توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طفرة نوعية في أسلحتها غير مسبوقة في تاريخها الحديث

خبراء عسكريون يؤكدون أنّ دخول مصر سباق التسلح يُثير قلق ومخاوف إسرائيل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء عسكريون يؤكدون أنّ دخول مصر سباق التسلح يُثير قلق ومخاوف إسرائيل

القوات المسلحة المصرية
القاهرة - محمود حساني

 اتفق خبراء عسكريون وإستراتيجيون على أن القوات المسلحة المصرية شهدت طفرة نوعية وكمية هائلة في مجال التسليح غير مسبوقة في تاريخها الحديث منذ إعادة بنائها بعد نكسة 5 يونيو/حزيران  1967 .

وأكد الخبراء أن دخول مصر سباق التسلح أمر يُثير قلق إسرائيل  ومخاوفها ،   لاسيما أن الصفقات التي أبرمتها القوات المسلحة منذ بداية عام 2012 وصولاً إلى الوقت الحالي ، ساهمت في تعزيز مكانته وترتيبه بين أقوى جيوش العالم ، كما جاء في أحدث تقرير لموقع " غلوبال فايير باور" المعني بتصنيف القوة العسكري لجيوش دول العالم لعام 2016 ، حيث احتل الجيش المصري ، المرتبة الأولى عربياً والـ14 عالمياً بفارق مرتبتين عن الجيش الإسرائيلي  .

وأكد الخبراء ، أن القيادة العامة للقوات المسلحة ، نجحت في تحقيق قفزات واسعة الخطى في أسلحة كافة الأفرع الرئيسية وضعتها في مصاف الجيوش الرائدة من خلال تبنيها رؤية جديدة وهي ثراء فكرة تنويع  مصادر السلاح والتي تمت ترجمتها على أرض الواقع من خلال الصفقات التي عقدتها مؤخراً مع كل من روسيا وفرنسا والصين.

ويرى الخبراء أن الظروف والتحديات الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ، من بزوغ جماعات متطرفة على سطحها ، ومساعي عدد من الدول الإقليمية والدولية إلى تحقيق أهدافها ومصالحها ، من خلال استهداف جيوش دول المنطقة ، كل ذالك دفع القوات المسلحة إلى تنويع مصادر السلاح لمواجهة هذه التحديات.

واستطاعت مصر خلال العاميين الماضيين ، أن تبرم صفقات ضخمة مع الجانب الروسي لاستيراد أسلحة بقيمة ثلاثة مليارات وخمسمائة مليون دولار،  فيما تقدَّر قيمة صفقة منظومة الدفاع الجوي الصاروخية "أنتي–2500" بـخمسمائة مليون دولار، إضافة إلى أسلحة روسية متنوعة ما بين هجومية ودفاعية، أبرزها (طائرات "ميغ-29 إم" و"ميغ-35"، و"سوخوي-30")، وزوارق صواريخ ، إلى جانب صفقة " الرافال" والفرقاطة " تحيا مصر" ، التي تم الحصول عليها من الجانب الفرنسي ، كما انضم مؤخراً إلى صفوف القوات الجوية المصرية 4 مقاتلات حديثة متعددة المهام طراز "إف 16" ، وتتمتع تلك الطائرات بإمكانات قتالية متقدمة، والقدرة على القيام بمهام استطلاعية وتنفيذ هجمات جوية أرضية والاشتباك مع الأهداف الجوية.

وخلال زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الأخيرة إلى القاهرة ، تم عقد صفقات عسكرية ضخمة ، سيتم بموجبها شراء قمر صناعي لأغراض التجسس وآخر للاتصالات العسكرية ، إضافة ً إلى سفن حربية حديثة بلغت قيمته نحو 1.2 مليار دولار.

ولم تتوقف رؤية القوات المسلحة ، على تعزيز مصادر السلاح فقط ، بل امتدت رؤيتها لتشمل الفرد المقاتل من خلال التدريبات المستمرة في جميع أفرع الجيوش والمناطق ، والتي وصلت بكورتها في تنفيذ أضخم مناورة في تاريخ القوات المسلحة وهي " بدر 2014 " ، الى جانب المشروعات التكتيكية التي يتم تنفيذها على مستوى الوحدات المختلفة .

ولم يتوقف التدريب على الداخل فقط بل امتد ليشمل الخارج ، حيث أجرت مناورات مشتركة مع عدد  من الدول الشقيقة والصديقة ، فلأول مرة يتم التدريب مع دولة البحرين الى جانب التدريبات مع كل من السعودية والامارات واليونان وفرنسا، والمناورات البحرية مع روسيا.

وأكد الخبراء أن القوات المسلحة أصبحت على درجة عالية من الجاهزية وقادرة على تنفيذ المهام في أي وقت وفي أي مكان،  وهو ما ظهر جلياً بعد شنها غارات على معاقل تنظيم "داعش" المتطرف في ليبيا، وإحداث خسائر كبيرة في صفوفه، وذلك أخذاً بالثأر لذبح 22 مواطنا مصريا ، تلك الجريمة البشعة التي وقعت في فبراير/شباط 2015، كما شاركت مصر في عملية عاصفة الحزم ضمن التحالف العربى لإعادة الشرعية الى اليمن.

ويرى الخبير العسكري ووكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق ، اللواء محمود زاهر ، أن ليس كل الصفقات التي تبرمها القوات المسلحة تعلن عنها ، وإنما  تعلن فقط عما ترغب فيه ، لتوجيه رسائل إلى الدول المجاورة لها والمعادية ، مبيناً أن القوات المسلحة لم تشهد هذا التغير النوعي في في مجال التلسيح منذ إعادة بناء القوات المسلحة إثر نكسة 5 يونيو/حزيران 1967 . ويضيف وكيل جهاز المخابرات الأسبق ، أن القوات المسلحة أصبحت الآن أكثر قدرة على التعامل مع التحديات الطارئة ، ولديها من الأسلحة ما يمكنها على درء أي أعتداء قبل وقوعه.

ويتفق معه الخبير العسكري ، اللواء  أحمد رجائي ، أن مصر  من الدول القلائل في منطقة الشرق الأوسط ، التي تمتلك من الأسلحة الحديثة والمتطورة يجعلها قادرة على مواجهة أي أعتداء قبل وقوعه ، مبيناً أن سباق التسلح الذي تخوضه مصر أمر يثير قلق إسرائيل ومخاوفها ، لذا فهي حاولت جاهدةً إلى الضغط على فرنسا وروسيا للعدول عن صفقات السلاح التي أبرمتها مع مصر ، إلا أن محاولاتها انتهت بالفشل.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء عسكريون يؤكدون أنّ دخول مصر سباق التسلح يُثير قلق ومخاوف إسرائيل خبراء عسكريون يؤكدون أنّ دخول مصر سباق التسلح يُثير قلق ومخاوف إسرائيل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء عسكريون يؤكدون أنّ دخول مصر سباق التسلح يُثير قلق ومخاوف إسرائيل خبراء عسكريون يؤكدون أنّ دخول مصر سباق التسلح يُثير قلق ومخاوف إسرائيل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon