز كروس, ويقال بأنه تعرض للإيذاء من والده بينما كان لا يزال صبياً، ليرحل بعدها عن المنزل وهو في 17 من العمر ويجني المال من خلال العمل في وظائف غريبة للجيران الذين كانوا يحتاجون إلى المساعدة, فيما قال أصدقاؤه بأنه كان يكافح مع المرض العقلي وعانى من نوبات اكتئاب كبيرة جعلته ينعزل عن العالم الخارجي ويلزم غرفته لعدة أيام, كما يقال بأنه أحب كثيرًا القمار والنساء والمخدرات مثل الكوكايين.

يُذكر أنَّ بريالي سافر إلى سورية في نيسان / إبريل من عام 2013، ووردت تقارير من هناك تفيد بأنه قتل خلال تشرين الأول / اكتوبر عام 2014، ومع ذلك لم تكن الحكومة الأسترالية قادرة على تأكيد مقتله.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتطرف الأسترالي محمد علي بريالي يبكي أثناء مكالمة هاتفية مع قائده ويصف القتال في سورية بـالقذر المتطرف الأسترالي محمد علي بريالي يبكي أثناء مكالمة هاتفية مع قائده ويصف القتال في سورية بـالقذر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتطرف الأسترالي محمد علي بريالي يبكي أثناء مكالمة هاتفية مع قائده ويصف القتال في سورية بـالقذر المتطرف الأسترالي محمد علي بريالي يبكي أثناء مكالمة هاتفية مع قائده ويصف القتال في سورية بـالقذر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon